أخبار

لماذا يأمرنا الله بتدبر القرآن؟ وما الذي ننتهي إليه عندما نعمل عقولنا عند سماعه؟ (الشعراوي يجيب)

10فضائل للإكثار من الاستغفار وطلب العفو من الله .. سبب لتكفير الذنوب وتفريج الكروب والسرور بالصحيفة يوم القيامة

ازهد في الدنيا وتعلق بالآخرة.. وليكن الإيثار طريقك لمرضاة الله والتخفف من أعباء الحياة

كيف تصل إلى الله؟.. طريق واحد هذه هي معالمه

الخشوع طريقك للشعور بحلاوة ولذة العبادة.. كيف تصل إليه؟

كل الناس مجرد "وشوش".. من هنا يأتي الشعور بالغربة

آثار الحسنة والسيئة على وجه الإنسان

نصائح نبوية قبل النوم تزيل همك وتمنحك الهدوء وتبعد عنك التوتر والعصبية!

ما معنى مثل المؤمن مثل "خامة الزرع"؟

ما العلاقة بين رياضة النفس وفطام الطفل؟.. فوائد لا تفوتك

علاقات تجعلك تخسر نفسك.. كيف تتحاشاها؟

بقلم | عمر نبيل | السبت 16 مايو 2020 - 10:39 ص
هناك علاقات تكمل فيها وأنت تخسر نفسك .. والمشكلة أنك لا تدري ما هو مصيرك في النهاية .. البعد بالنسبة لك مستحيل والقرب أيضًا مستحيل.. تعيش ضائعًا في الحالتين!.. وماذا هي النهاية؟؟ هل من الممكن أن تستمر هكذا؟!.
هناك أمور في الحياة ليس لها حل ثالث.. إما صبر جميل أو هجر جميل .. لذلك فقد أوصى الله عز وجل، رسوله الأكرم صلى الله عليه وسلم في التعامل مع كفار ومشركين بقوله تعالى: «وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا».. و: «فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا ».
صبر جميل : يعني ليس مضغوطًا أو (مكبوت) وتفقد نفسك .. ومع الوقت تتدمر .. لكن تتحمل، وتستطيع أن ترضى وتحافظ على سلامك النفسي .. فتستطيع أن تكمل حياتك وتبحث عن رسالتك الحقيقية.

كيف المواجهة؟


إن لم تكن تستطيع أن تفعل ذلك. أي أن تصبر.. إذن عليك أن تتعلم كيف تهجر بشكل جميل : وهذا يحتاج لأمرين:
١-تتعلم كيف تستغني بالله كما كنت في السابق
٢- وكيف تتغلب على الغِل الذي بداخلك .. حتى تتعلم أن تكون (حقاني).. أي عادل .. ورحيم .. وخلوق في هجرك .
لكن ماذا لو لم تستطيع أيضًا؟..
إذن تعلم تصبر صبرًا جميلاً .. لأنك لابد  أن تختار !
لكن أن تكمل وأنت لا تدري كيف تصبر بشكل صحيح .. وغير قادر على أن تهجر .. ستكون النتيجة : موت بطئ .. وهنا تذكر أن الله عز وجل لم يمنحك هذه الدنيا حتى تموت فيها قبل أوانك !
هنا تذكر أمرًا هامًا، أن أي قرار ستتخذه في الحياة فهو لابد أن يكون (قرارًا داعمًا ) لسلامك النفسي، فتستطيع أن تكتشف أفضل ما فيك وتؤدي رسالتك في الحياة .. لكن القرار في حد ذاته ليس هو الهدف.

اقرأ أيضا:

كيف أحمي ابني المراهق من الإباحية؟

لا تخسر نفسك


وسط كل أمواج الحياة، إياك أن تخسر نفسك.. وحتى تحقق هذا الأمر، عليك بالثقة في الله عز وجل، لأن سوء الظن بالله يعني الخسارة التامة.
قال تعالى: «وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ * وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ » (فصلت: 22، 23).
فقد تمشي في طريق تتصور أن نهايته الخلاص والفوز الكبير، لكن تفاجئ بأنك خسرت كثيرًا، والأهم أنك خسرت نفسك، وما ذلك إلا لأنك ورطت نفسك في علاقات غير طبيعية، أذتك وأودت بك إلى هذا المطاف.
لذلك قال الفاروق عمر ابن الخطاب رضي الله عنه: «اعتزل ما يؤذيك».


الكلمات المفتاحية

علاقات مشاكل العلاقات المواجهة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled هناك علاقات تكمل فيها وأنت تخسر نفسك .. والمشكلة أنك لا تدري ما هو مصيرك في النهاية .. البعد بالنسبة لك مستحيل والقرب أيضًا مستحيل.. تعيش ضائعًا في ال