أخبار

تربية الأبناء من أصعب المهام.. والمقارنات أخطر أساليبها

دخلت المسجد لأصلي المغرب.. وفوجئت أنهم يصلون العشاء.. ماذا أفعل؟

من الشجاعة والهيبة إلى العدل والتواضع.. لماذا بقي عمر بن الخطاب نموذجًا خالدًا في القيادة؟

بين ضغط الأسرة ونفور الطالب.. كيف تتحول المذاكرة من عبء ثقيل إلى عادة يمكن التعايش معها؟

من الغضب إلى الشخير.. "علامات تحذيرية مهمة" لاضطراب يصيب الأطفال

زيت النعناع يخفض ضغط الدم

صدق وعدل "النجاشي".. بيع عبدًا وعاد ملكًا!

إياك من (ظلم لا يُغفر) و(وظلم لا يُترك)

ماذا لو جاءك من لك عنده ثأر.. هل تضيفه؟

كيف أحسّن خُلقي ليحبني الله.. تعرف على بعض الوسائل

صحابي أنزل الله ملكًا لينقذه.. ماذا فعل؟

بقلم | أنس محمد | السبت 22 يونيو 2024 - 07:49 ص

ثبتت كرامات الصحابة رضوان الله عليهم في السنة المطهرة، وذخرت كتب السيرة بها، مثل كرامة عمر بن الخطاب حينما نادى على ساري بأن يلتزم الجبل وقال له: " يا سارية الجبل الجبل" فسمعه الصحابي، ومثل عبد الله بن مسعود الذي قرأ القرآن وصهل الفرس حتى إذا ما سكت سكتت، وعندما سأل النبي صلى الله عليه وسلم أجابه بأن الملائكة كانت تسمع تلاوته، ومن بين كرامات الصحابة قصة صحابي يدعى أبومعلق الأنصاري .

كان أبو معلق الأنصاري تاجرا يتاجر بماله ومال غيره وعُرف عنه التقوى والورع ، وخرج ذات مرة فقابله لص ومعه سلاح فقال له اللص ما معك فإني قاتلك.

 فرد عليه أبو معلق: " فما تريد إلا دمي فإن شأنك المال"، فرد عليه اللص قائلًا: " أما المال فلا ولست أريد ألا دمك".

 فرد عليه أبو معلق "أما إذا أبيت فاتركني أصلي أربع ركعات"، فقال له اللص أفعل ما شئت .

فتوضأ أبو معلق ثم صلى أربع ركعات ثم دعا رضي الله عنه في أخر سجدة وقال ” يا ودود يا ذا العرش المجيد يا فعال لما تريد أسالك بعزك الذي لا يرام وبملكك الذي لا يضام وبنورك الذي ملء أركان عرشك أن تكفيني شر هذا اللص يا مغيث أغثني يا مغيث أغثني يا مغيث أغثني ” .

وحينما انتهى فإذا بفارس أقبل وبيده حربه قد وضعها بين أذنين فرسه فلما رأه اللص أقبل نحوه فطعنه الفارس وقتله فأقبل على أبي معلق الأنصاري فقال له قل من أنت فقد أغاثني الله تعالى بك اليوم ، فرد عليه الفارس وقال: "أنا ملك من أهل السماء الرابعة" حينما دعوت سمعنا لأبواب السماء قعقعة ثم أكملت ودعوت بدعائك الثاني فسمعنا في أهل السماء ضجة ثم دعوت بالدعاء الثالث فقيل لي دعاء مكروب فسألت الله تعالى أن يوليني قتله .

جاءت هذه الرواية في كتاب "مجابي الدعوة" لابن أبي الدنيا، عن أنس بن مالك؛ قال: كان رجل من أصحاب رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يُكنى أبا معلق، وكان تاجرًا يتجر بمال له ولغيره، وكان له نسك وورع، فخرج مرة فلقيه لُصٌّ متقنع في السلاح، فقال: ضعْ متاعَك فإني قاتلك. قال: شأنك بالمال. قال: لست أريد إلا دَمك؛ قال: فذرني أُصَلِّ. قال: صَلّ ما بدا لك، فتوضأ، ثم صلى؛ فكان من دعائه: يا ودود، يا ذا العرش المجيد، يا فعالًا لما يريد، أسألك بعزتك التي لا تُرَام، وملكك الذي لا يُضَام، وبنورك الذي ملأ أركان عرشك أن تكفيني شر هذا اللص، يا مغيث أغثني؛ قالها ثلاثًا؛ فإذا هو بفارس بيده حربة رافعها بين أذني فرسه، فطعن اللص فقتله، ثم أقبل على التاجر، فقال: من أنت؟ فقد أغاثني الله بك. قال: إني ملك من أهل السماء الرابعة لما دعوتَ سمعتُ لأبواب السماء قعقعة، ثم دعوتَ ثانيًا فسمعتُ لأهل السماء ضجة، ثم دعوتَ ثالثًا فقيل: دعاء مكروب، فسألت الله أن يوليني قتله، ثم قال: أبشر، واعلم أنه من توضأ وصلى أربع ركعات ودعا بهذا الدعاء استُجِيب له، مكروبًا كان أو غيرمكروب.

اقرأ أيضا:

نذرت أن تضرب بالدف على رأس الرسول.. ماذا فعل معها؟

الكلمات المفتاحية

عمر بن الخطاب سير الصحابة كرامات الصحابة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled ثبتت كرامات الصحابة رضوان الله عليهم في السنة المطهرة، وذخرت كتب السيرة بها، مثل كرامة عمر بن الخطاب حينما نادى على ساري بأن يلتزم الجبل وقال له: " يا