أخبار

إمرأة نجاها حسن الظن بالله من الفاحشة.. هذا ما حدث

عمرو خالد: ‫هذا ما قاله النبي الكريم عن الغيبة.. فأحذروها

دعاء في جوف الليل: اللهم إني توكلت عليك وبك استعين.. لا مانع للشر إلا أنت ولا جالب للخير إلا أنت

‫دعاء ووصفة نبوية لإزالة الهم والغم وتفريج الكروب..يكشفها عمرو خالد

"الأزهر للفتوى": المُشاركة في إشاعة الفاحشة جريمة تهدد المُجتمع

دعاء مستجاب للنبي الكريم عندما يشتكي حاله الى الله

الداعية عمرو خالد في بث مباشر: الآن قم بين يدي الله "فإذا فرغت فَانصَبْ" إحياء يوم الجمعة

ما حكم صلاة الجمعة للمسافر؟.. أمين الفتوى يجيب

ما أفضل الأوقات لزيارة القبور .. هكذا اختلف الفقهاء؟

علمتني الحياة.. "إن لكل شيء وإن طال أجله نهاية"

الطبيعة تنتصر على أعدائها وتسجل إنخفاض ملحوظ في فقدان الغابات

بقلم | مها محي الدين | الاربعاء 27 مايو 2020 - 02:04 ص
Advertisements
يبدو أن البشر استجابوا أخيرا للتحذيرات الدولية فيما يتعلق بالحفاظ علي البيئة وخفض نسب التلوث، حيث بدأت البيئة بالفعل في إظهار علامات الانتعاش مع انخفاض عوامل التلوث بسبب تغير العادات البشرية.
ويظهر ذلك في التقرير الجديد الصادر من منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "فاو"، والذي تؤكد فيه أن معدل فقدان الغابات العالمية بدأ يتباطأ، وفي الفترة الواقعة بين عامي 2010 و2015، تم تحويل ما يقرب من 12 مليون هكتار من الغابات سنويًا إلى استخدامات أخرى، فيما انخفض ذلك إلى 10 ملايين هكتار سنويًا خلال السنوات الخمس الماضية، وفقًا للتقرير.
وأضاف التقرير أن الغابات تمتد اليوم على مساحة تبلغ 4.06 مليار هكتار، أي ما يعادل 0.52 هكتار لكل شخص على سطح الأرض، بينما انخفض صافي مساحة الغابات في العالم بواقع 4.7 مليون هكتار سنويا منذ عام 2010، بما في ذلك توسعات الغابات أيضًا.
وتغطي الغابات ما يقرب من ثلث مساحة اليابسة، وتوفر مجموعة واسعة النطاق من المواد والخدمات، والراحة المستمدة من جمال الطبيعة، فضلًا عن أنها تدعم سبل العيش لملاين الأفراد.
وقالت ماريا هيلينا سيميدو، نائب المدير العام للفاو المعنية بالمناخ والموارد الطبيعية، إن الغابات تشكل جزءًا كبيرًا من حياتنا، لذلك من الجيد معرفة أن عدد الغابات التي تخضع لخطط الإدارة طويلة المدى مستمر في التزايد، وهو الأمر الضروري لتحقيق هدف التنمية المستدامة.

اقرأ أيضا:

بالفيديو.. استمع إلى أصوات مذهلة لأعمدة الخلق في مركز مجرة درب التبانةومن جانبها أضافت ميتي ويلكي، مديرة شعبة سياسات وموارد الغابات، أن التقييم العالمي لحالة الموارد الحرجية هو نظرة شاملة على الغابات في العالم اليوم، وأداة حاسمة في صياغة السياسات والممارسات والاستثمارات السليمة.
ووفقًا لهدف التنمية المستدامة ( (SDG 15الذي صدر في عام 2019، يتباطأ فقدان الغابات مع حماية المزيد من مناطق التنوع البيولوجي الرئيسية فضلًا عن زيادة تدفق المساعدات المالية والاستثمارات نحو حماية التنوع البيولوجي.
ويشير تقييم الفاو الجديد إلى ازدياد مساحة الغابات في المناطق المحمية على مستوى العالم بواقع 191 مليون هكتار منذ عام 1990، وتقع الآن 18% من غابات العالم داخل المناطق المحمية، بينما تعد أمريكا الجنوبية موطنًا لأكبر نسبة من هذه الغابات.
ويعني ذلك أن العالم قد تجاوز تحقيق أهداف "أيشي" للتنوع البيولوجي لحماية 17% على الأقل من المساحات البرية، والمناطق المائية الداخلية، لا سيما المناطق المهمة في مجال التنوع البيولوجي وخدمات النظم الأيكولوجية، وفقًا لآنسي بيكارن، كبير مسؤولي الغابات في منظمة الفاو ومنسق التقييم.
وبالرغم من كل هذه الجهود، إلا أن أهداف التنمية المستدامة (SDG 15) لعام 2020، التي وضعت في عام 2019، لم تتحقق بعد، إذ أن معدلات تدهور الأراضي اليابسة لا تزال مستمرة، فضلًا عن مواصلة فقدان التنوع البيولوجي، فيما تستمر الأنواع الغازية التي تؤثر في التنوع البيولوجي للغابات، والصيد غير المشروع، والاتجار غير المشروع في الحياة البرية في إحباط الجهود المبذولة لحماية واستعادة النظم الأيكولوجية والأنواع الحيوية، وفقًا لآخر مستجدات منصة أهداف التنمية المستدامة.
وتتأثر الغابات إلى حد كبير بالعوامل الخارجية، بما في ذلك سياسات الاقتصاد الكلي والمنافسة على الأراضي من أجل الزراعة والتعدين وتطوير البنية التحتية وما إلى ذلك.
كما أن الضغوطات المتعلقة باستخدام الأراضي، وكذلك السياسات والنظم المالية التي لا تعترف بالقيمة الكاملة للغابات، لها تأثيرات كبيرة على عملية إدارة الغابات وحمايتها. لذا، تزداد الحاجة إلى المزيد من أوجه التعاون لضمان توفير بيئة مواتية للإدارة المستدامة للغابات، وفقًا لتقرير إدارة الغابات الطبيعية لمنظمة الأغذية والزراعة.
وفي الفترة الواقعة بين عامي 2000 و2015، تدهور أكثر من خمس إجمالي مساحة الأرض، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى الأنشطة التي يتسبب فيها الإنسان، مثل التصحر، وتوسيع الأراضي الزراعية وبناء المدن الحضرية.

اقرأ أيضا:

دراسة تحذر من انتشار غزو الدبابير الآسيوية العملاقة عالميا!وخلال الفترة نفسها، كانت هناك انخفاضات كبيرة في الإنتاجية في مساحات الأراضي الخضراء فضلًا عن الغطاء النباتي، حيث تكبدت المراعي الطبيعية بعض أكبر الخسائر لها في هذه الفترة.
 بينما تقلصت مساحة الغابات في العالم منذ عام 1990 بواقع 178 مليون هكتار، أي ما يعادل مساحة ليبيا تقريبًا، بسبب حرائق الغابات وقطع الأشجار وتمهيد الأراضي.
ومنذ أكتوبر الماضي حتى بداية العام الجاري، شهد العالم حرائق الغابات المدمرة التي أدت إلى خسارةٍ كبيرة في مناطق الغابات على مستوى العالم من كاليفورنيا وكندا إلى أستراليا والبرازيل وبورنيو.
فيما أفاد التقرير الذي نشرته منصة ناشيونال جيوغرافيك بأن منطقة شرق أستراليا وحدها خسرت أكثر من 26 مليون فدان من الغابات بسبب هذه الحرائق.
ورغم كل المبادرات المتخذة في جميع أنحاء العالم، لا يزال تغيُّر المناخ يؤثر بشكل كبير على تزايد وتيرة حرائق الغابات، حيث يدفع نحو زيادة الحرارة وجفافها وخلق طقس شديد الخطورة.
وعلى مدار الأربعين عامًا الماضية، زاد طول مواسم الحرائق بنسبة 20٪ في أكثر من ربع مساحة الأراضي النباتية في العالم، وهو ما يزيد من استنزاف مناطق الغابات العالمية، ولكن مع إدارة أكثر استدامة للغابات، يمكننا أن نشهد انخفاضًا في انبعاثات الكربون، الذي يلعب دورًا حيويًا في معالجة آثار تغير المناخ.

اقرأ أيضا:

فيديو مؤثر| لحظة وفاة رجل فلسطيني أثناء قراءة القرآن

اقرأ أيضا:

لهذه الأسباب.. زواج المسنين تجديد للنشاط ووقاية للجسم من الأمراض

الكلمات المفتاحية

الطبيعة البيئة غابات أشجار التلوث نسبة التلوث

موضوعات ذات صلة