أخبار

انتبه.. هذه العلامة في العين تكشف عن "القاتل الصامت"

دراسة: كوب من الشاي يوميًا يقلل من خطر الإصابة بالخرف

استباحة أعراض المسلمين.. كيف ستنظر في عين الخالق يوم القيامة؟

هذا كان حال النبي في رمضان.. سخيًا كريمًا كالريح المرسلة

مرحلة الشباب من أهم المراحل.. انظر كيف حرص الإسلام على اغتنامها

كيف حافظ الإسلام على قيمة الإنسان؟

الصحابي سعيد بن العاص.. على لسانه أقيمت عربية القرآن لأنه أشبه الناس لهجة بالرسول

أين تذهب الروح بعد موت الإنسان .. ابن القيم يجيبك

هذا هو الشكر الذي يريده الإسلام

أول مُتجبر في الأرض.. من هو وكيف انتهى مصيره؟

المستشار عبدالله شاهين يكتب: التقبل التربوي: التغافل.. والصبر الجميل (احبب ابنك كما هو)

بقلم | المستشار عبدالله شاهين | الاحد 12 ابريل 2020 - 02:58 م

بعد يوم طويل وشاق من العمل وضعت أمي الطعام أمام أبي على الطاولة وكان معه خبز محمص لكن الخبز كان محروقًا تمامًا فمد أبي يده إلى قطعة الخبز وابتسم لوالدتي وسألني كيف كان يومي في المدرسة؟

لا أتذكر بماذا أجبته لكنني أتذكر أني رأيته يدهن قطعة الخبز بالزبدة والمربى ويأكلها كلها عندما نهضت عن طاولة الطعام، سمعت أمي تعتذر لأبي عن حرقها للخبز وهي تحمصه، ولن أنسى رد أبي على اعتذار أمي حبيبتي، لا تكترثي بذلك أنا أحب أحيانًا أن آكل الخبز محمصًا زيادة عن اللزوم، وأن يكون به طعم الاحتراق.

وفي وقت لاحق من تلك الليلة عندما ذهبت لأقبل والدي قبلة تصبح على خير سألته  إن كان حقًا يحب أن يتناول الخبز أحيانا محمصًا إلى درجة الاحتراق؟ فضمني إلى صدره وقال لي هذه الكلمات التي تحتاج إلى تأمل:



 يا بني أمك اليوم كان لديها عمل شاق وقد أصابها التعب والإرهاق وشيء آخر إن قطعة من الخبز المحمص زيادة عن اللزوم أو حتى محترقة لن تضر حتى الموت  الحياة مليئة بالأشياء الناقصة وليس هناك شخص كامل لا عيب فيه.

فاعلم أيها المربي الحضاري أن مهارة التقبل التربوي، تقتضى أن تحب ابنك كما هو الآن ثم تخطط للإيجابيات فتنميها والسلبيات فتنهيها بتدرج ومرحلية، فالتقبل التربوي يكون بالتغافل والتجاهل والصبر الجميل عن بعض السلوكيات الغير مقبولة، فاقبل ابنك كما هو وأحببه من قلبك وتغافل.

*المستشار عبدالله شاهين

مدرب حضاري

الكلمات المفتاحية

التقبل التربوي عبدالله شاهين مدرب حضاري التغافل التجاهل

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled د.عبدالله شاهين يكتب: التقبل التربوي: التغافل.. والصبر الجميل (احبب ابنك كما هو)