أخبار

خلافاتي مع زوجتي على أتفه الأسباب.. هل يعني ذلك أنني محسود؟.. أم أن هناك أسبابًا أخرى؟

كيف أنتصر على نفسي الضعيفة وأروّضها؟.. خطوات عملية لتزكية النفس ومقاومة الهوى

أرى في المنام أنني أقع من مكان مرتفع ويساعدني ثعبان.. ما معنى ذلك؟

نسيان الأسماء وفقدان المفاتيح قد يشير إلى شيء آخر غير الخرف.

5 أغذية تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب.. تعرف عليها

لا تغتر بقوتك وتتمادى في غفلتك.. متى يهتك الله ستر العبد ويفضح معصيته؟

هل يجب إجبار الفتاة البالغة على الحجاب؟

ترتيب الأنبياء وعدد السنين بينهم

ردًا على من يقول بـ "كذب" نبي الله إبراهيم على الكافرين.. إجابات وحقائق

قصص رائعة في بر الوالدين.. لا تفوتك

6 خطوات لمواجهة اكتئاب ما بعد رمضان والعيد

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 24 مارس 2026 - 01:28 م

يعرف البعض منا جيدًا تلك الحالة من الحزن المائل للاكتئاب بعد انتهاء رمضان، والعيد.

وبحسب  الاختصاصيين هناك أسباب منطقية تؤدي لشيوع الشعور بهذه الحالة النفسية، نظرًا لفقد مميزات الشهر الفضيل التي تتمثل في الاجتماع العائلي على وجبات السحور والفطار وتبادل الزيارات، واكتظاظ اليوم وشغله بالعبادة والعمل والاجتماعيات والتواصل مع العائلة والأصدقاء، والانغماس في الروحانيات وما تشيعه من سلام نفسي وراحة،  أضف لذلك اعتياد الجسم على روتين خاص للنوم، وتناول الطعام، وما يحدث بعد انقضاء الشهر من "فقد" لكل هذه الميزات التي تميز الشهر عن بقية شهور العام، مما يؤثر على الساعة البيولوجية للجسم، والتفاعل الهرموني، فضلًا عن الحالة المزاجية.

وهناك بحسب الاختصاصيين أسبابًا أخرى محتملة للشعور بالاكتئاب بعد رمضان والعيد تعود إلى زيادة الوزن والسمنة بسبب كثرة تناول الأطعمة الدسمة، والمقليات، والحلويات الرمضانية، ثم كعك العيد، إذ تؤدي السمنة للعور بالاكتئاب.

اقرأ أيضا:

خلافاتي مع زوجتي على أتفه الأسباب.. هل يعني ذلك أنني محسود؟.. أم أن هناك أسبابًا أخرى؟

وحتى يمكننا مواجهة اكتئاب ما بعد رمضان والعيد لابد من اتباع الإرشادات التالية:

أولًا: تنظيم اليوم،  ووضع روتين للنوم، وتناول الطعام،  واتباع نمط حياة صحي.

ثانيًا: وضع برنامج يومي للعبادات وعدم قصرها على رمضان،  للمحافظة على الحالة الروحانية التي تم تأسيسها في الشهر الفضيل.

رابعًا: ممارسة الرياضة للتخلص من التوتر والاكتئاب، حيث تحفز الجسم على فرز هرمون السعادة.

خامسًا: الحرص على تنظيم زيارات للأهل والأصدقاء، والاهتمام بالتواصل، وملء الوقت بالمفيد، حتى لا يشعر الشخص بالفراغ الذي يجلب مشاعر الوحدة والاكتئاب.

سادسًا: "قبول" انتهاء أيام رمضان والعيد،  والعودة لروتين الحياة اليومي، فقبول الأمر الواقع يؤدي للشعور بالتصالح مع الواقع وسنة الحياة،  والسلام النفسي.

اقرأ أيضا:

أعاني من مزاج سيء وأرق وتعالجت من اكتئاب سابق فهل عاد مرة أخرى؟

اقرأ أيضا:

أجلت مناقشتي الأكاديمية ظلمًا فأصبت بقرحة المعدة.. ماذا أفعل فأنا منهارة؟

الكلمات المفتاحية

اكتئاب بعد رمضان اكتئاب بعد العيد عمرو خالد روتين الحياة التصالح مع الواقع ممارسة الرياضة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يعرف البعض منا جيدًا تلك الحالة من الحزن المائل للاكتئاب بعد انتهاء رمضان، والعيد.