أخبار

نسيت وحلقت شعري في العشر الأوائل من ذي الحجة وقد نويت الأضحية.. ماذا أفعل؟

عبادات لا تفوتك في العشر الأوائل من ذي الحجة

7 أطعمة يجب تجنبها أثناء انقطاع الطمث

تعرفي على علامات سرطان المبيض الخطيرة التي لا ينبغي تجاهلها

هؤلاء لا خوف عليهم ولا يحزنون.. تعرف على صفاتهم

رسالة للمقصرّين في حق ربهم.. هذا عفو الملوك فكيف بعفو ملك الملوك؟

عجائب وغرائب في خلق وطبائع الإنسان.. هذا ما يفعله قلة وكثرة الجماع؟

نصائح نبوية لا تفوتك.. كيف تقضي حاجتك ومسألتك دون أن تخدش حياءك؟

الحمد لله منهج حياة .. هذه صيغها

ينقصك الكثير من الأمان والراحة والطمأنينة.. راجع علاقتك بالمسجد

أتخيل دائمًا أن مكروهًا سيصيب بناتي.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 27 مارس 2026 - 11:25 ص

أنا زوج وأب لثلاثة بنات، ومشكلتي أنني أتخيل أن بناتي لن يتزوجن، أو سيتزوجن ويطلقن، وأحيانًا أتخيل أنه ستحدث حادثة لواحدة منهن فأظل اتصل بها طول الطريق ان خرجت من البيت، وهكذا دائمًا أتخيل وأخمّن .

أنا في عذاب ولا أدري ماذا أفعل لأتخلص من هذه الهواجس.

بم تنصحونني؟



الرد:



مرحبًا بك يا عزيزي..

كلمة "هواجس" تبشر بأن لديك "وعي" أنها هواجس، وهذا جيد، فالوعي هو أول خطوات العلاج.

لا أعرف أسباب أو سبب هذه التخمينات، والظنون، والتوقعات "الكارثية" بشأن بناتك يا عزيزي، والمؤكد أن هناك أسباب لكنك لا تعرفها أو غير واع بها، وهنا يأتي دور المعالج النفسي للكشف عنها.

وحتى تستعين بمساعدة معالج نفسي، درّب نفسك أن تعيش في اللحظة التي أهنت فيها وبناتك، لا في ظلال حادث قديم كارثي يخصهم أو أحد في محيطك، ولا توقعات مستقبلية غير حقيقية.

درّب نفسك ألا تصدق سوى "اليقينيات" وليس التوقعات والأخيلة.

أنت تعيش في ظل أسوأ الاحتمالات "دائمًا" وهذه هي المشكلة فديمومة هذا التفكير الكارثي تحيل حياتك جحيمًا بالفعل، والتعامل المطلوب  هو أن تكون هذه الاحتمالات احدى الاحتمالات وليس دائمًا، أو يقينًا، وعندما يحدث أن تتخيلها كإحتمال وارد وفقط هو أن تستعد وتتقبل حتى لا تنهار نفسيًا، لكن ما يحدث معك ولديك ليس هكذا.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

تكير كارثي توقعات كارثية تخمينات كارثية عمرو خالد علاج نفسي معالج نفسي أسباب حقيقية أسباب يقينة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أنا زوج وأب لثلاثة بنات، ومشكلتي أنني أتخيل أن بناتي لن يتزوجن، أو سيتزوجن ويطلقن، وأحيانًا أتخيل أنه ستحدث حادثة لواحدة منهن فأظل اتصل بها طول الطريق