أخبار

لهذه الأسباب .. نغير المكان عند الانتقال من صلاة الفريضة لصلاة النافلة

من هم الطواغيت الثلاثة الذين ذكرهم الله في "الفجر" و"الحاقة"؟

من هم "الصديقون" الذين ورد ذكرهم في القرآن وكيف تكون منهم؟

استفتاء القلب واطمئنانه إلى الحلال.. ابتعد عما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس

لماذا البعض يخاف أن يموت قبل أن يكمل النطق بالشهادة؟ (الشعراوي يجيب)

الرفق في الدعوة طريقك لكسب قلوب من تدعوه.. هكذا كان رسول الله يفعل

مهما حاربوك.. عش الحياة بأسلوبك لتجد نفسك

هل كل الأمهات مثاليات؟

أنا شخصية حساسة تؤلمني كلمات الآخرين الجارحة ولو تلميحًا.. ماذا أفعل؟

أفضل ما تدعو به عند العجز والإحساس بالقهر

حكم ترك صلاة الجمعة خوفا من فيروس كورونا.. "الإفتاء" تجيب

بقلم | علي الكومي | الخميس 19 مارس 2020 - 11:00 م
ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال عبر الصفحة الرسمية على موقع «فيس بوك»، حول حكم ترك صلاة الجمعة والجماعة في المسجد وغلق المساجد وقت انتشار فيروس كورونا.

وجاء رد الإفتاء: بأن «هناك مجموعة من الأسباب التي يُترخَّصُ بها لترك الجماعة في المسجد بل والجمعة، ومنها أسباب عامة؛ كالمطر الشديد والوحل الذي يُتأذى به وكذا الظلمة التي لا يُبصر بها الإنسان طريقه إلى المسجد. ومنها أسباب خاصة؛ كالمرض، والخوف على نفسه أو ماله أو أهله، وكذلك أكل ما له رائحة كريهة، وأيضًا إذا غلبه النوم، وغير ذلك من الأسباب وما يشبهها».

وأضافت الإفتاء أنه يدل على ذلك ما ورد في الصحيحين أن ابن عباس قال لِمُؤَذِّنِه في يوم مَطِير: «إذا قلت: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، فلا تقل: حي على الصلاة، قل: صلوا في بيوتكم»، قال: فكأن الناس استنكروا ذاك، فقال: «أتعجبون من ذا، قد فعل ذا من هو خير مني، إن الجمعة عَزْمة -أي: واجبة-، وإني كرهت أن أخرجكم فتمشوا في الطين والدَّحض -أي: والزلل والزلق».

وذكرت أنه لا شك أن خطر الفيروسات والأوبئة الفتاكة المنتشرة وخوف الإصابة بها أشد، خاصة مع عدم توفر دواء طبي ناجع لها، لذا فالقول بجواز الترخُّص بترك صلاة الجماعات في المساجد عند حصول الوباء ووقوعه بل وتوقعُّه أمر مقبول من جهة الشرع والعقل.

وتابعت: الدليل على أن الخوف والمرض من الأعذار المبيحة للتخلف عن صلاة الجماعة: قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من سمع المنادي فلم يمنعه من اتباعه، عذر»، قالوا: وما العذر؟، قال: «خوف أو مرض، لم تقبل منه الصلاة التي صلى» [رواه أبو داود]، والأصل في ذلك القاعدة الفقهية: «لا ضرر ولا ضرار».

واختتمت الإفتاء : «فإذا أخبرت الجهات المعنية بضرورة منع الاختلاط في الجمع والجماعات بقدر ما وألزمت به، فيجب حينئذ الامتثال لذلك، ويتدرج في ذلك بما يراعي هذه التوصيات والإلزامات، ويبقى شعار الأذان».

اقرأ أيضا:

حكم معاشرة الزوجة قبل الزفاف بدون فض غشاء البكارة؟


الكلمات المفتاحية

الإفتاء فتوى صلاة الجمعة الإسلام المسلمين بناء إنسان تنمية بشرية تطوير الذات كورونا فيروس كورونا وباء كورونا

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال عبر الصفحة الرسمية على موقع «فيس بوك»، حول حكم ترك صلاة الجمعة والجماعة في المسجد وغلق المساجد وقت انتشار فيروس