أخبار

دراسة: 75 دقيقة من الرياضة أسبوعيًا "روشتة علاجية" لمكافحة الأمراض النفسية الشديدة

دراسة: استبدال ملح الطعام ببدائل البوتاسيوم ينقذ أرواح 3 ملايين سنويًا

الأرواح جنود مجندة.. لا تكن مثل العصفور مع صاحب الفخ

عمرو خالد: روح لربنا بضعفك يمدك بقوته (إنما أشكو بثى وحزني إلى الله)

صلاة ‎الاستخارة.. شروطها وطريقة أدائها وكيف تتعرف على نتيجتها؟

"أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد".. أفضل ما نقوله في سجودك

لا تُعظِّم الحرمات لذاتها.. إنما تُعظِّمها لأنها حرمات الله وأوامره (الشعراوي)

ماذا حدث في مصر بعد غرق فرعون وقومه ومن ورث ملكهم وكنوزهم؟

ما العلاقة بين رياضة النفس وفطام الطفل؟.. فوائد لا تفوتك

موسى والخضر.. قصة أجابت على أصعب سؤال في الوجود.. كيف يعمل القدر ؟

ارتكبت حرامًا أو أصبت من امرأة محرمة عليك.. ماذا تفعل؟

بقلم | أنس محمد | الاربعاء 22 يوليو 2026 - 01:15 م

 

 

ربما يضعف الإنسان في لحظات كثيرة، أمام شهواته ونزواته، فيرتكب جرمًا، أو يصيب من امرأة محرمة عليه، كأن يقبلها أو يحضنها ويفاخذها، فقد يندفع الإنسان وراء الحرام لضعف إيمانه، فالإيمان يزيد وينقص، ولا يسرق السارق وهو مؤمن ولا يزن الزاني وهو مؤمن، كما قال ذلك النبي عليه الصلاة والسلام.

 

وفي الحديث الشريف عن ابن مسعود رضي الله عنه أن رجلًا أصاب من امرأة قبلة، فأتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فأخبَرَه، فأنزل الله تعالى: ﴿ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ﴾ [هود: 114]، فقال الرجل: ألي هذا يا رسول الله؟ قال: ((لجميع أمتي كلِّهم))؛ متفق عليه.

 

فقد وضعت الآية الكريمة كما بشر النبي عليه الصلاة والسلام العلاج والدواء للمعصية وارتكاتب الحرام، حينما يهم عبد بالنيل من امرأة أو يمد يده على محرم كأن يأخذ رشوة ظنا منه أنها هدية له، أو يبرر لنفسه رشوته بأنه محتاج لها نتيجة فقره وظروفه الحياتية وضعف راتبه، أو يمد يده على مال غيره، أو يتعامل بالربا، أو يحلف كذبا، فكلها أفعال نتيجتها ارتكاب المعصية، وتجب فيها التوبة والندم الشديد والعودة إلى الله عز وجل، فكما تقول الآية الكريمة إن الحسنات يذهبن السيئات.

 

وعن أنس رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أصبتُ حدًّا، فأَقِمْهُ عليَّ، وحضرَتِ الصلاةُ، فصلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما قضى الصلاة قال: يا رسول الله، إني أصبت حدًّا، فأَقِمْ فيَّ كتاب الله، قال: ((هل حضرتَ معنا الصلاة؟))، قال: نعم، ((قد غُفِر لك))؛ متفق عليه.

 

 وقوله: ((أصبتُ حدًّا)) معناه: معصية توجب التعزير، وليس المراد الحد الشرعي الحقيقي؛ كحد الزنا والخمر وغيرهما؛ فإن هذه الحدود لا تسقط بالصلاة، ولا يجوز للإمام تركُها.

 

وورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن اللهَ ليرضى عن العبد أن يأكل الأَكلة فيحمده عليها، أو يشرب الشربة، فيحمده عليها))؛ رواه مسلم.

 

 وعن أبي موسى رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الله تعالى يبسُطُ يده بالليل ليتوب مسيءُ النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها))؛ رواه مسلم.

اقرأ أيضا:

"أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد".. أفضل ما نقوله في سجودك



الكلمات المفتاحية

إصابة المرأة الحرام عقوبة الزنا العلاقة مع النساء ارتكاب الحرام كيف تتوب من الزنا

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled ربما يضعف الإنسان في لحظات كثيرة، أمام شهواته ونزواته، فيرتكب جرمًا، أو يصيب من امرأة محرمة عليه، كأن يقبلها أو يحضنها ويفاخذها، فقد يندفع الإنسان ورا