أخبار

من تقوية اللياقة إلى صحة الأمعاء.. نصائح طبية لحياة أطول وأكثر حيوية

متى تكون قرح الفم علامة على الإصابة بالسرطان؟

الفرار إلي الله .. منزلة السالكين ومقام الصادقين المخبتين .. 4ثمرات للفرار من المعصية إلي الطاعة ومن ضيق الصدر لسعة الإيمان

"لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ".. متى تكون "النجوى" مسموحًا بها؟

هل يحسد الإنسان نفسه.. تعرف على أشهر الطرق

حنظلة بن الربيع كاتب الوحي وسفير النبي الذي أثتي عليه بقوله: ائتموا بهذا وأشباهه

ذكاء قاضي.. رد مبلغًا خياليًا لصاحبه بهذه الحيلة

"سبحان الله وبحمده" تفتح أبواب الرزق وتغلق باب الخطايا

ملك جبار يدخل الإسلام ويتبعه 120 ألفًا من قومه (تفاصيل القصة)

أوجه الشبه بين قتال "يوشع" للجبارين ووأد "أبي بكر" للفتنة بجزيرة العرب

ما الحكمة من أزمة "كورونا" التي نعيشها؟

بقلم | منى الدسوقي | الاربعاء 15 ابريل 2020 - 01:29 م
 
التفكير في الأزمة الحالية أصاب البعض بالإرهاق، وجعلهم يتساءلون: لماذا ابتلانا الله، وماذا سنفعل إذا طالت وكيف سنمر وما الحكمة منها، أسئلة كثيرة تدور في الأذهان يبحث أصحابها عن إجابة؟
يقول الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك، إن الأزمة التي نعيشها الذكي هو من يخرج منها شخص جديد، فمن يخرج منها كما هو ولن يستفيد أي شيءـ سيكون خاسرًا لا محالة.

ويوضح، أن الجميع كانوا يعيشون باطمئنان أصحاء لا يخافون شيئًا، وفجأة التزمنا بالمكوث في المنزل خشية المرض، فعلينا جميعًا الأخذ بالأسباب في طرق الوقاية ونحمي أولادنا ونمنعهم من الخروج.

اقرأ أيضا:

والدي يصفني بالجرو وكان يعاقبني منذ صغري بعدائية لتكاسلي عن الصلاة ..أعاني من عدم الثقة في نفسي..ما الحل؟ويؤكد الزمر، أنه لا توجد رسالة من الله أعظم مما نعيش فيه الآن، حيث جاءتنا الفرصة لنتغير جميًعا ونغير سلوكنا مع الغير، نتوقف عن الحقد والكراهية والحسد، علينا تطهير القلوب قبل الأيادي.

يتابع: "جاءت الفرصة لنكون مع الله في كل خطواتنا، لننعم بحياتنا مرة أخرى بالاطمئنان والسكينة والسلام".

الكلمات المفتاحية

كورونا مرض وباء

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled التفكير في الأزمة الحالية أصاب البعض بالإرهاق، وجعلهم يتساءلون: لماذا ابتلانا الله، وماذا سنفعل إذا طالت وكيف سنمر وما الحكمة منها، أسئلة كثيرة تدور ف