أخبار

أطعمة خارقة تساعد على فتح الشرايين "أفضل من الأسبرين"

انتبه.. فواتير البقالة تحتوي على سموم سرطانية يمتصها الجسم

من أراد أن يرى يوم القيامة رأي العين..فليقرأ هذه السورة

من أسرار حسبي الله ونعم الوكيل.. متى تدعو بها؟ ومتى تجني ثمرتها؟

كيف تطهر قلبك ببسطاة وترضى بما قسمه الله لك؟

أبلغ المواعظ .. صحابة وصالحون رأوا إبليس في المنام

شيئان تفتقدهما لاكتمال عملك وتعزيز فرص نجاحك في الدنيا والآخرة

تشيب لها الولدان.. كيف يموت "ملك الموت"؟

تشكو الله إلى الناس ثم تطلب منه؟.. لا تحبط دعاءك

من أكرمه الله.. ليس بحاجة لتكريم الناس

تعبت من والديّ وأدعو الله أن يتغيرا أو يتوفاهم.. هل أنا مخطئة؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 26 يونيو 2020 - 09:05 م

أنا فتاة عمري 20 سنة، ومشكلتي هي أنني أكره والدي ووالدتي.

أنا أدعو عليهم أن يموتوا، أردد ذلك في صلاتي، أدعو الله أن يغيرهم، أو يريحني منهم ولا أشعر بأي خجل من ذلك.

كل منهم متسلط، وقاسي، وأناني، وعصبي، دائمي العراك والشجار، وأنا تعبت، أريد أن أعيش حياتي في سلام وغير قادرة على ذلك، فما الحل؟

الرد:

مرحبًا بك يا صديقتي، لو كنت تعتقدين يا صديقتي أنك وحدك من تعانين من أسرة مضطربة هكذا، فهو اعتقاد غير صحيح ، أنت لست وحدك.
بيوتات وأسر كثيرة هكذا، وفي هذه الحالة يكون أمام الأبناء طريقان لا ثالث لهما:
إما الاستسلام لهذه الأجواء والتطبع بها، والتورط فيها بالقيام بدور المنقذ للأبوين ومحاولة الاصلاح وسماع الشكوى من كل منهما والتشبع بمشكلاتهم وتسميم الروح والنفس بذلك ثم الانهيار وفقد الذات وتشوهها.
أو رفض التأثر، وتعاهد مع النفس ألا تنزلق لذلك أبدًا، والوقوف عند حدودها ودورها كإبنة أو ابن ليس من شأنه التدخل في علاقة"زوجية" إما يحل مشكلاتها أطرافها، أو يطلبان مساعدة من متخصص، فأنت لست طرفًا نهائيًا في ذلك، ولابد من الاعتذار والانسحاب من هذا الفخ فورًا وللأبد.
ليس من شأن الأبناء تحمل ضريبة علاقة زوجية غير جيدة، ومساعدة أطرافها على التخلي عن مسئوليتهم عن علاقتهم هذه.

اقرأ أيضا:

أحب أستاذي في الدرس وهو يلمح ولم يصرح.. ما الحل؟

"نفسك" هي مسئوليتك، فانفتحي على ما يرقيها، ويطورها، وينميها، ولا تخوضي في معركة ليست معركتك، انعزلي شعوريًا بقرار حاسم عن مشكلات والديك مع أنفسهم ومع بعضهم البعض، ولا تتعاركي وتتصارعي مع نفسك بسببهم،وركزي مع نفسك واسلكي السبل التي لا تجعلك في مثل ورطاتهم فأنت في مرحلة "الإعداد" لحياة ومستقبل ينتظرك.
ارفقي بنفسك، واهتمي بها، وقومي بمسئوليتك تجاه نفسك، فأنت لا تملكين تغييرهم، ولا ينبغي أن تنتظري الدعاء مغيرًا وحده،  فالله سبحانه أمرنا بالدعاء والأخذ بالأسباب، وما لم يأخذ والديك بأسباب التغيير فلن يحدث أي تغيير لهذه الوضعية غير الصحية، وإنما لابد أن تفكري أنت في كيفية اجراء تغييرات من قبلك بعدم التأثر بهم، ورعاية ذاتك، ودمت بخير.

اقرأ أيضا:

زوج أختي مستهتر تركها معلقة وهاجر.. ما العمل؟

اقرأ أيضا:

والدي منشغل بنجاحي كطبيبة ويتجاهل رغبتي في الزواج.. ماذا أفعل؟

اقرأ أيضا:

جمعنا الحب وفرقنا الزواج.. ما العمل؟


الكلمات المفتاحية

الدعاء على الوالدين قسوة دور متخصص حسم رفض تغيير

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أنا فتاة عمري 20 سنة، ومشكلتي هي أنني أكره والدي ووالدتي.