أخبار

يوم الجمعة.. نفحاته وفيوضاته.. كيف نتعرض لها؟

أسيء للآخرين دائمًا ثم أشعر بالندم.. كيف أتخلص من هذه الصفة؟

4 علامات تحذيرية تظهر قبل متلازمة الموت المفاجئ

دراسة: زيادة الوزن في مرحلة الطفولة تضر بخصوبة الفتيات

أطباق على مائدة النبي.. ماذا كان يأكل وماذا أحب؟

"ما ظنكم برب العالمين".. حسن الظن بالخالق يحقق لك العجائب

لا يحل سؤال الناس أموالهم إلا في ثلاث حالات.. تعرف عليها

وأنت تسعى لحلمك.. هل الإرادة البشرية بمنأى عن الإرادة الإلهية؟

"ليس له سلطان على الذين آمنوا".. هل سمعت هذا المعنى من قبل؟

الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح.. فيمن نزلت الآية؟

أخطأت معها ..هل أتزوجها؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 22 اغسطس 2025 - 02:02 م

أنا شاب عمري 37 عامًا، لم اتزوج بعد، فما زالت واقعة تطاردني، وتشعرني بالذنب، ولا أعرف كيف أتصرف فيها.

فمنذ ما يقرب من 10 أعوام تقريبًا، كنت خاطبًا لفتاة هي جارتنا، وحدثت بيننا ملامسة وتجاوزات، ولكن ارتباطنا فشل ولم نتزوج، وبقيت هي تلومني، ولم تتزوج حتى الآن.

سافرت، وتغيرت شخصيتي ومعايير اختياري للزوجة المناسبة لي، لكنني عندما عدت بدأت هي تحدثني مرة أخرى لنتزوج.

أنا أشعر بالذنب، فهل أتزوجها؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزي..

لو أنك تريد الزواج منها لما شعرت بكل هذا التردد الذي دفعك للسؤال: هل أتزوجها؟!

ومما يزيد الطين بلة أن يكون دافعك للزواج هو الشعور بالذنب!

أعجبت في البداية بوعيك وقربك من نفسك وأنه أصبحت لديك معايير، ربما أكثر نضجًا لمن ترتضيها زوجة، فهل هذه الفتاة تنطبق عليها هذه المعايير الناضجة؟!

الخلاصة، أمرك وقرارك بيدك، ولكن لا يكن الشعور بالذنب دافعًا لقرار مصيري كهذا، سواء كان هذا مع هذه الفتاة أو غيرها، ولا تتزوج من شخصية غير مناسبة فتظلمها وتظلم نفسك.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

زواج عمرو خالد الشعور بالذنب شخصية مناسبة للزواج ظلم النفس

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنا شاب عمري 37 عامًا، لم اتزوج بعد، فما زالت واقعة تطاردني، وتشعرني بالذنب، ولا أعرف كيف أتصرف فيها.