أخبار

احرص على هذا العمل قبل انقضاء شعبان… فرصة عظيمة قبل استقبال رمضان

كيف كان يستقبل النبي ﷺ شهر رمضان وأصحابه؟ دروس عملية من أعظم جيل

سبب الشعور بالانتفاخ بعد تناول الشاي أو القهوة في الصباح

من بينها الخرف والتهاب المفاصل.. تنظيف الأسنان يوميًا يحمي من 50 مرضًا

من أعظم ما تستعد به لاستقبال رمضان..خلق وفضيلة رائعة بادر إليها

هل الغسيل الكلوي في نهار رمضان يفسد الصيام ؟.. "الإفتاء" تجيب

هنيئا لمن أدرك رمضان.. هل تتخيل كيف تزين الجنة فيه؟

رمضان على الأبواب وزوجتي غاضبة في بيت والدها.. ما العمل؟

أحب خُلق لرسول الله .. تحلى به فى رمضان لتدخل الفرحة على أهل بيتك

7فضائل عظيمة لشهر رمضان .. اغتنمها لتكون من العتقاء من النار .. تفتح فيه أبواب الجنة

العلماء يكتشفون بروتينًا مضادًا للشيخوخة.. السر هنا

بقلم | فريق التحرير | الخميس 04 يناير 2024 - 03:59 م


مع تقدمنا في العمر، تعيش بعض الخلايا لفترة أطول مما ينبغي، وبدلاً من التخلص منها، تبقى في الجسم مما يتسبب في تراكم النفايات الخلوية.

وتزيد هذه الخلايا التي يطلق عليها اسم "الخلايا الزومبي" من خطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بالعمر بما فيها مرض الزهايمر وقصور القلب وبعض أنواع السرطان.

لكن باحثين بجامعة أوساكا في اليابان اكتشفوا بروتينًا يمكن أن يمنع خلايا "الزومبي" من التشكل ويبطئ عملية الشيخوخة.، يسمى HKDC1 وهو ضروري لإزالة الميتوكوندريا التالفة – مركز قوة الخلايا – وإصلاح الليزوزومات، اللازمة لتحطيم وإزالة أجزاء الخلايا البالية.

وعندما لا تعمل الميتوكوندريا والجسيمات كما ينبغي، فإن الخلايا تصبح زومبي، بحسب ما أوردت صحيفة "ديلي ميل".

ويبدو أن "الخلية المنظمة تمنع الشيخوخة"، مما يعني أن الأدوية التي تستهدف HKDC1 يمكن أن تعالج الأمراض المرتبطة بالعمر، وفقا للعلماء.

وحتى الآن، لم يفهم الباحثون بشكل كامل كيفية تنظيم الميتوكوندريا والليزوزومات، لكنهم اكتشفوات وجود صلة لذلك ببروتين يسمى عامل النسخ EB (TFEB)

ويأمل الباحثون الآن أن تمهد النتائج الطريق لعلاجات جديدة لمكافحة الحالات المرتبطة بالشيخوخة.

وتشير الدراسة إلى أن الأدوية التي تزيد من مستويات HKDC1 يمكن أن تعزز صحة الخلايا وتمنع الشيخوخة.


الكلمات المفتاحية

الخلايا الزومبي الأمراض المرتبطة بالعمر مرض الزهايمر قصور القلب مرض السرطان

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled مع تقدمنا في العمر، تعيش بعض الخلايا لفترة أطول مما ينبغي، وبدلاً من التخلص منها، تبقى في الجسم مما يتسبب في تراكم النفايات الخلوية.