أخبار

المثانة ليست المتهم الوحيد.. "التبول الليلي المتكرر" جرس إنذار لأمراض القلب والجلطات

5 عادات يومية تحمي كبار السن من دخول دور الرعاية

على غير المألوف.. شاب يعشق عابدة (تفاصيل مثيرة ونهاية مؤلمة)

متى تكون لطيفًا ومتى تكون حاسمًا؟.. معاملة النبي للكفار والمشركين تحسم الجدل

لحظات قليلة من الإتقان تعطيك الأجر كاملاً.. كيف كيف يتوضأ النبي؟

للأغنياء فقط.. كيف تنجي نفسك وعيالك من فتنة المال التي تمحق البركة؟

مصاب باليأس ومحبط بالظروف.. كيف تغير من نفسك وتبدأ صفحة جديدة مع الله؟

"صديق وعدو.. ومحب وكاره".. احذر أن تقع في هذا المرض المُهلك

من أجمل ما قيل عن غض البصر.. "لا يزني فرجك ما غضضت بصرك"

حكايات مبكية عن تقلب الأحوال.. جارية أبكت الحسن البصري في السوق

رغم تفوقي في دراستي.. لماذا أشعر بالحزن؟ وكيف أستعيد طمأنينة قلبي؟

بقلم | فريق التحرير | الاربعاء 05 اغسطس 2026 - 05:24 م

ليس كل متفوق سعيدًا، وليس كل ناجح يشعر بالرضا. فكثير من الطلاب والطالبات يحققون أعلى الدرجات، ويحصدون كلمات الإعجاب من الجميع، لكنهم عندما يخلون إلى أنفسهم يجدون فراغًا داخليًا وحزنًا لا يعرفون له سببًا. فهل هذا أمر طبيعي؟ وكيف يمكن تجاوزه؟

النجاح لا يمنع المشاعر

قد يظن البعض أن التفوق الدراسي كفيل بمنح الإنسان السعادة، لكن الحقيقة أن النجاح في جانب واحد من الحياة لا يعني بالضرورة اكتمال الراحة النفسية. فالإنسان يحتاج إلى الإيمان، والطمأنينة، والعلاقات الطيبة، والهدف الذي يعيش من أجله، حتى يشعر بالسكينة.

وقد يشعر المتفوق بالحزن بسبب ضغوط التميز، أو الخوف من فقدان النجاح، أو كثرة المقارنات، أو الإرهاق النفسي الناتج عن السعي الدائم إلى الكمال.

ماذا يقول الإسلام؟

الإسلام لا ينكر وجود الحزن، فقد حزن الأنبياء والصالحون، لكنهم لم يجعلوا الحزن يقطعهم عن الله أو يعطلهم عن الحياة.

قال تعالى: ﴿ألا بذكر الله تطمئن القلوب﴾، فالطمأنينة الحقيقية لا تأتي من الدرجات أو الشهادات وحدها، وإنما من صلة العبد بربه، واليقين بأن السعادة رزق يمنحه الله لمن أقبل عليه.

وكان النبي ﷺ إذا أهمه أمر لجأ إلى الصلاة، لأنها تجدد الإيمان وتخفف هموم القلب.

خطوات عملية للتغلب على الحزن

احرص على المحافظة على الصلوات في أوقاتها مع حضور القلب.

اجعل لك وردًا يوميًا من القرآن ولو صفحات قليلة.

لا تربط قيمتك بدرجاتك فقط، فأنت أغلى عند الله بإيمانك وأخلاقك.

مارس رياضة أو هواية تحبها لتجدد نشاطك النفسي.

اقترب من أسرتك وأصدقائك الصالحين، ولا تعش وحدك مع أفكارك.

أكثر من الدعاء، وخاصة: "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن".

متى أطلب المساعدة؟

إذا استمر الحزن لأسابيع طويلة، وأصبح يؤثر في النوم أو الشهية أو الدراسة أو العلاقات الاجتماعية، فلا حرج في استشارة مختص نفسي، فالعناية بالصحة النفسية لا تتعارض مع التوكل على الله، بل هي من الأخذ بالأسباب.

الخلاصة

التفوق نعمة عظيمة تستحق الشكر، لكنه ليس المصدر الوحيد للسعادة. فالقلب يحتاج إلى غذائه من الإيمان، كما يحتاج العقل إلى العلم. وإذا اجتمع النجاح مع القرب من الله، والرضا بقضائه، والتوازن في الحياة، شعر الإنسان بسعادة حقيقية لا تصنعها الشهادات وحدها، بل يصنعها الإيمان الذي يملأ القلب نورًا وطمأنينة.


موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled رغم تفوقي في دراستي.. لماذا أشعر بالحزن؟ وكيف أستعيد طمأنينة قلبي؟