حذّر خبراء الصحة من التهاون مع مرض ضغط الدم المرتفع، المعروف طبيّاً بـ "القاتل الصامت"، قائلين إن تركه دون علاج يتسبب في مضاعفات صحية وخيمة تتنوع بين الأزمات القلبية، والسكتات الدماغية، وتراجع القدرات الإدراكية.
وأوصت الدكتورة أنابورنا كيني، طبيبة القلب بمستشفى "ماونت سيناي فوستر" الشهير في نيويورك، بتناول الشمندر" (البنجر) الذي يمثّل سلاحًا طبيعيًا فعالاً للغاية للسيطرة على مستويات ضغط الدم وتخفيضها.
سر الخصائص العلاجية للشمندر
أوضحت الدكتورة كيني أن الشمندر يتميز بآلية عمل فريدة تستهدف جدران الأوعية الدموية مباشرة؛ حيث يساهم في إرخاء عضلاتها الملساء وتوسيعها، مما يضمن بقاء الشرايين لينة ومرنة، ويحميها من التصلب الناتج عن التقدم في السن وتراكم الترسبات والدهون.
من جانبها، أشارت أخصائية التغذية المعتمدة ناتالي ريزو، إلى أن الفضل في هذا التأثير يعود إلى غنى الشمندر بمركبات "النترات" الطبيعية. وأضافت: "عند تناول الشمندر، يقوم الجسم بتحويل هذه النترات تلقائيًا إلى غاز يسمى أكسيد النيتريك، وهو موسع طبيعي قوي يفتح مجرى الدم ويسهل تدفقه بمرونة في جميع أنحاء الجسم"، وفق صحيفة "ذا ميرور".
لا تتخلص من الأوراق!
ويُنصح بعدم التخلص من أوراق الشمندر الخضراء؛ حيث تحتوي على فوائد مضاعفة. حيث يمكن طهيها مع القليل من زيت الزيتون، الثوم، ورشة ملح صغيرة، وإضافتها كعنصر مغذٍّ إلى الحساء، أو السلطات، أو الأطباق المطبوخة.
مضاعفات خطيرة تستدعي الحذر
وأبرزت هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية، قائمة بالمخاطر الناتجة عن إهمال مراقبة ضغط الدم، والتي تشمل:
• الأزمات القلبية وأمراض القلب التاجية وقصور القلب.
• الفشل الكلوي وأمراض الكلى المزمنة.
• السكتات الدماغية، والخرف الوعائي.
• فقدان البصر، والمشاكل الجنسية.
والتغييرات الغذائية مثل تناول الشمندر وممارسة الرياضة تعد عوامل مساعدة ممتازة، ولكنها لا تغني أبدًا عن الاستشارة الدورية للطبيب المختص، والالتزام التام بالخطة العلاجية والأدوية الموصوفة للسيطرة الآمنة على المرض.