أخبار

علماء يبتكرون بديلاً لحقن الأنسولين لمرضى السكري

إرشادات مهمة للوقاية من مخاطر الأمطار والحفاظ على سلامتك

أصحاب الهمم العالية.. لا يوجد في قاموسهم شيء اسمه المستحيل

السلام شعار الدين ولغة المتحابين به تكفر السيئات وترفع الدرجات .. احرص عليه

الذكر المضاعف.. به يحصل المسلم على أجر عظيم ومحبة الله ورضاه

على نياتكم ترزقون.. فأحسنوا نواياكم تنصلح لكم دنياكم

7ثمرات يجنيها العبد المؤمن من وراء إيمانه بالقضاء والقدر ..المحك الحقيقي للإقرار بصفات الجلال والكمال لله

أخبره النبي بأنه لا تضره الفتنة.. فاتخذ سيفًا من خشب بعد وفاته

كيف رد القرآن على من يكذبون بالبعث وإحياء الموتى؟ (الشعراوي يجيب)

قصة نبي الله اليسع مع بني إسرائيل.. في أي زمن بعث وإلى أي قوم أرسل؟

رحيل بعض القلوب خسارة وأشد عقاب بالدنيا!

بقلم | منى الدسوقي | الجمعة 29 يوليو 2022 - 10:39 ص



كنت أحبه وأتمنى له الرضا يرضى، كنت أسهر طول الليل أدعو له أكثر ما كنت ادعو لنفسي، لأنني أعلم جيدًا ظروفه واحتياجه لهذه الدعوات، غير الصدقات والحب باخلاص وكأنني لم أرى رجلًا غيره في حياتي، وكانت النتيجة أنه بعدما استجاب الله لدعواتي وسافر للعمل بالخارج، خطب قريبته، بدون أي تبرير، وبعد 9 شهور عاد من جديد، وبرر أنه غصب عليه وسامحته ورجعت مرة أخرى مع أن قلبي كان موجوعًا، وبعد أقل من أسبوع اختفى مرة أخرى بدون أي سبب واضح، الآن بعدما كنت أسهر أدعو له أصبحت أدعو عليه وأحسبن وقلبي مقفول نهائيًا منه، القفلة التي لا تعني أنني أحبه أو أكرهه، فهو الآن لا يعني لي شيئًا لا أفرح له ولا أحزن عليه، سبحان مقلوب القلوب فعلًا؟.


(س. ب)


تجيب الدكتورة وسام عزت، الاستشارية النفسية والاجتماعية:


أن ينزع الله حبك من قلب شخص كان يحبك بإخلاص، هذا أشد عقاب لك، فبعدما كنت لا ترى منه إلا الخير والجميل، يتبدل قلبه إلى قلب جديد لا مكان لك فيه.

 أحسنوا سكن القلوب التى أحبتكم بإخلاص، واحترموا مشاعرهم، وقرارتهم أيضًا، فإنها إن رحلت لن تعود وإن أخرجت حروف أسمائكم منها، لن تدخلوها مرة أخرى أبدا.

 بعض القلوب لبعضها حياة، وقربها جنة وضحكتها نعيم، فبدونها تكون الحياة خالية.

اقرأ أيضا:

فسخت خطوبتي.. لكن لا أستطيع تجاوز الصدمة؟!




الكلمات المفتاحية

تحول القلوب الحب نزع الحب من القلب

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled كنت أحبه وأتمنى له الرضا يرضى، كنت أسهر طول الليل أدعو له أكثر ما كنت ادعو لنفسي، لأنني أعلم جيدًا ظروفه واحتياجه لهذه الدعوات، غير الصدقات والحب باخل