أخبار

الضحك أفضل دواء لأمراض الجهاز التنفسي

هل تسبب لك وظيفتك ضعف الانتصاب؟

تزكية النفس الغاية العظمى من الاستقامة و العبادات والطاعات.. كيف تحققها وتصل إليها؟

فضائل لا تنسى.. هل سمعتها من قبل عن عثمان بن عفان؟

أعظم حيلة لإبليس للإيقاع بالمسلمين.. بماذا أخبر نبي الله سليمان؟

النبي يخبر عن سبب شقاء الأمة من بعده في حديث معجز.. ماذا قال؟

"خير الدعاء".. دعاء يجمع بين خيري الدنيا والآخرة

تعرف على أسباب الفوز في الآخرة.. طريق السعادة الأبدية

سورة قرأها النبي على المشركين.. أفزعتهم وسجدوا لها دون إرادتهم

خوارق ومعجزات طلبها المشركون من النبي

وسائل التواصل الاجتماعي لكسر روتين الحظر.. لكن احذر خطرها على طفلك

بقلم | منى الدسوقي | السبت 11 ابريل 2020 - 10:22 ص
يعاني الأغلبية من الملل والمشاعر السلبية بسبب الحجر المنزلي، الذي تطبقه العديد من الدول لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد، فيما يبحث الكبير والصغير عن سبل ووسائل جديدة لكسر الملل والروتين اليومي.
ولعل مواقع التواصل الاجتماعي والتطبيقات الجديدة أهم ما يساعد على كسر الملل وتغيير الحالة المزاجية وتقضية الوقت، لكن المشكلة تكمن في أن مثل هذه التطبيقات والمواقع لا تناسب كل الأعمار، لذا يجب توخي الحذر من قبل الآباء ومراعاة أطفالهم عند استعمالها.
وتوضح الدكتورة وسام عزت، الاستشارية النفسية الاجتماعية، أن  منظمة "Action for children" أوصت بأن الأطفال أقل من 13 عامًا لا يمكنهم تصفح واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي " فيسبوك- سناب شات- تويتر- انستجرام- وغيرها من المواقع"،

اقرأ أيضا:

4 حلول لمعالجة مشكلة عدم تناول طفلك وجبته في المدرسةوبالإضافة إلي برنامج "واتس آب" وما يشابهه غير مناسب لمن هم أقل من 16 عامًا.
المنظمة تمنع منعًا باتًا استخدام من هم أقل من 18 عامًا لـ "يوتيوب"، وإذا لزم الأمر يتم استخدامه تحت إشراف الأهل ومتابعتهم.
 ونظرًا للوضع الذي نمر به الآن، فعلى كل أب وأم متابعة أولادهما والمحتوي الذي يشاهدونه ويقضون معه أغلب أوقاتهم على مدار اليوم، لتجنب التأثير السلبي لمثل هذه المواقع والتطبيقات على الأبناء.
 

الكلمات المفتاحية

وسائل التواصل الاجتماعي الحظر المنزلي الروتين والملل أطفال

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled يعاني الأغلبية من الملل والمشاعر السلبية بسبب الحجر المنزلي، الذي تطبقه العديد من الدول لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد، فيما يبحث الكبير والصغير عن