أخبار

دراسة: 75 دقيقة من الرياضة أسبوعيًا "روشتة علاجية" لمكافحة الأمراض النفسية الشديدة

دراسة: استبدال ملح الطعام ببدائل البوتاسيوم ينقذ أرواح 3 ملايين سنويًا

الأرواح جنود مجندة.. لا تكن مثل العصفور مع صاحب الفخ

عمرو خالد: روح لربنا بضعفك يمدك بقوته (إنما أشكو بثى وحزني إلى الله)

صلاة ‎الاستخارة.. شروطها وطريقة أدائها وكيف تتعرف على نتيجتها؟

"أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد".. أفضل ما نقوله في سجودك

لا تُعظِّم الحرمات لذاتها.. إنما تُعظِّمها لأنها حرمات الله وأوامره (الشعراوي)

ماذا حدث في مصر بعد غرق فرعون وقومه ومن ورث ملكهم وكنوزهم؟

ما العلاقة بين رياضة النفس وفطام الطفل؟.. فوائد لا تفوتك

موسى والخضر.. قصة أجابت على أصعب سؤال في الوجود.. كيف يعمل القدر ؟

الإيمان واليقين والمعرفة.. كيف ترتقي إلى هذه الدرجة؟

بقلم | عمر نبيل | الخميس 30 يوليو 2026 - 12:08 م


الإيمان كما نُسب إلى الإمام علي بن أبي طالب فهو (ليس بالتحلي ولا بالتمني، إنما الإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل )، ومن ثمّ فإن الإيمان أن تُصدق بقلبك ما غاب عن إدراك عقلك، بينما اليقين أن تشاهد بقلبك ما صدقه قلبك، فمن وجد في نفسه ضعفًا فى التصديق، فلأن عقله حجبه، ومن وجد في نفسه ضعفًا في اليقين، فلأن معرفته نقصت، أما والمعرفة فهي تحصل بست أسباب : (ذكر الله.. ومذاكرة جيدة لسنن الله وفروضه في الأرض.. وصحبة طيبة تأخذ بيدك إلى الجنة.. وتفكر في خلق الله عز وجل.. والتخلق بأخلاق نبينا الأكرم صلى الله عليه وسلم.

بالإضافة لمعرفة العلوم المناسبة لذلك)، فإذا وصل الإنسان إلى هذه الدرجة من العمل واليقين في الله، فإنه لاشك سينال درجة الإيمان وليس الإسلام فقط، كما قال تعالى: «قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا ۖ قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَٰكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ ۖ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ» (الحجرات 14).


الإيمان الحق


أما الإيمان الحق، فهو (قول وعمل واعتقاد)، وقد أكد ذلك المولى عز وجل في أكثر من موضع من القرآن الكريم، ومنها قوله تعالى: «وَلَمَّا يَدْخُلِ الْأِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ» (الحجرات:14)، وقوله تعالى: «وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ» (الحجرات:7)، فهاتان الآيتان أفادتا أن الإيمان أصله في القلب، وهذا يشمل قول القلب وعمله.

ولا بد في الإيمان من قول اللسان، بدليل قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، فإذا قالوها، عصموا مني دماءهم، وأموالهم، إلا بحق الإسلام، وحسابهم على الله تعالى»، وأما العمل، فهو داخل في الإيمان أيضًا، لأدلة كثيرة، منها قوله تعالى: «وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ» (البقرة:143)، وقوله صلى الله عليه وسلم: «الإيمان بضع وسبعون، أو بضع وستون شعبة، فأفضلها قول: لا إله إلا الله، وأدناها: إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان».

اقرأ أيضا:

"أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد".. أفضل ما نقوله في سجودك

طريق اليقين


إذن الإيمان يقود إلى اليقين، واليقين يحتاج إلى توكل وثقة في الله عز وجل، فاليقين هو العلم وزوال الشك، وعين اليقين أي نفس اليقين وهي المشاهدة والمعاينة، وقد ورد ذلك في قوله تعالى: «لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ *ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ» (التكاثر:6-7).

وأما نور اليقين فإنه يطلق على انشراح الصدر للإيمان، قال الله تعالى: «أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ » (الزمر:22)، فمن أشرق نور اليقين على قلبه أبصرت نفسه حسن العواقب وماتت شهواته بما أبصر قلبه بنور اليقين من جلال الله وعظمته فهو البصير، وإن كان أعمى البصر، وفي ذلك يقول المولى عز وجل: «فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ» (الحج:46).

الكلمات المفتاحية

طريق اليقين الإيمان قول وعمل واعتقاد الإيمان واليقين والمعرفة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled الإيمان كما نُسب إلى الإمام علي بن أبي طالب فهو (ليس بالتحلي ولا بالتمني، إنما الإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل )، ومن ثمّ فإن الإيمان أن تُصدق بقل