أخبار

دراسة: تناول 100 جرام إضافية من الأطعمة المصنعة يوميًا يزيد خطر الإصابة بالسرطان والسكري والوفاة

علاج قمل الرأس يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي

هكذا كان حال الصالحين مع الله.. يعبدونه خوفًا ورغبًا

هذه النعمة إن صبرت على فقدها فثوابك الجنة

من ثمار الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم المباركة.. افتح بها يومك بالخير

"فإنك بأعيننا".. أنت في رعاية الله فلا تهمتم لما يفعلون (الشعراوي)

هكذا يكون معنى التسليم لله.. ارض بقضائه يرضيك بجمال قدره

أصحاب الذنوب يخافون من الموعظة ثم يعودون للمعاصي.. ما الحل؟

حفظ الأسرار من صفات الأتقياء.. احرص أن تكون منهم

هل أنت زوجة نكدية؟.. أسئلة تكشف لك كيف ينظر إليك زوجك

هل نيأس حين يؤجل الله الإجابة.. ولماذا لا يتحقق الدعاء كما نريد؟

بقلم | فريق التحرير | الثلاثاء 30 يونيو 2026 - 06:18 م

الدعاء هو أعظم صلة بين العبد وربه، فهو عبادة قبل أن يكون طلبًا، ومظهر من مظاهر الافتقار إلى الله والثقة في رحمته وقدرته. ومع ذلك، قد يرفع المسلم يديه إلى السماء مرات عديدة، ثم لا يرى الإجابة التي يتمناها، فيتسلل إلى قلبه سؤال: لماذا لم يستجب الله دعائي؟

إن هذا السؤال قديم يتردد على ألسنة الناس، وقد أجاب عنه القرآن الكريم والسنة النبوية، مبينين أن الله تعالى لا يرد دعاء عبده المؤمن سدى، وإنما تكون الإجابة بالصورة التي تقتضيها حكمته وعلمه.

الله وعد بالإجابة ولم يحدد صورتها

قال الله تعالى: ﴿وقال ربكم ادعوني أستجب لكم﴾، وهذا وعد صادق لا يتخلف، لكن الاستجابة قد تأتي على صور متعددة؛ فقد يعجل الله للعبد ما طلب، أو يدخر له خيرًا أعظم في الآخرة، أو يصرف عنه من البلاء ما لا يعلمه إلا الله.

وجاء في الحديث الصحيح أن المسلم إذا دعا ربه بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم، فإن الله يعطيه إحدى ثلاث: أن يعجل له دعوته، أو يدخرها له في الآخرة، أو يصرف عنه من السوء مثلها.

الحكمة في تأخير الإجابة

قد يؤخر الله إجابة الدعاء رحمة بعبده؛ لأنه يعلم أن ما يطلبه قد لا يكون خيرًا له في ذلك الوقت، قال تعالى: ﴿وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئًا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون﴾.

فكم من إنسان تمنى أمرًا، ثم اكتشف بعد سنوات أن عدم حصوله كان نعمة عظيمة أنقذته من ضرر كبير.

أسباب تمنع قبول الدعاء

هناك أسباب قد تحول بين العبد وبين إجابة دعائه، منها:

أكل المال الحرام أو اكتسابه بطرق محرمة.

الظلم وقطيعة الرحم.

الاستعجال، فيقول الداعي: دعوت فلم يُستجب لي.

الغفلة عند الدعاء وعدم حضور القلب.

الإصرار على المعاصي دون توبة.

ولهذا كان من آداب الدعاء الإخلاص لله، وحضور القلب، والثناء على الله، والصلاة على النبي ﷺ، وتحري أوقات الإجابة.

لا تيأس من الدعاء

المؤمن لا يمل من الدعاء، لأنه يعلم أنه يتعامل مع رب كريم يسمع السر والنجوى. وقد يكون الدعاء نفسه سببًا في رفع الدرجات، وتكفير السيئات، وتقوية الصلة بالله، حتى وإن لم ير العبد أثر الإجابة فورًا.

ولهذا قال بعض السلف: أنا أشد فرحًا بالدعاء من فرحي بالإجابة؛ لأن الدعاء عبادة، والإجابة اختيار من الله الحكيم.

ختامًا

إذا تأخرت الإجابة، فلا تظن أن الله قد أهملك أو ردك، بل أحسن الظن بربك، وأكثر من الدعاء، واصبر، فإن خزائن الله لا تنفد، وحكمته أوسع من إدراك البشر. واعلم أن ما يختاره الله لعبده المؤمن هو الخير، وإن خفيت حكمته في البداية، فستنكشف مع الأيام أو يجد ثوابها يوم يلقى ربه.


موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled هل نيأس حين يؤجل الله الإجابة.. ولماذا لا يتحقق الدعاء كما نريد؟