أخبار

هل تشعر أن قلبك لم يعد كما كان؟ 7 خطوات لاستعادة طمأنينتك

طاعات احرص عليها في الساعات الأخيرة من يوم الجمعة.. اغتنم ساعة الإجابة

أفضل وقت في اليوم لعلاج السرطان..يضاعف فترة البقاء على قيد الحياة

النظام الغذائي الأمثل لمرضى سرطان البروستاتا... هذه الأطعمة تزيد من فرص النجاة

د. عمرو خالد يكتب: "الوهاب".. يعطي بلا مقابل ويمنح بلا عوض

بر الوالدين سبب للتوفيق في الدنيا والآخرة .. وهذا هو الدليل

اقض الدين عن الغارم.. تدفع عنه همه ويدخلك الله الجنة

"لا تتولوا قومًا غضب الله عليهم".. كيف دخل "عقبة" النار بسبب صديقه؟

ما هو الفرق بين البركة والرزق ومعنى "ربنا يبارك لك ويطرح فيها البركة"؟.. عمرو خالد يجيب

هذا الذنب أعظم من الغيبة ولا ينتبه إليه الكثيرون.. تعرف على خطورته وكيف تتوب منه؟

ابنتي الجامعية لا تهتم بي وأنا أرملة عشت حياتي لأجلها..ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 09 ديسمبر 2025 - 11:50 ص

أنا أم أرملة خمسينية، عشت لتربية ابنتي العشرينية منذ وفاة والدها وهي طفلة.

المشكلة أنها منذ التحقت بالجامعة، أصبحت منشغلة عني بصديقات وزميلات ومجتمع جديد وكبير، وأصبحت أنا على الهامش، بالنسبة لها، وهذا يحزنني للغاية، فأنا ليس لدي أحد سواها.

ما الحل؟


الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

قلبي معك.

من حقك الشعور بالونس والحضن والدفء في العلاقة مع ابنتك، بكل تأكيد،فما تحدثت عنه في رسالتك يا عزيزتي هي احتياجات نفسية من حقك تمامًا، وربما تكون المشكلة أن ابنتك أصبحت تشبع بعض احتياجاتها النفسية تلك من خلال الصديقات، ولم تعد كالسابق طفلة تعتمد على والديها تمامًا في اشباع  احتياجاتها النفسية .

احتياجاتنا النفسية يا عزيزتي تولد مع ولادتنا ولا تموت أو تنتهي إلا بالوفاة، ومصدر تسديدها أو اشباعها يختلف فقط من مرحلة لأخرى، فنحن أطفالًا نشبعها من خلال الأهل خاصة الوالدين، ثم في مرحلة المراهقة والرشد يتم هذا من خلال الأصدقاء،  ثم من خلال شركاء الحياة الأزواج.

فالحل هو ألا تتعاملي مع ابنتك في اشباع احتياجاتك النفسية كمصدر وحيد، وبحكمة، ويقظة فهي ابنتك وفقط، وستمنحك قدرًا من الاشباع وفق دورها كإبنه، لذا لابد لك من توسيع دائرة معارفك وأصدقائك والاقتراب من أهلك وأقاربك حتى لا تظلمي نفسك وابنتك وتثقلي عليها، وتطالبيها بدور ليس دورها أو طلبات فوق طاقتها، مما يشعرها بالذنب ويشعرك بالحزن.

اقبلي التغييرات يا عزيزتي، فهي سنة الحياة، وتكيفي معها، ونظمي وقتك مع ابنتك، ورتبي معها لقاء خاص بكم وحدكم مرة في اليوم تجتمعون معًا على وجبة مثلًا بحسب ظروفكم، ووقت أطول يوم يوم في الأسبوع، وهكذا بشيء من الترتيب والاتفاق تحتفظي بعلاقتك مع ابنتك قوية وصحية ودافئة.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.






الكلمات المفتاحية

ابنتي الجامعية أرملة عمرو خالد احتياجات نفسية زميلات دائرة علاقات قبول التغيير

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنا أم أرملة خمسينية، عشت لتربية ابنتي العشرينية منذ وفاة والدها وهي طفلة.