أخبار

لماذا كان يوم الجمعة أفضل الأيام عند الله سبحانه وتعالى؟

هل صحيح أن الأعمال ترفع في شعبان وتضاعف فيه الحسنات؟

علاجات التوحد تساعد الأطفال على النطق

بذور الشيا تحمي الدماغ والجسم من الآثار الضارة

أفضل وأيسر استعداد لرمضان لمغفرة الذنوب.. افعله الآن ولا تنساه

اغتنام الفرص والمسارعة في الخير وعدم التردد.. معانٍ رائعة دعا إليها الإسلام

قصة السيدة مريم مع الابتلاء كما لم تسمعه من قبل.. يسردها عمرو خالد

عندما قرأ الشيخ "هاشم هيبة" في حضرة النبي!

"مصيدة الشرف".. هكذا كانت أخلاق الكبار مع التواضع

10أنواع من القربات والطاعات .. داوم علي القيام بها لتقوية إيمانك والقرب من ربك ..تكرس محبة الله وتغرس شجرة الإيمان في القلب

كيف نستقبل شعبان؟

بقلم | علي الكومي | الخميس 19 مارس 2020 - 04:49 م

برغم أن هذا السؤال قد يبدو مفاجئا للوهلة الأولى وأنه جاء على خلاف الشائع المتعارف عليه وهو كيف نستقبل رمضان.. فإن في الإجابة على هذا السؤال نفسه تتضمن التهيئة لاستقبال شهر رمضان المعظم.

شهر شعبان من الأشهر المعظمة والتي تعد بمثابة بوابة العبور لأفضل شهور العام فقد قد الله تعالى بحكمته لشهر رمضان بشهرين عظيمين هما شهر رجب وشهر رمضان وقد تضمن هذين الشهرين بأحداث تاريخية مهمة فرجب قيل إنه وقع فيه معجزة الإسرار والمعراج.. وفي شعبان كان تحويل القبلة.

فشهر شعبان إذا شهر له مكانته في الإسلام وينبغي أن نتهيأ لقدومه ونتعرف على عادة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فيه.. كما يلزمنا استحضار انه نقطة تدريب أخيرة في استقبال شهر الصيام..

جدول عملي:

ولاستقبال شعبان بنجاح يلزمنا عمليا التدريب على عدة امور مهمة اهمها:

  • كثرة صيام التطوع.
  • التعود على الصدقة لاسيما صدقة السر.
  • الاهتمام بأداء النوافل لنتهيأ لصلاة التراويح.
  • الاجتماع الأسري وعلى مائدة القرآن.
  • التعود على الصبر واحتمال أذى الغير، قال الإمام ابن رجب الحنبلي رحمه الله: "قيل في صوم شعبان أن صيامه كالتمرين على صيام رمضان لئلا يدخل في صوم رمضان على مشقة وكلفة، بل يكون قد تمرن على الصيام واعتاده ووجد بصيام شعبان قبله حلاوة الصيام ولذته، فيدخل في صيام رمضان بقوة ونشاط".

-التفاني في العمل ومراعاة الله تعالى.

فضائل شهر شعبان:

ورد في فضله أحاديث كثيرة منها ما روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصوم حتى نقول: لا يُفطرُ، و يفطرُ حتى نقولَ: لا يصومُ، وما رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استكمل صيامَ شهرٍ قطُّ إلا رمضانَ، وما رأيتُه في شهرٍ أكثرَ منه صيامًا في شعبانَ].. زاد مسلم في روايته: [كان يصومُ شعبانَ كلَّه، كان يصومُ شعبانَ إلا قليلًا].

شهر ترفع فيه الأعمال إلى الله، وقد بين عليه الصلاة والسلام سبب كثرة صيامه فيه حين سأله أسامة بن زيد رضي الله عن ذلك فقال فيما روى الترمذي والنسائي عن أسامة قَال: قُلتُ: يا رسول الله، لمْ أرَكَ تصوم شهْرًا من الشهور ما تصوم مِنْ شعْبان، قال: [ذلك شهْرٌ يغْفُل الناس عنْه بيْن رجب ورمضان، وهو شهْرٌ تُرْفَع فيه الأعْمال إلى ربِّ العالمين، فأحبّ أنْ يرْفعَ عملي وأنا صائمٌ].

شهر يغفل فيه الناس: ومما ساقاه العلماء في أهمية الحرص على عبادة شعبان أن كثيرا ما تقع فيه الغفلة والفتور.


الكلمات المفتاحية

صيام قيام توبة استغفار شهر شعبان

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled برغم أن هذا السؤال قد يبدو مفاجئا للوهلة الأولى وأنه جاء على خلاف الشائع المتعارف عليه وهو كيف نستقبل رمضان.. فإن في الإجابة على هذا السؤال نفسه تتضمن