أخبار

دليل - رحلة مع القرآن.. عمرو خالد: سورة مريم.. ازاي تتماسك في لحظات الضعف والألم؟ سر الاحتواء الرباني

أحلامك تكشف عن صحتك: الكوابيس تتذر بالمرض قبل ظهور الأعراض

كيف تتخلص من التهابات المسالك البولية بدون مضادات حيوية؟

فضائل لا تحصى للعشر الأواخر من رمضان.. و7 وسائل للاستعداد لإحيائها والفوز بثوابها

سنة نبوية مهجورة في العشر الأواخر من رمضان ..من أحياها باهي الله به ملائكته يوم القيامة.. من أسباب رفع الدرجات

هل ليلة القدر هي ليلة 27 أم في السبع الأواخر؟

أيهما أفضل العشر الأوائل من ذي الحجة أم العشر الأواخر من رمضان؟

في العشر الأواخر من رمضان.. أعمال تحرم النار على أصحابها

3 ارشادات مهمة لقضاء أقصر وقت ممكن في المطبخ في العشر الأواخر

برنامج تعبدي لتحري ليلة القدر وإحيائها خلال العشر الأواخر من رمضان .. من الفجر إلى الفجر التالي

ما الفرق بين النفس والروح؟ (الشعراوي يجيب)

بقلم | فريق التحرير | السبت 15 نوفمبر 2025 - 10:35 ص

{وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ} [البقرة: 48] 


يقول العلامة الراحل الشيخ محمد متولي الشعراوي: 


ولابد أن نعرف ما هي النفس.

كلمة النفس إذا وردت في القرآن الكريم. فافهم أن لها علاقة بالروح. حينما تتصل الروح بالمادة وتعطيها الحياة توجد النفس. المادة وحدها قبل أن تتصل بها الروح تكون مقهورة ومنقادة مسبحة لله. فلا تقل الحياة الروحية والحياة المادية. لأن الروح مسبحة والمادة مسبحة. ولكن عندما تلتقي الروح بالمادة وتبدأ الحياة وتتحرك الشهوات يبدأ الخلل. والموت يترتب عليه خروج الروح من الجسد. الروح تذهب إلى عالمها التسخيري. والمادة تذهب إلى عالمها التسخيري. وذلك يجعلنا نفهم قول الحق سبحانه وتعالى: {يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ}.. [النور : 24].

لماذا تشهد؟ لأنها لم تعد مسخرة للإنسان تتبع أوامره في الطاعة والمعصية. فحواسك مسخرة لك بأمر الله في الحياة الدنيا وهي مسبحة وعابدة. فإذا أطاعتك في معصية فإنها تلعنك لأنك أجبرتها على المعصية فتأتي يوم القيامة وتشهد عليك. والله سبحانه وتعالى يقول: {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا}.. [الشمس : 7-8]. ولقد شاع عند الناس لفظ الحياة المادية والحياة الروحية. لأن الحياة الروحية تختلف عن الروح التي في جسدك. وهي تنطبق على الملائكة مصداقا لقوله تعالى: {نَزَلَ بِهِ الروح الأمين}.. [الشعراء : 193].

وقوله جل جلاله: {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا}.. [الشورى : 52].

هذه هي الروح التي فيها النقاء والصفاء. وقوله تعالى: {وَلاَ هُمْ يُنْصَرُونَ}. أي أن الله سبحانه وتعالى إذا أقضى عليهم العذاب لا يستطيع أحد نصرهم أو وقف عذابهم. لا يمكن أن يحدث هذا. لأن الأمر كله لله.

اقرأ أيضا:

صيام الأنبياء والأمم السابقة.. طرق وكيفيات متعددة منها الامتناع عن الكلام وأنواع معينة من الأطعمة


الكلمات المفتاحية

وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا الشيخ محمد متولي الشعراوي ما الفرق بين النفس والروح؟ (الشعراوي يجيب)

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled {وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ} [الب