أخبار

السوشيال ميديا واستهلاك الهواتف الذكية وقلة التركيز. علاقة قوية كيف نتجاوزها؟

عالم أعصاب يحذر من مصابيح الليد: تزيد من خطر الإصابة بالسكري

6 حلول بسيطة لتقليل مخاطر ارتفاع ضغط الدم

تقرأ آية الكرسي وتعرف فضلها.. لكن هل تعرف معناها؟

مسح الرسول على وجهه.. فكان يضيء في البيت المظلم

الله يستجيب الدعاء لمن يشاء.. فما معنى ذلك؟

أم كلثوم الصابرة المحتسبة.. كيف أبدلها الله خيرًا من زوجها؟

فارس النبي ورئيس حرس المدينة.. ماذا فعل في حصار اليهود؟

قصة أصحاب الكهف.. العقيدة والإيمان أغلى من الحياة وبرهان على البعث .. هذا مكان الكهف اليوم

هل نزول الإفرازات بدون شهوة يوجب الغسل؟!

انتبه: لاتستخدم هاتف في تهدئة طفلك.. العواقب خطيرة

بقلم | فريق التحرير | الاربعاء 14 ديسمبر 2022 - 06:47 ص

الهواتف أصبحت لا تشكل جزءًا فقط من حياة الكبار، بل وحتى الصغار، بعدما باتت وسيلة لتهدئتهم عند الغضب، أو محاولة إسكاتهم عند البكاء، لكن الخبراء حذروا من حطر استخدام الهواتف والأجهزة اللوحية لتهدئتهم، لأنها تجعل نوبات الغضب لديهم أسوأ، ويمكن أن تأتي بنتائج عكسية على المدى الطويل.

ووجد العلماء في جامعة ميشيجان، أن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاث إلى خمس سنوات يعانون من سلوك أسوأ إذا استخدم الآباء هذه الاستراتيجية بانتظام في تهدئة غضبهم. وبدلاً من ذاك، يجب على الآباء والأمهات تعليم أطفالهم كيفية التعامل مع مشاعرهم.

استخدام الهاتف لتهدئة الطفل 


وقالت مؤلفة الدراسة، الدكتورة جيني راديسكي: "قد يبدو استخدام الأجهزة المحمولة لتهدئة طفل صغير وكأنه أداة مؤقتة غير ضارة لتقليل التوتر في المنزل. لكن قد تكون هناك عواقب طويلة المدى إذا كانت استراتيجية منتظمة".

وأضافت في سياق تحذيرها: "استخدام المشتت مثل الجهاز المحمول لايعلّمه مهارة - إنه فقط يصرف انتباه الطفل عن شعوره. الأطفال الذين لايبنون هذه المهارات في مرحلة الطفولة المبكرة هم أكثر عرضة للمعاناة عند الإجهاد في المدرسة أو عندما يكبرون".

شملت الدراسة 422 طفلاً و 422 الآباء الذين كشفوا عن عدد المرات التي لجأوا فيها إلى الهواتف لتهدئة أطفالهم.

اقرأ أيضا:

السوشيال ميديا واستهلاك الهواتف الذكية وقلة التركيز. علاقة قوية كيف نتجاوزها؟


مشاعر أكثر تطرفًا


ووجدت أن الأطفال الذين تم حصلوا على الهواتف لفترة أكثر عند شعورهم بالانزعاج لديهم "تفاعل عاطفي أعلى" بعد ستة أشهر. وكانت مشاعرهم أكثر تطرفًا، سعادة وحزنًا، وكانوا أكثر اندفاعًا، ويعانون من التقلبات المزاجية.

وكتب الخبراء في دورية "جاما بيدياتريكس"، أن التأثيرات كانت أسوأ لدى الأطفال الذين يعانون بالفعل من مشاكل سلوكية أو حالات مثل اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.

وقالوا إن الآباء يمكن أن يحاولوا توجيه طاقة أطفالهم إلى نشاط بدني أو تعليمهم طرقًا مقبولة للتعبير عن غضبهم.

وأضافت الدكتورة راديسكي: "يتطلب الأمر التكرار من قبل مقدم الرعاية الذي يحتاج أيضًا إلى محاولة التزام الهدوء وعدم المبالغة في رد الفعل تجاه مشاعر الطفل. لكنها تساعد في بناء مهارات تنظيم المشاعر التي تدوم مدى الحياة".

الكلمات المفتاحية

استخدام الهاتف لتهدئة الطفل المشاعر المتطرفة للطفل

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled الهواتف أصبحت لا تشكل جزءًا فقط من حياة الكبار، بل وحتى الصغار، بعدما باتت وسيلة لتهدئتهم عند الغضب، أو محاولة إسكاتهم عند البكاء، لكن الخبراء حذروا م