أخبار

﴿نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ﴾.. هل ينسى الله؟ تعرف على معنى الآية

سلطان العلماء العِزّ بن عبد السلام.. حين صار العالِم صوتًا للحق

لماذا تشعر بألم في قدميك عند النهوض من السرير؟

7 علامات تحذيرية لسرطان البروستاتا لا يجب تجاهلها

استفد من أخطاء الماضي فى حاضرك ومستقبلك.. بهذا أمرنا رسول الله

الخداع صفة ذميمة ترفضها العقول السوية وتحرمها الشرائع .. هذه بعض صوره

من أكبر العيوب.. أن يحترمك الناس لظنهم أنك أقرب إلى الله منهم!

نشر الفساد وحصد الشهرة.. ما أرخصها من بضاعة.. وما أرخصه من مقابل

سألوا المسيح عيسى عليه السلام عن "أولياء الله".. وهكذا أجاب

أربعة مواطن احرص على أن تحسن الظن بالله فيها

مجموع الثانوية العامة.. لوم الآباء يفقد ثقة الأبناء في حبهم

بقلم | ياسمين سالم | الخميس 31 يوليو 2025 - 03:38 م

والدي يحملني الذنب، لأنني لم أوفق في الثانوية، ولم أحصل على مجموع يمكنني من الالتحاق بإحدى كليات القمة، مع العلم إنني متفوق جدًا رياضيًا، وحلمي أن ألتحق بكلية التربية الرياضية وبإذن الله سأدخلها، لكن لومه وغضبه مني المستمر يزعجني ويشعرني برفضه لي شخصيًا وليس برفضه لمجموعي فقط؟.


(ك. ع)


يقول الدكتور على القط، استشاري الطب النفسي وطب نفس الأطفال والمراهقين:


يجب على الآباء التخلص من مفهوم كليات القمة، لأن ذلك له تأثير سلبي على الطالب، ويجعله يرى أن قيمته تتلخص الصورة الاجتماعية التي رسمتها له أسرته .

 الابن الذي لم يحصل على مجموع كبير أو لم يلتحق بكلية كان يتمناها الأهل، يدخل في مرحلة من لوم النفس وجلد الذات، كما أن بعض عبارات لوم الوالدين وضغطهما عليه، يزيد من الضغط على الطالب ويزيد من شعوره بالذنب والاكتئاب.



يجب احتضان الابن والابنة مهما كانت النتيجة، وأن يشعر الأهل بفرحتهم به ويؤكدون له أنهم يحملون لهم حبًا غير مشروط، ويعطونهم الفرصة حتى يهدأوا، وعندئذ يتحدثون معهم ويتشاركون خبراتهم مع ذكر نماذج كثيرة استطاعت أن تحقق نجاحات في مجالات مختلفة، وكل هذا يساعد الطالب في تخطى أزمته ووضع خطة جديدة لمستقبله.


الكلمات المفتاحية

مجموع الثانوية العامة وم الآباء يفقد ثقة الأبناء في حبهم كيف أتعامل مع ابني بعد ظهور نتيجة الثانوية العامة؟

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled والدي يحملني الذنب، لأنني لم أوفق في الثانوية، ولم أحصل على مجموع يمكنني من الالتحاق بإحدى كليات القمة، مع العلم إنني متفوق جدًا رياضيًا، وحلمي أن ألت