أخبار

البيض المقلي مقابل البيض المسلوق.. أيهما أكثر صحة؟.. تعرف علي الإجابة

لمرضي السكر.. 8 أنواع من الأطعمة والمشروبات يجب تجنبها فوراً

الإنسان بين الروح والجسد.. كيف تتعامل مع نفسك؟: عمرو خالد يجيب

رسالة هامة لكل فتاة عن الزواج العرفي.. يكشفها عمرو خالد

أشتري من الباعة الفقراء بأكثر من الثمن بنية الصدقة.. فهل تصح هذه النية؟

دعاء في جوف الليل: "اللهم ارحم من باعدت بيننا وبينهم الأقدار ورحلوا الى دار القرار"

ما حكم الأب الذي يحرم ابنه من رؤية أمه بعد الطلاق؟.. أمين الفتوى يجيب

مرصد الأزهر يدعو لتشديد العقوبات علي جرائم الكراهية علي أساس ديني

بصوت عمرو خالد.. دعاء مستجاب لكل مشاكل الحياة

قصة حقيقية مع اسم الله الفتاح ستجعلك تبكي من عظمة الله.. يسردها عمرو خالد

إذاعة القرآن الكريم.. الفضل الذي ليس كمثله شيء

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 25 مايو 2020 - 09:46 ص
Advertisements
إذاعة القرآن الكريم.. من منا لم يعشق سماع هذه الإذاعة العظيمة؟.. فهي دائمًا معك أينما كنت.. في بيتك، في عملك، في سيارتك، تستطيع سماعها أينما كنت، بل وتستمتع بأعذب الأصوات الجميلة والنبيلة، فمن منا لا يحب أن يسمع لصوت الشيخ محمد رفعت رحمه الله، أو الحصري أو المنشاوي أو عبدالباسط، أو الطبلاوي.. عليهم جميعًا رحائم الله ونسماته.. بالتأكيد لا أحد.. بل أنه كثيرًا ما نقرأ على لسان أقباط أنهم أحبوا سماع هذه الأصوات، وكانوا لا يترددون في سماعها في الإذاعة يومًا ما.

العشق الكبير


لاشك أن الأجيال السابقة والحالية، التي عاصرت إذاعة القرآن الكريم العظيمة، كانت على درجة كبيرة من الحظ، وكأن الله عز وجل اختصهم ليحيوا بين هذه الأصوات الشجية العظيمة العذبة، فباتت إذاعة القرآن الكريم هي العشق الكبير، والسند الذي يرفع عنا أحمال الأيام، فترى الأب المهموم بمجرد أن يستمع إلى الإذاعة لأي صوت من عظمائنا الأجلاء، يذهب عنه همه مهما كان.. وترى الأم التي فقدت وليدها، لا تنفك تبعد عن صوت إذاعة القرآن الكريم، كأنه المبرد الذي يرفع عنها لوعة الفراق، وعذاب البعد.

اقرأ أيضا:

الجوافة.. ترفع الخصوبة وتنعم البشرة وتفقدك الوزن الزائد.. وفوائد أخرى تعرف عليها

24 ساعة محبة


نعيش مع إذاعة القرآن الكريم، 24 ساعة محبة، فترى برامج الفتاوى تأتي بنا إلى صحيح الدين، بعيدًا عن الغلو أو الاستهانة، وترى برامج المعلومات، تأتي بنا بالتفسير الصحيح للقرآن الكريم، وبتفاصيل حياة النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، وبتاريخ الصحابة الكرام عليهم رضوان الله تعالى.
يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ»، هذه الأصوات الجميلة (الحصري - الطبلاوي - عبدالباسط - المنشاوي.. وغيرهم)، إنما هم من تفتق ذهننا على أصواتهم الجميلة يتلون آيات الله الكريمات، ومنها أحببنا سماع القرآن الكريم، ثم مع الوقت بتنا نبحث عن طريقة ما لتدبره، فكان الإمام محمد متولي الشعراوي الذي لا تنفك الإذاعة تذيع يوميًا برامجه القديمة، لنتعلم منها ونتدبر آيات الله المحكمات.
هؤلاء جميعًا نسأل الله عز وجل لهم الرحمة، ولا نتأله عليه إذ قلنا أنهم بإذن الله من أهل الجنات، وما ذلك إلا لأن القرآن يرفع صاحبه في الجنة درجات كما في الحديث الشريف عنه صلى الله عليه وسلم: «يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارق ورتل، كما كنت ترتل في دار الدنيا، فإِن منزلتك عند آخر آية كنت تقرؤها».

الكلمات المفتاحية

إذاعة القرآن القرآن الكريم مشايخ القراء

موضوعات ذات صلة