أخبار

عالم أعصاب يحذر من مصابيح الليد: تزيد من خطر الإصابة بالسكري

6 حلول بسيطة لتقليل مخاطر ارتفاع ضغط الدم

تقرأ آية الكرسي وتعرف فضلها.. لكن هل تعرف معناها؟

مسح الرسول على وجهه.. فكان يضيء في البيت المظلم

الله يستجيب الدعاء لمن يشاء.. فما معنى ذلك؟

أم كلثوم الصابرة المحتسبة.. كيف أبدلها الله خيرًا من زوجها؟

فارس النبي ورئيس حرس المدينة.. ماذا فعل في حصار اليهود؟

قصة أصحاب الكهف.. العقيدة والإيمان أغلى من الحياة وبرهان على البعث .. هذا مكان الكهف اليوم

هل نزول الإفرازات بدون شهوة يوجب الغسل؟!

"بشر ولا تنفر".. كيف تكون مصدرًا للأخبار السارة لا الحزينة بين الناس؟

وفاة والدي قصمت ظهري ولا أستطيع العيش بدونه.. ما العمل؟

بقلم | ناهد إمام | السبت 05 سبتمبر 2026 - 10:35 ص

أنا شاب عمري 34 عامًا،  فقدت والدي في شهر شعبان الماضي، ولازلت أعاني من مرارة الفقد على الرغم من وجود والدتي على قيد الحياة .

  كان أبي مهموماً بشأن مستقبلي حيث أنني مكثت كثيراً بلا عمل على الرغم من أنني في نفس مجال تخصصه، وهو أستاذ جامعي، وكان مشغولًا بالسعي في عمله على لقمة العيش لرعايتي وأخي الكبير ووالدتي، نادمًا على عدم العمل بالتجارة والاكتفاء بوظيفته.

كان والدي رحمه الله، يحظى باحترام الكبير والصغير وكانت علاقته بالله قوية، وكان محباً للخير محسن للناس يقابل الإساءة بالعفو والمسامحة ويشهد جميع من يحبه على ذلك والله خير الشاهدين.

 وهكذا قصم ظهري حين غادر الدنيا،  لا أعترض على قضاء الله وقدره ولكن الفراق صعبًا، فقد كان والدي   الدرع الواقي ضد صدمات ونوائب الدهر وشرور الخلق،  لا أدري ماذا أفعل،  أريد أن أتحدث معه عند قبره فهل يسمعني؟ وكيف أجعله يأتي لزيارتي في المنام؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزي.. 

قلبي معك.

عظم الله أجرك، وربط على قلبك.

أقدر مشاعرك، فمشاعر الفقد هي ثاني أشد آلام بعد آلام المخاض، ولاشك هي صعبة ولاشيء أو أحد يمكنه تعويض مكانة والدك، وألم فراقه.

تحتاج يا عزيزي أن تحدث نفسك بالواقع، وحقيقته مهما كانت مريرة، وصعبة، فهذه سنة الحياة، وحكمته في خلقه.

حدّث نفسك عن أن الموت حق على كل نفس، وكلنا لله راجعون، ووالدك أمانة الله قد استردها، وهو الآن في مكان أفضل إن شاء الله وقد استراح من نصب الدنيا وتعبها وكدرها، وأنه في يوم ما سنجتمع مرة أخرى في حياة أخرى مع أحبابنا بإذن الله، فما الموت إلا فاصل بين حياة وأخرى.

هكذا تصّبر نفسك، وتتصبر، وتتذكر أن والدك سيكون سعيدًا عندما تكون أنت ناجحًا، تعيش ما وهبك الله من عمر، وحياة، وتستثمر ذلك لك ولوالدك، فتكون الولد الصالح الذي يدعو له، ويتصدق عنه، وبالطبع تذهب لزيارته في مكان ضيافته الحالي في مرحلة البرزخ، وتتحدث معه، وتدعو له، وتطمئنه عليك.

أما المنام، والأحلام، فغالبًا نحن نرى في منامنا ما يهتم به عقلنا الباطن، فدع الأمر لله، ستراه عندما يريد الله.

وأخيرًا حدّث نفسك يا عزيزي أنك رجل، مسئول، وراشد وعاقل، وغدًا ستغدو أبًا، وسندًا لأولادك وأسرتك، فهكذا الدنيا، دوائر تدورعلى الجميع، وتبادل للأدوار،  فاستعد لهذا، وأسأل الله أن يقوي ظهرك، فالله هو الأحد، الصمد، الباقي، نعم المولي ونعم النصير.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.






الكلمات المفتاحية

وفاة الوالد عمرو خالد راشد وعاقل مسئول الموت حق حياة البرزخ كدر الدنيا

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أنا شاب عمري 34 عامًا، فقدت والدي في شهر شعبان الماضي، ولازلت أعاني من مرارة الفقد على الرغم من وجود والدتي على قيد الحياة .