أخبار

تغيبت عن العمل ولم أصلي التراويح هذا العام وأقف لأطبخ لأولادي بصعوبة ووودت لو أنام الدهر.. ما الحل؟

كل ما تريد معرفته عن صلاة عيد الفطر ..أحكامها وعدد تكبيراتها وضوابطها ..ولماذا اعتبرها البعض فريضة؟

9 خطوات لصنع وجبات طعام صحية وفق ميزانيتك

العلاج بالحب وسيلة رائعة للتخلص من همومك.. كيف ذلك؟

الصحة العالمية: سلالة كورونا الهندية مصدر قلق للعالم كله

حاسة إني صيامي غير مقبول وإني بأمثل على ربنا لأن تفكيري كله في الجنس.. ماذا أفعل؟!

ما حكم إخراج الجمعيات زكاة الفطر بعد العيد وصرفها في بناء مستوصف خيري؟.. دار الإفتاء ترد

أخبره صديقه أن الإفطار ساعة أذان المغرب خطأ ويعتبر قبل الوقت الصحيح.. فما صحة هذا الكلام؟

د. عمرو خالد يهدي محبيه رابط جميع حلقات "منازل الروح"

4شروط يجب الالتزام بها لتعزيز الاستفادة من تناول الحلويات الشرقية في رمضان

علماء نفس: " فقد الوظيفة بسبب أزمة كورونا مثل صدمة فقد عزيز"

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 03 ابريل 2020 - 12:29 ص
Advertisements
"أزمة ولدت أزمة"، هكذا وصف الدكتور ديفيد  بلوستاين، أستاذ علم النفس الإرشادي بكلية بوسطن، ما أسفرت عنه أزمة كورونا من تسريح لأعداد كبيرة من العاملين، وفقدهم وظائفهم، ومصدر عيشهم، وارتفاع نسبة البطالة، والعوز، والاحتياج،  بين الكثيرين في مختلف الدول التي تفشى فيها الوباء.

اقرأ أيضا:

تغيبت عن العمل ولم أصلي التراويح هذا العام وأقف لأطبخ لأولادي بصعوبة ووودت لو أنام الدهر.. ما الحل؟
وقال استاذ علم النفس الارشادي، أنه قد يتعرض أي شخص لمحنة نفسية تحت وطأة فقدان الوظيفة، لكن هذا الشعور في الوقت الراهن سيتضاعف في ظل هذه الحالة من الغموض التي نعيشها.
ومن جهتهم، يري بعض علماء النفس أن فقد الوظيفة مؤلم كألم فقد شخص عزيز، فهي صدمة، يتعرض أصحابها لمراحل كرب ما بعد الصدمة، بدءًا بالانكار، ثم الغضب، ثم المساومة، ثم قبول الأمر الواقع.
لذا ينصح الدكتور آدم بنسون أخصائي نفسي في نيويورك، بضرورة "قبول" الأمر الواقع، والاعتراف أن بعض الأمور لن نستطيع السيطرة عليها، وعلينا قبول ذلك.
والآن ما الذي ينبغي فعله عند التعرض لصدمة فقد الوظيفة في الوقت الحالي بسبب أزمة كورونا؟

اقرأ أيضا:

حاسة إني صيامي غير مقبول وإني بأمثل على ربنا لأن تفكيري كله في الجنس.. ماذا أفعل؟!
يوجه الأخصائي النفسي آدم  بنسون هذه السلسلة من النصائح للتعامل مع صدمة فقد العمل بسبب كورونا:

أولًا:  إن كان الشخص نفسه هو الذي فقد الوظيفة فعليه ألا يكبت مشاعر حزنه أو غضبه، وإن كان صديق أو قريب لك هو من تلقى هذه الصدمة فعليك مساعدته على الاعتراف بالأمر وعدم كبت مشاعره، حتى يتم الرفق بالنفس.

ثانيًا: ادرس الوضع من جميع جوانبه، وركز على الجوانب التي يمكنك التحكم فيها، وليس الجوانب الخارجة عن سيطرتك.

ثالثًا: حدد المشكلات التي ستواجهها من أثر الفقد، وحلول لها ، كتخفيض مصروفاتك المنزلية، وتغيير نمط حياتك، وادراك أنه لابد من تحمل مشقة هذه الفترة، حتى تتحسن الأوضاع.

رابعًا: تذكر الأزمة المالية العالمية 2008 وكيف أن الأزمة الحالية ستكون أخف وطأة لأنها مرتبطة بمرض سيكون له حل وعلاج، وأنها أزمة اقتصادية مؤقتة لارتباطها بسبب مؤقت، فهذا سيكون بمثابة بارقة أمل تعينه على الصمود، انتظارًا لفرج متوقع.    

خامسًا: التعرض لأصحاب المبادرات التضامنية، والإعانات الحكومية، صحيح أنها لن تخفف مشكلات الشخص الاقتصادية الأساسية، ولكنها ستخفف بعضًا من الشعور بالغضب، والوحدة، والحزن، وغيرها من المشاعر السلبية الناجمة عن الصدمة، فغالبًا ما يخفف الشعور بالتكافل، ما حدث من خذلان.

سادسًا: التحلي برباطة الجأش، والصبر، حتى إذا طالت مدة حل أزمة البطالة بسبب كورونا، أمكن الاستعداد بعدها للعمل من جديد بأقل خسائر نفسية ممكنة.

الكلمات المفتاحية

علم نفس فقد الوظيف فقد عزيز صدمة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled "أزمة ولدت أزمة"، هكذا وصف الدكتور ديفيد بلوستاين، أستاذ علم النفس الإرشادي بكلية بوسطن، ما أسفرت عنه أزمة كورونا من تسريح لأعداد كبيرة من العاملين،