أخبار

من الشجاعة والهيبة إلى العدل والتواضع.. لماذا بقي عمر بن الخطاب نموذجًا خالدًا في القيادة؟

بين ضغط الأسرة ونفور الطالب.. كيف تتحول المذاكرة من عبء ثقيل إلى عادة يمكن التعايش معها؟

من الغضب إلى الشخير.. "علامات تحذيرية مهمة" لاضطراب يصيب الأطفال

زيت النعناع يخفض ضغط الدم

صدق وعدل "النجاشي".. بيع عبدًا وعاد ملكًا!

إياك من (ظلم لا يُغفر) و(وظلم لا يُترك)

ماذا لو جاءك من لك عنده ثأر.. هل تضيفه؟

كيف أحسّن خُلقي ليحبني الله.. تعرف على بعض الوسائل

رفضوا أن يستعملهم الله فاستبدلهم.. هؤلاء لا تبكي على إسلامهم

كيف أتقرب إلى الله؟.. إن كنت تحبه ستعلم وحدك

إذاعة القرآن الكريم.. الفضل الذي ليس كمثله شيء

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 25 مايو 2020 - 09:46 ص
إذاعة القرآن الكريم.. من منا لم يعشق سماع هذه الإذاعة العظيمة؟.. فهي دائمًا معك أينما كنت.. في بيتك، في عملك، في سيارتك، تستطيع سماعها أينما كنت، بل وتستمتع بأعذب الأصوات الجميلة والنبيلة، فمن منا لا يحب أن يسمع لصوت الشيخ محمد رفعت رحمه الله، أو الحصري أو المنشاوي أو عبدالباسط، أو الطبلاوي.. عليهم جميعًا رحائم الله ونسماته.. بالتأكيد لا أحد.. بل أنه كثيرًا ما نقرأ على لسان أقباط أنهم أحبوا سماع هذه الأصوات، وكانوا لا يترددون في سماعها في الإذاعة يومًا ما.

العشق الكبير


لاشك أن الأجيال السابقة والحالية، التي عاصرت إذاعة القرآن الكريم العظيمة، كانت على درجة كبيرة من الحظ، وكأن الله عز وجل اختصهم ليحيوا بين هذه الأصوات الشجية العظيمة العذبة، فباتت إذاعة القرآن الكريم هي العشق الكبير، والسند الذي يرفع عنا أحمال الأيام، فترى الأب المهموم بمجرد أن يستمع إلى الإذاعة لأي صوت من عظمائنا الأجلاء، يذهب عنه همه مهما كان.. وترى الأم التي فقدت وليدها، لا تنفك تبعد عن صوت إذاعة القرآن الكريم، كأنه المبرد الذي يرفع عنها لوعة الفراق، وعذاب البعد.

اقرأ أيضا:

نابليون احتفل معهم ليستميل قلوبهم..أسرار وعادات المصريين في الاحتفال بالمولد النبوي

24 ساعة محبة


نعيش مع إذاعة القرآن الكريم، 24 ساعة محبة، فترى برامج الفتاوى تأتي بنا إلى صحيح الدين، بعيدًا عن الغلو أو الاستهانة، وترى برامج المعلومات، تأتي بنا بالتفسير الصحيح للقرآن الكريم، وبتفاصيل حياة النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، وبتاريخ الصحابة الكرام عليهم رضوان الله تعالى.
يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ»، هذه الأصوات الجميلة (الحصري - الطبلاوي - عبدالباسط - المنشاوي.. وغيرهم)، إنما هم من تفتق ذهننا على أصواتهم الجميلة يتلون آيات الله الكريمات، ومنها أحببنا سماع القرآن الكريم، ثم مع الوقت بتنا نبحث عن طريقة ما لتدبره، فكان الإمام محمد متولي الشعراوي الذي لا تنفك الإذاعة تذيع يوميًا برامجه القديمة، لنتعلم منها ونتدبر آيات الله المحكمات.
هؤلاء جميعًا نسأل الله عز وجل لهم الرحمة، ولا نتأله عليه إذ قلنا أنهم بإذن الله من أهل الجنات، وما ذلك إلا لأن القرآن يرفع صاحبه في الجنة درجات كما في الحديث الشريف عنه صلى الله عليه وسلم: «يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارق ورتل، كما كنت ترتل في دار الدنيا، فإِن منزلتك عند آخر آية كنت تقرؤها».

الكلمات المفتاحية

إذاعة القرآن القرآن الكريم مشايخ القراء

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled إذاعة القرآن الكريم.. من منا لم يعشق سماع هذه الإذاعة العظيمة؟.. فهي دائمًا معك أينما كنت.. في بيتك، في عملك، في سيارتك، تستطيع سماعها أينما كنت، بل و