أخبار

6 أعراض لالتهاب الجيوب الأنفية.. انتبه إليها خلال فصل الشتاء

هل تعاني من تكرار الاستيقاظ أثناء الليل؟.. تعرف على عدد المرات الطبيعية

نعرف أن لله حقوقًا على عباده.. فهل لنا حقوق على الله؟

أخلاق الأنبياء التي امتدحها الله في القرآن.. كيف تتخلق بها؟

موجبات الرحمة وعزائم المغفرة التي دعا بها النبي.. كيف تصل إليها؟

آية في القرآن نزلت لتطييب خاطر امرأة.. من هي وما قصتها؟ (الشعراوي يجيب)

الابتعاد عن ما حرم الله "صحة بدنية" .. تقرير طبي يكشف مخاطر الممارسات غير الأخلاقية

الناس أربعة أصناف بين الطاعة والسعادة والمعصية والشقاء.. في أي صنف أنت؟

ما هو أغلى شيء تطلبه من ربك؟.. طلبه كليم الله وأهل الكهف والجن

هل رد الأذى والمكائد حلال؟ (الإفتاء تجيب)

تلفظ بالكفر وهو في شدة الغضب.. فما الحكم؟

بقلم | فريق التحرير | الجمعة 07 يوليو 2023 - 01:10 ص
كنت غاضبًا جدًا، وإذ بشخص يقول استهد بالرحمن، وإذ بي أقول له بلا الرحمن الآن، وأكملت ما كنت أقوم به، وضميري يؤنبني جدا، فماذا أفعل؟

الجواب:

تبين لجنة الفتوى بإسلام ويب أنه يجب عليك أن تتوب مما قلت توبة نصوحا، وأن تعزم على عدم معاودة مثل هذا اللفظ الشنيع، بأن تضبط نفسك حال الغضب، ولا تسمح لها أن تخرج بك عن طور الاعتدال، وهذه الكلمة الشنيعة إن صدرت من شخص في حال زوال عقله بسبب الغضب، وكونه لا يدري ما يقول: فليس عليه إثم، وأما إن كان يدري ما يقول ويعقله، فهو مؤاخذ، ولا يعذر بغضبه والحالة هذه.
جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية: ذهب جمهور الفقهاء إلى أن الغضبان مكلف في حال غضبه، ويؤاخذ بما يصدر عنه من كفر، وقتل نفس، وأخذ مال بغير حق، وطلاق، وغير ذلك من عتاق ويمين.

الكلمات المفتاحية

الكفر الغضب التلفظ بالكفر

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled كنت غاضبًا جدًا، وإذ بشخص يقول استهد بالرحمن، وإذ بي أقول له بلا الرحمن الآن، وأكملت ما كنت أقوم به، وضميري يؤنبني جدا، فماذا أفعل؟