انتهى الكلام بيني وبين زوجي، ولم يعد هناك أي جديد، مناقشتنا خلال الفترة الأخيرة كانت تنتهي بالشجار والخصام، فأصبحنا نتجنب النقاشات لتجنب الاختلافات والصراخ أمام أولادنا، ولكنه ليس بحل، فماذا نعمل من أجل تحسين علاقتنا؟.
(س. ج)
تجيب الدكتورة هويدا الدمرداش، استشارية العلاقات الأسرية:
إذا انتهى الكلام بين الزوج والزوجة، فيجب على كل منهما أن يعبر للطرف الأخر عن فرحته بالوقت الذي قضاه معه، ليفتح المجال من جديد للنقاش وتبادل الحب والاهتمام.
تجنبا مناطق الاختلاف في الحوار، لتفادي النتائج العكسية، حاولا كزوجين أن تعترفا بوقتكما معًا، وأن يكون الأبناء على علم بأن هذا الوقت هو وقت الحب والتواصل والحوار بين الوالدين.
يجب أن يكون تبادل الحب بالصوت والصورة والاحساس، بمعنى أن يهتم كل طرف بشكله وطريقة كلامه ولمساته اللطيفة لشريك حياته.
كن على علم باهتمامات شريكك، وشاركه فيها، افتح معه ماضوعات يحبها لكي يكون الحوار متبادلًا وشيقًا.
اقرأ أيضا:
الآثار النفسية والاجتماعية لزنا المحارم.. وخطوات علاج ضحاياه