أخبار

طبيب مخضرم: الإيمان يساعد المرضى على التعافي

للحوامل.. العلامة الأكيدة على أنك أوشكت على الولادة

موقف إنساني رائع جمع رسول الله وعمر بن الخطاب .. هكذا ذرفت عينا الفاروق بالدموع علي حال النبي .. كأنك لم تسمعه من قبل

3تحذيرات إلهية لبني آدم في الأرض بعدما طرد أبويهم من الجنة

إن الله بعث لكم طالوت ملكًا.. هذه قصة توبته

نهينا عن الأماني والنفس لها مطالب ماذا نفعل؟ .. الإجابة عند "محمد بن سيرين"

تدبر القرآن يوصلك إلى الله ويسهل عليك كل تكليف.. تعرف على فضائله

لماذا يلجأ البعض لتمني الموت؟.. هذه بعض الأسباب

اسم الله "العدل".. كيف تقتدي به لتكون عادلاً مع نفسك ومع الناس؟

ادع له بدلاً من أن تدعو عليه.. لماذا تتمنى أن يدخل من تختلف معه النار؟

زوجي يستفز عنادي .. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الاحد 01 يونيو 2025 - 02:31 م

كنت أحب زوجي أثناء فترة الخطوبة، ولكن منذ زواجنا قبل 3 أعوام وأنا أشعر بالاختناق من طريقته في التعامل معي.

هو دائمًا يركز على أنه السيد المطاع، وأنه لو أمر الله أحدًا بأن يسجد لأحد لكان الزوج، ويمنّ عليّ بكل فعل، حتى الطعام والشراب والملبس!

كنت أود لو تعامل معي كزوج وحبيب كما كان أثناء الخطوبة، حتى تسلس استجابتي وطاعتي له بالفعل، فأنا أعاني من الغضب منه والعناد له بسبب استفزازه لي هكذا.

ما الحل؟


الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

النصيحة هنا يا عزيزتي لها جناحان،أحدهما متعلق بك والثاني به، فلك أنت أقول لابد لك من معرفة الفارق بين الخنوع والخضوع، فأن تكوني خانعة معناه أن تصبحي كما " الست أمينة "، مسخ بلاشخصية ولا كيان ولا رأي،  أما الخضوع للحبيب فهو مطلوب ومرغوب ويعلي قدرك داخل نفسك ونفسه وعند ربك، تحققي كما تريدين ذاتيا، ليكن لك ما تشائين من تميز واستقلالية وشخصية،  ولكن لابد أن تصل رسالة دائمة للزوج أنه القائد، عبري عن رأيك بذكاء مضاعف إن كان يخالف رأي الزوج، ودعي له اتخاذ القرار الأخير وتحمل مسئوليته، ولدى ثبات خطئه، احتويه ولا تظهري شماتة، ولا تقومي بتأنيب أو توبيخ، دعي الاحترام المتبادل بينكما يظلل معاملاتكما حتى لا تخسري لعبة الحب، فجمالها أن تكسبا فيها معًا، وأن تنتبهي للرصيد دائمًا، ولا تنتظري حتى مرحلة الصفر أبدًا.

وتحدثي معه عن مشاعرك ومايضايقك،وخططي معه لطرق تنجح علاقتكم.

وللزوج، حاول عزيزي أن تكون طلباتك منطقية، لا تتسم بالغرابة أو الاستحالة، أو التعجيز، أو عدم التقدير، كن حكيما، وبقدر حكمتك ستسلم لك هي القياد، سعيدة، مبتسمة، واثقة، وبحكمتك ستكسرعنادها بلطف إن كانت عنيدة، فالحكيم الصبور يكسب دائمًا، دع طلباتك تأتى بشكل فيه لطف، ابتعد ما استطعت عن لهجة الأوامر، مما يوحي بالتسلط، ويشعرها بالعند لرغبتك في الإذلال، ليكن طلبك رجاء محب، وانتبه لما يسمى " قانون الدوافع " وهو من قوانين العلاقات،  فلو أعلمتها بالدافع وراء الطلب كأن تعلمها أنك تفضل ارتداءها ملابسها الفلانيه لدى الخروج من المنزل لأن لونها عليها جميل، مثلًا فإن ذلك سيعجبها منك ويسهل الإنصياع للطلب، وهكذا.

العلاقة الزوجية يا عزيزي، علاقة بين شريكين، فلا تكن سببًا بتصورات غير صحية في تكدير الصفو.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

عناد استفزاز اذلال معاملة الزوج الحبيب معاملة الزوج السيد الآمر الناهي عمرو خالد الحكمة في المعاملة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كنت أحب زوجي أثناء فترة الخطوبة، ولكن منذ زواجنا قبل 3 أعوام وأنا أشعر بالاختناق من طريقته في التعامل معي.