أخبار

مرصد الأزهر يدعو لتشديد العقوبات علي جرائم الكراهية علي أساس ديني

بصوت عمرو خالد.. دعاء مستجاب لكل مشاكل الحياة

قصة حقيقية مع اسم الله الفتاح ستجعلك تبكي من عظمة الله.. يسردها عمرو خالد

كلمات مؤثرة ستعجعلك تبكي من رحمة ربنا.. يكشفها عمرو خالد

7 خطوات ذهبية للتغيير فى أسلوب حياتك.. تعرف عليها

استشعر اسم الله الواسع في أقل من دقيقة.. هذه هي المعاني والأسرار

علمتني الحياة.. "من كان الخير بضاعته.. كافأه الله بأعلى أجر وأعظم ثمن"

حمية الطعام النئ.. فوائد وأضرار

محادثاتك الخاصة على واتس آب.. هل تتعرض للاختراق والتسريب عن طريق المنصة؟

من يرى مبتلى يحمد الله .. ويردد هذا الدعاء في نفسه

قصة شاب كان يفعل الفاحشة.. فتاب وأصبح من أولياء الله

بقلم | عامر عبدالحميد | الجمعة 24 ابريل 2020 - 02:54 م
Advertisements


يمنح الله تعالى الإنسان، الفرصة تلو الفرصة حتى يتوب ويعود إليه مستغفرًا من ذنوبه، مقرًا بخطأ توجهه، وهو من عظيم رحمة الله بالعبد، وإلا لنتخيل لو لم يكن باب التوبة مشرعًا أمامنا طوال الوقت، كيف كان سينتهي بنا المطاف.
يحكي عن مالك بن دينار عن توبة شاب جار له، فيقول: كان لي جار يتعاطى الفواحش فأتى إلي الجيران يشكون منه فأحضرناه، وقلنا له: إن الجيران يشكونك فسبيلك أن تخرج من الحي.
 فقال: أنا في منزلي لا أخرج قلنا: تبيع دارك، قال: لا أبيع ملكي قلنا: نشكوك إلى السلطان قال: أنا من أعوانه قلنا: ندعو الله عليك قال: الله أرحم بي منكم. قال: فلما أمسينا قمت وصليت ودعوت عليه فهتف بي هاتف: لا تدع عليه فإنه من أولياء الله تعالى.
فجئت إلى باب داره ودققت الباب، فخرج فظن أني جئت لأخرجه من المحلة فتكلم كالمعتذر. فقلت: ما جئت لهذا ولكن رأيت كذا وكذا فوقع عليه البكاء، وقال: إني تبت بعد ما كان هذا ثم خرج من البلد فلم أره بعد ذلك.
واتفق أني خرجت إلى الحج فرأيت في المسجد الحرام حلقة، فتقدمت إليهم فرأيته مطروحا عليلا فلم ألبث أن قالوا مات الشاب.

اقرأ أيضا:

هكذا كافأ "عثمان" "أبوهريرة" على حديثه عن كتابة المصاحف
وحكوا أيضا عن أبي إسحاق الهروي يقول: كنت مع ابن الخيوطي بالبصرة فأخذ بيدي وقال: قم حتى نخرج إلى "الأبلة" فلما قربنا إلى "الأبلة" ونحن نمشي على الشاطىء في الليل والقمر طالع مررنا بقصر لجندي فيه جارية تضرب بالعود وفي جانب القصر في ظل القمر فقير بخرقتين.
فسمع الفقير الجارية وهي تقول:
كل يوم تتلون .. غير هذا بك أجمل
فصاح الفقير وقال: أعيديه فهذا حالي مع الله تعالى.
قال: فنظر صاحب الجارية إلى الفقير فقال لها: اتركي العود وأقبلي عليه فإنه صوفي فأخذت تقول والفقير يقول: هذا حالي مع الله والجارية تردد إلى أن صاح الفقير صيحة وخر مغشيا عليه فحركناه فإذا هو ميت.
فلما سمع صاحب القصر بموته نزل فأدخله إلى القصر واغتممنا وقلنا: هذا يكفنه من غير وجهه فصعد الجندي وكسر كل ما كان بين يديه فقلنا: ما بعد هذا إلا خير.
ومضينا إلى "الأبلة" فبتنا وأعلمنا الناس فلما أصبحنا رجعنا إلى القصر وإذا الناس مقبلون من كل وجه إلى الجنازة كأنما نودي في البصرة حتى خرج القضاة والعدول وغيرهم.
وإذا الجندي يمشي خلف الجنازة حافيا حاسرا حتى دفن فلما هم الناس بالانصراف قال: الجندي للقاضي والشهود: اشهدوا أن كل جارية لي حرة لوجه الله تعالى وكل ضياعي وعقاري في سبيل الله ولي في صندوق أربعة آلاف دينار وهي في سبيل الله.
ثم نزع الثوب الذي كان عليه فرمى به وبقي في سراويله.

الكلمات المفتاحية

توبة مالك بن دينار عابد

موضوعات ذات صلة