أخبار

بين الرجاء والصبر وحسن الظن بالله.. لماذا لا ينبغي أن يفقد الإنسان ثقته في الدعاء؟

عبادة لا يراك فيها أحد.. لماذا كانت صدقة السر من أعظم أبواب الإخلاص؟

لماذا نستيقظ في هذا الوقت من الليل؟ خبراء يكشفون الأسباب والحلول

دراسة: تقديم موعد النوم ساعة واحدة يساعد على إنقاص الوزن لدى المصابين بـ "ما قبل السكري"

"والله يعصمك من الناس".. ما الرسالة الإلهية المقصودة من ذلك؟

كل شيء سيمضي.. الدنيا ساعة كيف تعرف قدرها ولا تغرنك أوهامها

كافر قريش عيّر النبي بأنه أبتر.. هل فكرت في المنح الربانية لرسوله؟

لو طمعان في الجنة؟.. أربعة أشياء تتطهر من ذنوبك

"وتواصوا بالصبر".. طريق الصابرين ميسور إلى الجنة

عاشقة تعرضت لأحد الصالحين.. ماذا طلبت وماذا كان رده؟

ما هو حكم المصافحة؟.. وهل يجوز الامتناع عنها خوفًا من العدوى؟

بقلم | خالد يونس | الخميس 09 ابريل 2020 - 09:30 م

مع انتشار الأمراض والأوبئة: هل يجوز منع السلام باليد (المصافحة) للحفاظ على الصحة العامة. من مبدأ: لا ضرر ولا ضرار؟.


الجواب:


قال مركز الفتوى بإسلام ويب في إجابته: إن المصافحة ليست أمرا واجبا؛ بحيث لو تركها المرء أثم، لكنها فضيلة مرغب فيها، نعني مصافحة الرجل للرجل، ومصافحة المرأة للمرأة، ومصافحة الرجل لمحرمه، فهي مما رغَّب فيه النبي -صلى الله عليه وسلم-.
ففي الحديث: ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا. رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه. وصححه الأرناؤوط والألباني.

وفي الحديث: أنه جاء رجل إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله؛ أحدنا يلقى صديقه أينحني له؟ قال: لا. قال: فيلتزمه ويقبله؟ قال: لا. قال: فيصافحه. قال: نعم. رواه أحمد والترمذي من حديث أنس -رضي الله عنه-، وحسنه الألباني.


وأوضح مركز الفتوى أنه لا ينبغي ترك المصافحة في الحالة العادية؛ لما فيها من الخير، لكن إن كان يخشى منها أذى، أو انتقال مرض من أحد المتصافحين؛ فإنها تجتنب؛ لأنه يتعين على المسلم الحذر مما يضره؛ لما في الحديث: لا ضرر ولا ضرار. رواه مالك في الموطأ، ولما في الحديث: لا يوردن ممرض على مصحح. رواه البخاري.
فالواجبات تترك لخوف الضرر، أو التعرض للأذى تقديما لمصلحة حفظ النفس، فما بالك بغيرها.




الكلمات المفتاحية

فيروس كورونا المصافحة الوباء الضرر العدوى

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أوضحت الفتوى أنه لا ينبغي ترك المصافحة في الحالة العادية؛ لما فيها من الخير، لكن إن كان يخشى منها أذى، أو انتقال مرض من أحد المتصافحين؛ فإنها ت