أخبار

دليل - رحلة مع القرآن.. عمرو خالد: ليه العلاقات بتنهار؟!.. كيف تبني علاقات صلبة؟ روشتة من سورة آل عمران

قراءة القرآن في رمضان… نفحات ربانية ومدرسة إيمانية متجددة .. تعرض لها

15 طريقة تساعدك على التخلص من العادات السيئة في رمضان

8 نصائح للعناية بصحتك النفسية خلال شهر رمضان

رمضان شهر النفحات .. اغتنموها يستر الله عوراتكم ويؤمن روعاتكم.. 4تفسيرات توضح كيف نزل القرآن خلال الشهر الكريم

فى أول ليلة من رمضان.. تفتح أبواب الجنة وتغلق أبواب النيران.. فما الحكمة؟

"تركك ما لا يعنيك".. من أفضل العبادات والمجاهدة في رمضان

أحاديث الصيام: من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه

رمضان شهر المراقبة.. هل يكتب الملكان كل ما يتكلمه الإنسان؟

لماذا تحول رمضان إلى شهر ترفيهي؟.. د. مصطفى محمود يجيب

نوعان من الناس بعد أزمة كورونا.. فمن أي صنف تكون؟

بقلم | عمر عبدالعزيز | الاربعاء 10 يونيو 2020 - 11:18 ص
 فيروس كورونا سيكون درسًا قويًا وقاسيًا، المحظوظ من يفهمه ويعيره الانتباه ويتعلم من الحكمة الإلهية، وهناك من لا يهتم ويمرره وكأنه لم يحدث، لن يناله سوى مشاعر الخوف والإحباط والتوتر فقط.
فكن ذكيًا واستفد من الأزمة، وافهم الدرس من أجل حياتك المستقبلية، فهو ابتلاء وسيمر بإذن الله، وتبقي الدروس والحكم التي تفيدنا في استكمال الحياة ومواجهة الابتلاءات والأزمات المستقبلية.

اقرأ أيضا:

كيف تحسن الروحانيات في رمضان الحالة النفسية وتحمي من الاكتئاب؟يقول الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك، إن الأزمة الحالية التي يشهدها العالم سيخرج منها الناس منقسمون، منهم من يكون أكثر حظًا ويكون قد اكتسب وعيًا كبيرًا ونضجًا.
ويوضح، أن هذا الِشخص سيكون أقل عرضة للأمراض لأنه اكتسب الاهتمام بالصحة والنظافة والطعام الصحي واكتسب أيضًا قوة ومناعة نفسية نتيجة محاربتهم للملل بسبب عدم خروجه من المنزل.
 بجانب زيادة مستواه الإيماني مع الله، فالتقرب من الله والالتزام بالعبادات والطاعات يزيد من يقين الإنسان وإيمانه الداخلي، ومن ثم يزداد الرضا وقبول الابتلاء مهما كانت شدته، ويكون قادرًا على إدارة الأزمة وتخطيها مهما كانت.
 وهناك البعض ممن يمرون من هذه الأزمة ولم يكتسبوا أي شيء نتيجة عدم أخذهم بالأسباب والتواكل.

الكلمات المفتاحية

كورونا الحجر الصحي العزل

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled فيروس كورونا سيكون درسًا قويًا وقاسيًا، المحظوظ من يفهمه ويعيره الانتباه ويتعلم من الحكمة الإلهية، وهناك من لا يهتم ويمرره وكأنه لم يحدث، لن يناله سو