أخبار

مخاطر خفية لتناول كبار السن مكملات أوميجا 3

الصحة العالمية: 7 طرق للوقاية من فيروس هانتا

مواعظ مؤثرة عند فقد الأحباب.. بماذا أوحى الله لنبيه داود عند فقد ابنه؟

صاحب هذا الخلق لا يسقط فإن وقع وجد متكئًا

لا تدع الإيمان ينقص في قلبك وجدده بهذه الطريقة

المداومة على الأعمال الصالحة ولو قليلة أفضل من تركها.. تعرف على حال الصالحين

ظن حسناته أكثر من سيئاته.. احذر أن تكون مثله

كيف يكون تسبيح الجمادات لله؟ وهل لها مشاعر مثل البشر؟ (الشعراوي يجيب)

لا تكن مثل "ثعلبة".. دعا له النبي بالرزق ورفض قبول زكاته.. ما السر؟

"روّحوا القلوب".. هل سمعت بمثل هذه الأجوبة عن الحمقى؟

تعبت من والديّ وأدعو الله أن يتغيرا أو يتوفاهم.. هل أنا مخطئة؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 26 يونيو 2020 - 09:05 م

أنا فتاة عمري 20 سنة، ومشكلتي هي أنني أكره والدي ووالدتي.

أنا أدعو عليهم أن يموتوا، أردد ذلك في صلاتي، أدعو الله أن يغيرهم، أو يريحني منهم ولا أشعر بأي خجل من ذلك.

كل منهم متسلط، وقاسي، وأناني، وعصبي، دائمي العراك والشجار، وأنا تعبت، أريد أن أعيش حياتي في سلام وغير قادرة على ذلك، فما الحل؟

الرد:

مرحبًا بك يا صديقتي، لو كنت تعتقدين يا صديقتي أنك وحدك من تعانين من أسرة مضطربة هكذا، فهو اعتقاد غير صحيح ، أنت لست وحدك.
بيوتات وأسر كثيرة هكذا، وفي هذه الحالة يكون أمام الأبناء طريقان لا ثالث لهما:
إما الاستسلام لهذه الأجواء والتطبع بها، والتورط فيها بالقيام بدور المنقذ للأبوين ومحاولة الاصلاح وسماع الشكوى من كل منهما والتشبع بمشكلاتهم وتسميم الروح والنفس بذلك ثم الانهيار وفقد الذات وتشوهها.
أو رفض التأثر، وتعاهد مع النفس ألا تنزلق لذلك أبدًا، والوقوف عند حدودها ودورها كإبنة أو ابن ليس من شأنه التدخل في علاقة"زوجية" إما يحل مشكلاتها أطرافها، أو يطلبان مساعدة من متخصص، فأنت لست طرفًا نهائيًا في ذلك، ولابد من الاعتذار والانسحاب من هذا الفخ فورًا وللأبد.
ليس من شأن الأبناء تحمل ضريبة علاقة زوجية غير جيدة، ومساعدة أطرافها على التخلي عن مسئوليتهم عن علاقتهم هذه.

اقرأ أيضا:

عائلة حبيبي أقل من عائلتنا اجتماعيًا وأمي رفضته .. ماذا أفعل مع حزني وانهياري؟

"نفسك" هي مسئوليتك، فانفتحي على ما يرقيها، ويطورها، وينميها، ولا تخوضي في معركة ليست معركتك، انعزلي شعوريًا بقرار حاسم عن مشكلات والديك مع أنفسهم ومع بعضهم البعض، ولا تتعاركي وتتصارعي مع نفسك بسببهم،وركزي مع نفسك واسلكي السبل التي لا تجعلك في مثل ورطاتهم فأنت في مرحلة "الإعداد" لحياة ومستقبل ينتظرك.
ارفقي بنفسك، واهتمي بها، وقومي بمسئوليتك تجاه نفسك، فأنت لا تملكين تغييرهم، ولا ينبغي أن تنتظري الدعاء مغيرًا وحده،  فالله سبحانه أمرنا بالدعاء والأخذ بالأسباب، وما لم يأخذ والديك بأسباب التغيير فلن يحدث أي تغيير لهذه الوضعية غير الصحية، وإنما لابد أن تفكري أنت في كيفية اجراء تغييرات من قبلك بعدم التأثر بهم، ورعاية ذاتك، ودمت بخير.

اقرأ أيضا:

هل أكمل خطوبتي مع خطيبي الذي يعلق بسخافة على ملابسي وقوامي ولا يبالي أم أفسخها؟

اقرأ أيضا:

أفعل أي شيء لإيلام نفسي كالصفع والخنق فأنا حياتي كلها سلسلة من الأزمات والكوارث.. ما الحل؟

اقرأ أيضا:

أكره الجنس وأشعر كأنني ساقطة تمارس الرذيلة أثناء العلاقة الحميمية مع زوجي.. ما الحل؟


الكلمات المفتاحية

الدعاء على الوالدين قسوة دور متخصص حسم رفض تغيير

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أنا فتاة عمري 20 سنة، ومشكلتي هي أنني أكره والدي ووالدتي.