أخبار

مفاهيم خاطئة حول الأورام الليفية.. ما الذي يجب عليك معرفته؟

أطعمة ومشروبات تزيد خطر الإصابة بالكبد الدهني

سفيه بالنهار وجاهل بالليل.. ماذا يصنع العلم؟

لماذا يقرأ بعضنا القرآن ولا يتأثر به.. تعرف كيف أعجز الإنس والجن؟

سورة الأنبياء .. لهذه الأسباب أطلق عليها سورة الاستجابة .. هذا فضلها وسبب تسميتها

نحب العفو والنُبْل.. كيف تكون شخصًا نبيلاً؟!

زوجة تسأل: هل عدم بر حماتي يعد إثمًا وهل لها علي حق الطاعة؟

لا تأكل حق فقير.. هذا هو عقاب بخس أشياء الناس في الآخرة وظلمهم

لتكتب لك براءة من الشرك.. احرص على هذا الذكر عند نومك

ثاني أكبر الكبائر بعد الشرك.. احذر الوقوع فيه

وسائل التواصل الاجتماعي لكسر روتين الحظر.. لكن احذر خطرها على طفلك

بقلم | منى الدسوقي | السبت 11 ابريل 2020 - 10:22 ص
يعاني الأغلبية من الملل والمشاعر السلبية بسبب الحجر المنزلي، الذي تطبقه العديد من الدول لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد، فيما يبحث الكبير والصغير عن سبل ووسائل جديدة لكسر الملل والروتين اليومي.
ولعل مواقع التواصل الاجتماعي والتطبيقات الجديدة أهم ما يساعد على كسر الملل وتغيير الحالة المزاجية وتقضية الوقت، لكن المشكلة تكمن في أن مثل هذه التطبيقات والمواقع لا تناسب كل الأعمار، لذا يجب توخي الحذر من قبل الآباء ومراعاة أطفالهم عند استعمالها.
وتوضح الدكتورة وسام عزت، الاستشارية النفسية الاجتماعية، أن  منظمة "Action for children" أوصت بأن الأطفال أقل من 13 عامًا لا يمكنهم تصفح واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي " فيسبوك- سناب شات- تويتر- انستجرام- وغيرها من المواقع"،

اقرأ أيضا:

كيف تتجنب سيطرة الحسد على حياتك؟وبالإضافة إلي برنامج "واتس آب" وما يشابهه غير مناسب لمن هم أقل من 16 عامًا.
المنظمة تمنع منعًا باتًا استخدام من هم أقل من 18 عامًا لـ "يوتيوب"، وإذا لزم الأمر يتم استخدامه تحت إشراف الأهل ومتابعتهم.
 ونظرًا للوضع الذي نمر به الآن، فعلى كل أب وأم متابعة أولادهما والمحتوي الذي يشاهدونه ويقضون معه أغلب أوقاتهم على مدار اليوم، لتجنب التأثير السلبي لمثل هذه المواقع والتطبيقات على الأبناء.
 

الكلمات المفتاحية

وسائل التواصل الاجتماعي الحظر المنزلي الروتين والملل أطفال

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled يعاني الأغلبية من الملل والمشاعر السلبية بسبب الحجر المنزلي، الذي تطبقه العديد من الدول لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد، فيما يبحث الكبير والصغير عن