هل توجد أطعمة تساعد على خفض ضغط الدم المرتفع، لمن لا يرغب في تناول الأدوية؟
وقالت الدكتورة إيلي كانون، الطبيبة العامة والكاتبة في صحيفة "ديلي ميل"، إنه من المهم تشخيص ارتفاع ضغط الدم، لأنه أحد أكبر عوامل الخطر للإصابة بالأزمات القلبية والسكتات الدماغية.
ارتفاع ضغط الدم
ويُعرَّف ارتفاع ضغط الدم بأنه قراءة علوية أعلى من 140 وقراءة سفلية أعلى من 90. وعادةً ما يرغب الأطباء في رؤية عدة قراءات، غالبًا من المنزل، لاستبعاد الارتفاعات المؤقتة الناتجة عن القلق أو التوتر، أو "متلازمة المعطف الأبيض" في بيئة سريرية.
وأوضحت الطبيبة أن خفض ضغط الدم دون أدوية يُعدّ هدفًا معقولاً، مشيرة إلى أن التوصية الأولى تتمثل في تغييرات نمط الحياة.
ويُعدّ الملح العامل الأهم الذي يجب الانتباه إليه. فالصوديوم الزائد يرفع ضغط الدم، ومعظمه يأتي من الأطعمة المصنّعة مثل الوجبات الجاهزة والخبز والوجبات الخفيفة. لذا، اقرأ ملصقات الأطعمة بعناية، وتجنّب إضافة المزيد من الملح.
وقد يُسبب الكافيين ارتفاعات مؤقتة في ضغط الدم. إلى جانب ذلك، يُمكن لنظام غذائي صحي وممارسة النشاط البدني بانتظام أن يُساعدا. وفي حال زيادة الوزن، حتى فقدان كمية قليلة من الوزن يُمكن أن يُؤدي إلى تحسينات ملحوظة.
الفواكه والخضروات لخفض ضغط الدم
وتلعب الفواكه والخضروات دورًا أساسيًا. يرتبط النظام الغذائي الغني بالأطعمة النباتية بانخفاض ضغط الدم، وتشير بعض الأبحاث إلى أن عصير الشمندر قد يُساعد في ذلك. فهو يحتوي على النترات التي يحولها الجسم إلى مركبات تُريح الأوعية الدموية. وتوجد نترات مماثلة في السبانخ والموز والفراولة.
ويُعدّ زيادة تناول الألياف مفيدًا لصحة القلب ويساعد في التحكم بالوزن. ويُعتبر تناول الحبوب الكاملة، مثل الخبز الأسمر والأرز البني والمكرونة المصنوعة من القمح الكامل، بدلاً من الأنواع البيضاء، طريقةً بسيطةً لزيادة تناول الألياف.
كما أوصت بتناول مصادر البروتين الخالية من الدهون- الدجاج والسمك والبيض- باعتبارها أكثر صحة من اللحوم الدهنية أو المصنعة.
وعلى الرغم من أن تغييرات النظام الغذائي ونمط الحياة قد تُساعد، فمن المهم مراقبة ضغط الدم بانتظام والتواصل مع طبيبك. قد يحتاج البعض إلى تناول الأدوية، ولا ينبغي التوقف عن تناول الأقراص دون استشارة طبية.