دار الافتاء المصريةردت علي هذا التساؤل قائلة :الصوم من أفضل العبادات التي يتقرب بها العبد إلى ،فمن صام لله يومًا واحدًا إيمانًا واحتسابًا باعده الله وجه عن النار سبعين سنة ،فعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِي قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِئ يَقُولُ: «مَنْ صَامَ يوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، بَعَّدَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَخَرِيفًا» أخرجه البخاري
الدار تابعت في الفتوي المنشورة علي صفحتها علي شبكة التواصل الاجتماعي "فيس بوك " فإذا كان في الصيام مشقة لطول اليوم وشدة حرٍّ فإن ثوابه يكون أعظم فعن عائشة رضي الله عنهاقال لها في عمرتها «إِنَّ لَكِ مِنَ الْأَجْرِ قَدْرَ نَصَبِكِ وَنَفَقَتِكِ» سنن الدارقطني.
اقرأ أيضا:
صمت يوم الشك ولم أكن أعلم الحكم… ماذا عليَّ أن أفعل؟ودللت الدار في فتواه علي عظمة أجر الصائم في اليوم الحار بحديث أَبِي مُوسَى قَالَ: خَرَجْنَا غَازِينَ فِي الْبَحْرِ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ وَالرِّيحُ لَنَا طَيِّبَةٌ وَالشِّرَاعُ لَنَامَرْفُوعٌ، فَسَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي: يَا أَهْلَ السَّفِينَةِ، قِفُواأُخْبِرْكُمْ، حَتَّى وَالَى بَيْنَ سَبْعَةِ أَصْوَاتٍ، قَالَ أَبُو مُوسَى:فَقُمْتُ عَلَى صَدْرِ السَّفِينَةِ فَقُلْتُ: مَنْ أَنْتَ؟ وَمِنْ أَيْنَ أَنْتَ ؟
سيدنا ابو موسي الأشعري رضي الله عنه تابع قائلا : أَوَمَا تَرَى أَيْنَ نَحْنُ؟ وَهَلْ نَسْتَطِيعُ وُقُوفًا؟ قَالَ: فَأَجَابَنِي الصَّوْتُ: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِقَضَاءٍ قَضَاهُ اللهُ عَلَى نَفْسِهِ؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلَى أَخْبِرْنَا، قَالَ: فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى قَضَى عَلَى نَفْسِهِ أَنَّهُ مَنْعَطَّشَ نَفْسَهُ لله فِي يَوْمٍ حَارٍّ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يَرْوِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامة
سيدنا أبوموسي الأشعري وبحسب دار الإفتاء تابع منفذ هذا الحديث حرفيا : حيث كان يَتَوَخَّى ذَلِكَ الْيَوْمَ الْحَارَّالشَّدِيدَ الْحَرِّ الَّذِي يَكَادُ يَنْسَلِخُ فِيهِ الْإِنْسَانُ فَيَصُومُهُ.أخرجه عبد الرزاق في مصنفه والبيهقي في الشعب وأبو نعيم في حلية الأولياء.