أخبار

هؤلاء باعوا الآخرة بالدنيا.. احذر أن تكون منهم

صنف يحبهم الله ويخصهم بالفضل في الآخرة.. من هم؟

احذر: هذا الخطأ في استخدام العدسات اللاصقة قد يسبب العمى

كيف تعرف ما إذا كان ابنك المراهق يعاني من الاكتئاب أم أنه متقلب المزاج؟

ما هي التنمية التي يريدها الإسلام.. تعرف على أهم سماتها

كل ابتلاء دون التماس الفرج واليقين في الله مبتور.. فكيف تصل به للعلامة الكاملة؟

الصلاة على النبي تستمطر بها الرحمات وتغفر الذنوب وترفع الدرجات.. وتكون أولى الناس بشفاعة النبي .. تعرف على هذه فضائلها

النوار بنت مالك .. صحابية خزرجية جليلة .. قدمت للنبي أول هدية بالمدينة وبيتها كان منارة للآذان بعد الهجرة

لهذه الأسباب الزوجة هي عماد الأسرة.. تعرف على صفات الزوجة صالحة

درر من حياة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب.. لماذا كان مضرب الأمثال في العدل؟

التنازع يؤدي للفشل .. تعرف على نظرة الإسلام لتوحيد الصف وذم الاختلاف

بقلم | محمد جمال حليم | السبت 02 مايو 2026 - 02:57 م
التنازع يؤدي اختلاف القلوب ومن ثم يحدث التناحر وهو سبب الشقاء ولهذا جاء الإسلام يرأب الصدع ويعالج الخلل ويحفظ الصف الواحد ولهذا حرم التنازع قال تعالى: "ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا..".

القرآن يحارب الشقاق:
وفي القرآن الكريم آيات كثيرة تدعوا إلى وحدة الصف منها قوله تعالى : واعتصموا بحبل الله جميعا  ولا تفرقوا..
وقد ورد في تفسير قوله : (ولا تفرقوا) أمرهم بالجماعة ونهاهم عن التفرقة ، وقد وردت الأحاديث المتعددة بالنهي عن التفرق والأمر بالاجتماع والائتلاف كما في صحيح مسلم من حديث سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله يرضى لكم ثلاثا ، ويسخط لكم ثلاثا، يرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم، ويسخط لكم ثلاثا : قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال".
وقد ضمنت لهم العصمة، عند اتفاقهم ، من الخطأ ، كما وردت بذلك الأحاديث المتعددة أيضا ، وخيف عليهم الافتراق ، والاختلاف ، وقد وقع ذلك في هذه الأمة فافترقوا على ثلاث وسبعين فرقة ، منها فرقة ناجية إلى الجنة ومسلمة من عذاب النار ، وهم الذين على ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه.

حرص الرسول على وحدة الصف:

ومما جاء في السيرة النبوية المطهرة مما يؤكد حرص النبي صلى الله عليه وسلم على وحدة الصف ما جاء  في غزوة بني المصطلق(المريسيع)، حيث حاول المنافقون فيها ـكما حاول اليهودـ تمزيق وحدة المسلمين بإيجاد الشقاق بين المهاجرين والأنصار، وإعادة النعرة الجاهلية، فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: (كسع (ضرب) رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال الأنصاري: يا للأنصار! وقال المهاجري: يا للمهاجرين! فاستثمر المنافقون ـوعلى رأسهم عبد الله بن أبي بن سلول- هذا الموقف، وحرضوا الأنصار على المهاجرين، فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (ما بال دعوى الجاهلية؟) قالوا يا رسول الله: كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (دعوها فإنها منتنة) رواه البخاري.
وهذا الحديث الشريف بين فيه النبي صلى الله عليه وسلم أثر التنازع والعصبية الجاهلية وأنها منتنة ومدعاة لفرقة والشقاق وهو ما جاء الإسلام ليحاربه ليكون المسلون كلمة واحدة وصفًا وحدا على عدوهم.

الوحدة بين الأوس والخزرج:

وقد كان بين قبيلتي الأوس والخزرج قديما حروب كثيرة نوه عليها ربنا في قوله : (واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا [ وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها ]) إلى آخر الآية ، وهذا السياق في شأن الأوس والخزرج ، فإنه كانت بينهم حروب كثيرة في الجاهلية ، وعداوة شديدة وضغائن ، وإحن وذحول طال بسببها قتالهم والوقائع بينهم ، فلما جاء الله بالإسلام فدخل فيه من دخل منهم ، صاروا إخوانا متحابين بجلال الله ، متواصلين في ذات الله ، متعاونين على البر والتقوى
وفي قوله تعالى : ( هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم [ إنه عزيز حكيم ] ) [ الأنفال : 62 ] وكانوا على شفا حفرة من النار بسبب كفرهم ، فأبعدهم الله منها : أن هداهم للإيمان . وقد امتن عليهم بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم قسم غنائم حنين ، فعتب من عتب منهم لما فضل عليهم في القسمة بما أراه الله ، فخطبهم فقال : يا معشر الأنصار ، ألم أجدكم ضلالا فهداكم الله بي ، وكنتم متفرقين فألفكم الله بي ، وعالة فأغناكم الله بي ؟ " كلما قال شيئا قالوا : الله ورسوله أمن .

الكلمات المفتاحية

النزاع الشقاق العصبية وحدة الصف

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled التنازع يؤدي اختلاف القلوب ومن ثم يحدث التناحر وهو سبب الشقاء ولهذا جاء الإسلام يرأب الصدع ويعالج الخلل ويحفظ الصف الواحد ولهذا حرم التنازع قال تعالى: