أخبار

من خلال علامتين في الصوت.. الذكاء الاصطناعي يكشف عن مرض السكري

دراسة: الأحلام المنتظمة تحميك من 83 مرضًا

هل تأذيت يومًا؟.. لا أحد أصبر على أذى سمعه من الله

الصدقة باب عظيم لنيل رضا الله.. تعرف على أثرها في حياة الفرد والمجتمع

النار للغافلين.. أقبل تائبًا ولا تيأس من رحمة الله

تعرف على مكانة الجار في الإسلام.. وكيفية التعامل السيئ منهم

أفضل ما دعا به الأنبياء من القرآن الكريم

"من أحبار اليهود".. رأى رؤيا فأخبره النبي أنه سيموت على الإسلام

كيف تتصل بالله؟.. تعرف على "الخط الساخن" بين السماء والأرض

"إنما يستجيب الذين يسمعون".. ما الفرق بين الاستجابة والإجابة؟ (الشعراوي يجيب)

النار للغافلين.. أقبل تائبًا ولا تيأس من رحمة الله

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 - 06:58 ص

خلق الله عز وجل، النار، لتكون المصير المحتوم للغافلين عن عبادته، والبعيدين عن طريقه ونهجه، لكن إن عاد قبله الله وجعله من أهل جنته، لكن هناك -والعياذ بالله- من ييأس من رحمة الله، وأنه لا محالة من أهل النار، وينسى قوله تعالى: «وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ» (يوسف 87)، ولو ناقشته لقال لك إن ذنوبه بلغت عنان السماء ولا يمكن للمولى سبحانه أن يتوب عليه، أو أن يتقبله في المغفور لهم يومًا ما.. هكذا يزين الشيطان له الخضوع للذنب، وينسى أن مغفرة الله أوسع من كل ذنوب الأرض جميعًا.

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: قال الله تبارك وتعالى: «يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة».


الباب الواسع


لو يعلم بن آدم أن باب التوبة هو الأوسع عند الله لما تردد لحظة في أن يستغفر ويتوب إلى ربه، فلقد كان رسولنا الأكرم صلى الله عليه وسلم -وهو الذي غفر له ذنبه ما تقدم وما تأخر- يستغفر الله في اليوم مئة مرة.. وتأكيدًا لذلك، يروى أن الله تعالى أمر بإخراج رجلين من أهل النار.. فيقفان بين يدي الله مكبلين بسلاسلهما.. فيقول لهما: كيف وجدتما مصيركما؟.. فيقولان: شر مقيل، وأسوأ مصير.. فيقول: هذا بما قدمت أيديكما وما أنا بظلام للعبيد.. فيأمر الله برجوعهما إلى النار.. فأما أحدهما فيمشي مسرعاً وهو مكبل بالسلاسل.. وأما الآخر فيمشي خطوة، ويلتفت الأخرى.. فأمر الله بردهما إليه، فيقول للذي غدا مسرعًا بسلاسله وأغلاله: ما حملك على ما فعلت؟.. ‏فيقول: يا رب قد ذقت من وبال معصيتك ما لم أكن أتعرض لسخطك ثانيًا.. ‏ويقول: للذي مضى وهو يتلفت ما حملك على ما صنعت؟.. ‏قال: لم يكن هذا ظني بك يا رب.. قال: فما كان ظنك بي يا عبدي؟.. قال: كان ظني بك حيث أخرجتني منها أنك لا تعيدني إليها.. فقال الله: وأنا عند ظنك بي، ثم أمر بصرفهما إلى الجنة.. هذا الحديث وإن كان فيه ضعف، إلا أن العلماء أجازوا العمل به في فضائل الأعمال وفي الاستدلال على رحمة الله بعباده.

اقرأ أيضا:

هل تأذيت يومًا؟.. لا أحد أصبر على أذى سمعه من الله


الظن الخير


عزيزي المسلم، فليكن ظنك دائمًا بربك خيرًا، فإن كان ظنك بربك خيرًا فهو خير، وإن كان ظنك به شرًا، فهو شر، فالله عز وجل يقول: «أنا عند ظنِّ عبدي بي فليظُنَّ بي ما شاء».

عن سيدنا أبي هُريرة، رضي الله عنه، أن رسُولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم، قالَ: يقُولُ اللَّه تَعالى: «أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعهُ إِذَا ذَكَرَني، فَإن ذَكرَني في نَفْسهِ، ذَكَرْتُهُ في نَفسي، وإنْ ذَكَرَني في ملإٍ، ذكَرتُهُ في ملإٍ خَيْرٍ منْهُمْ».

الكلمات المفتاحية

وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ ۖ باب التوبة أنا عند ظنِّ عبدي بي

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled خلق الله عز وجل، النار، لتكون المصير المحتوم للغافلين عن عبادته، والبعيدين عن طريقه ونهجه، لكن إن عاد قبله الله وجعله من أهل جنته، لكن هناك -والعياذ ب