أخبار

سنة مهجورة جميعنا في حاجة إليها أثناء الزيارة

كيف يصلي المسافر صلاة الجمعة؟.. وما الحد الذي تبدأ به أحكام السفر؟

الخصائص والفضائل التي اختص الله بها يوم الجمعة.. لا تفوِّتها

احذر استخدام المروحة عند ارتفاع درجة الحرارة

من إنعاش النفس إلى خفض مستويات التوتر.. فوائد رائعة للنعناع تجعلك لا تستغني عنه

8 طرق تختبر بها أخلاقك.. حتى لا تكون واهمًا في تخلقك بها

كيف تدير مشكلة طرفها امرأة.. هكذا كان يفعل النبي؟!

هذه النوايا تخرب البيوت وتصيب بالفقر.. كيف تنقذ نفسك؟!

الهيكل الذي يريد اليهود هدم الأقصى من أجله.. ما قصته؟

الجنازة تتكلم وهي محمولة على الأعناق.. ماذا تقول؟

هون على نفسك.. لو كانت الأحزان الحل لتجرعها الناس شربًا كما الماء!

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 31 مارس 2020 - 09:49 ص

عزيزي المسلم.. هون عليك نفسك، واعلم أنه لو كانت الأحزان تحل المشاكل لتجرعها الناس بدل الماء.. فكل مشكلة تمنحها أكبر من حجمها، فأنت في الحقيقة تسقيها من ماء صحتك وقوتك وتركيزك، فالأزمات لا يمكن أن تحلها الأحزان.
بل كثير من الهموم يجب مواجهتها بالحكمة والصبر والاتزان، وبعضها الآخر يكون حلها فقط بعدم الاهتمام، لكن اهتمامك الزاد يعود عليك أنت بالهم والحزن، ولن تصل أبدًا لأي حلول في النهاية.. فمن شدة سوء التعرض للحزن، ترى أهل الجنة يحمدون الله على أنه أذهب عنهم الحزن.
قال تعالى: «وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ » (فاطر: 34).

اقرأ أيضا:

سنة مهجورة جميعنا في حاجة إليها أثناء الزيارة

شروط البعد عن الحزن

لكن.. قد يسأل أحدهم، هل هناك شروط للبعد عن الحزن؟، بالتأكيد يوجد، يقول المولى عز وجل يوضح ذلك: «مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ » (النحل: 97).
فالعمل الصالح يبعد الله به عنك الهم والحزن، تقع في المحظور، تصاب بكل ألم وحزن وهم وغم، وتدور عليك الدنيا بكل ما فيها.. لكن من كان مؤمنًا بالله حق الإيمان، فلا يتعبه أي حزن أو هم لأنه يترك أمره إلى الله عز وجل، وهو موقن في النجاة لاشك، قال تعالى: «وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ » (آل عمران: 139).

استعذ من الحزن

عزيزي المسلم.. عليك بالاستعاذة دائمًا من الحزن، فهو من الأمور التي استعاذ منها النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم.
عن أنس رضي الله عنه، أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم كان يقول في دعائه: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ من الجبن والبخل، وأعوذ من غلبة الدين وقهر الرجال».
 فمن كان الله حسبه فلا يحزن، وهو ما ثبت في رحلة الهجرة، إذ طلب النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم من صاحبه أبي بكر الصديق ألا يحزن، وما ذلك إلا لأن الله معهم.
قال تعالى: «إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا » (التوبة: 40).

الكلمات المفتاحية

الحزن هون على نفسك الصبر

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم.. هون عليك نفسك، واعلم أنه لو كانت الأحزان تحل المشاكل لتجرعها الناس بدل الماء.. فكل مشكلة تمنحها أكبر من حجمها، فأنت في الحقيقة تسقيها م