أخبار

انتبه.. هذه العلامة في العين تكشف عن "القاتل الصامت"

دراسة: كوب من الشاي يوميًا يقلل من خطر الإصابة بالخرف

استباحة أعراض المسلمين.. كيف ستنظر في عين الخالق يوم القيامة؟

هذا كان حال النبي في رمضان.. سخيًا كريمًا كالريح المرسلة

مرحلة الشباب من أهم المراحل.. انظر كيف حرص الإسلام على اغتنامها

كيف حافظ الإسلام على قيمة الإنسان؟

الصحابي سعيد بن العاص.. على لسانه أقيمت عربية القرآن لأنه أشبه الناس لهجة بالرسول

أين تذهب الروح بعد موت الإنسان .. ابن القيم يجيبك

هذا هو الشكر الذي يريده الإسلام

أول مُتجبر في الأرض.. من هو وكيف انتهى مصيره؟

ابنتي أربعينية تريد الزواج والأمومة ثم الطلاق.. بم تنصحون؟

بقلم | ناهد إمام | الاربعاء 08 فبراير 2023 - 05:14 ص

ابنتي عمرها 42 عامًا، أصبحت منذ بلوغها الأربعين تفكر في الارتباط بأي شخص يتقدم لها لمجرد الحصول على طفل، ثم تطلب الطلاق.

أنا غير موافقة على وجهة نظرها.

بم تنصحون؟




الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

قلبي معك وابنتك.

أقدر مشاعر ابنتك، وأتفهم جيدًا ما تريده وهو حقها.

من حق ابنتك بالطبع أن تتزوج، وتصبح أمًا، وعندما يطول الوقت بدون الارتباط بزوج مناسب، يجنح التفكير بالبعض لهذا الذي وصلت إليه ابنتك.

الأمر مربك، وصادم، وغير جيد.

تقودها لحظات الارتباك لهذه الأفكار، ولكن الحقيقة أن الأمر ليس بهذه السهولة.

الزواج ليس لعبة، ولا مغامرة، أو مقامرة، وكذلك الإنجاب.

المشكلة في فهم معنى الحياة، والحب، والزواج، والانجاب.

صحيح أن الأمومة مهمة، لكنها أيضًا لدى الانسان ليست كما الحيوان، فوجود الأب مهم، ووظيفته ليست بيولوجية كما تؤكد هذه الفكرة، فالطفل يتأثر بغياب الأب، وتتشوه شخصيته، فضلًا عن وراثته لجينات من والده، فكيف بمن تتزوج رجل لا تحبه، كيف ستتقبل جيناته التي سيرثها من والده؟!

ابنتك تحتاج إلى فهم نفسها، والاقتراب منها بحق، وملامسة مشاعرها، والتعرف على حقيقة احتياجاتها النفسية وتعلم كيفية اشباعها بدون أن تؤذي نفسها، أو أي شخص آخر، سواء كان زوج أو طفل هو ابنها/ابنتها.

ابنتك تحتاج أن تدرك أن هذه الفكرة غير جيدة، ومؤذية للجميع وليست حلًا أبدًا، ومن المهم أن تناقشها مع متخصص/ة نفسي/ة ماهر/ة وثقة.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

أمومة طلاق زواج عمرو خالد متخصص نفسي فكرة سيئة فكرة مؤذية دور بيولوجي

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled ابنتي عمرها 42 عامًا، أصبحت منذ بلوغها الأربعين تفكر في الارتباط بأي شخص يتقدم لها لمجرد الحصول على طفل، ثم تطلب الطلاق.