أخبار

دعاء في جوف الليل: اللهم إني توكلت عليك وبك استعين.. لا مانع للشر إلا أنت ولا جالب للخير إلا أنت

‫دعاء ووصفة نبوية لإزالة الهم والغم وتفريج الكروب..يكشفها عمرو خالد

"الأزهر للفتوى": المُشاركة في إشاعة الفاحشة جريمة تهدد المُجتمع

دعاء مستجاب للنبي الكريم عندما يشتكي حاله الى الله

الداعية عمرو خالد في بث مباشر: الآن قم بين يدي الله "فإذا فرغت فَانصَبْ" إحياء يوم الجمعة

ما حكم صلاة الجمعة للمسافر؟.. أمين الفتوى يجيب

ما أفضل الأوقات لزيارة القبور .. هكذا اختلف الفقهاء؟

علمتني الحياة.. "إن لكل شيء وإن طال أجله نهاية"

وقعت في الحرام أثناء سفر زوجي.. هل أخبره وأطلب الطلاق؟

اللاءات التسعة في سورة ”الكهف.. تعرف عليها لتصحيح منهج حياتك والفوز بالجنة

حادث سرقة نقطة تحول في حياة "ذو النون المصري"

بقلم | عامر عبدالحميد | الاربعاء 27 مايو 2020 - 11:02 ص
Advertisements
لا يولد العابد عابدا، بل إن حياة العبّاد وأهل الزهد وأصحاب المعرفة، ربما كان كثيرا منهم على غير الجادة، قبل تحوّله للعبادة، كما وقع لبشر الحافي الذي كان لصا وقاطعا للطريق، ثم تحوّل للعبادة والنسك، ولكن يبقى هذا الأمر بتوفيق الله، وإخلاص القلب في لحظة فارقة، ونفس مستعدة للتحول من الظلمات إلى النور.
تعددت الروايات حول إقبال العابد "ذي النون المصري: على العبادة، واختيار طريق النسك والمعرفة.
يقول أحد مرافقيه : لما استأنست بذي النون المصري قلت: أيها الشيخ ما كان بدو شأنك وما أنت فيه؟ قال: كنت شابا صاحب لهو ولعب، ثم إني تبت وتركت ذلك كله.
وأضاف أنني خرجت حاجا إلى بيت الله الحرام ، فركبت في المركب مع تجار من مصر، وركب معنا شاب صبيح كأنه يشرق وجهه.
 فلما توسطنا فقد صاحب المركب كيسا فيه مال، فأمر بحبس المركب وفتش من فيه وأتعبهم.

اقرأ أيضا:

5أسباب تجعل المرأة المؤمنة في الجنة أفضل من الحور العين .. تعرف عليها فلما وصلوا إلى الشاب ليفتش، وثب وثبة من المركب حتى جلس على موج من أمواج البحر، وقام له الموج سرير على مثال وهو جالس عليه ننظر إليه من المركب.
ثم قال: يا مولاي إن هؤلاء اتهموني وإني أقسم يا حبيب قلبي أن تأمر كل دابة في هذا المكان أن تخرج رؤوسها وفي أفواهها جوهر.
 قال ذو النون: فما تم كلامه حتى رأينا دواب البحر أمام المركب وحواليه قد أخرجت رؤوسها وفي فم كل واحدة منها جوهر مضيء يتلألأ ويلمع، ثم وثب الشاب من الموج إلى البحر وجعل يتبختر على متن الماء ويقول "إياك نعبد وإياك نستعين"، حتى غاب عن عيني.
وقد حكيت هذه القصة من وجه آخر أنه قيل لذي النون المصري :  صف لنا من خيار من رأيت فذرفت عيناه.
 وقال: ركبنا مرة البحر نريد جدة، معنا فتى من أبناء نيف وعشرين سنة قد ألبس ثوبا من الهيبة، فكنت أحب أكلمه فلم أستطع فبينا نراه مصليا نراه قارئا ونراه مسبحا، إلى أن رقد ذات يوم ووقعت في المركب تهمة فجعل الناس يفتش بعضهم بعضا إلى أن بلغوا إلى الفتى النائم.
 فقال صاحب الصرة: لم يكن أحد أقرب إلي من هذا الفتى النائم.
فلما سمعت ذلك قمت فأيقظته، فما كلمني حتى توضأ للصلاة وصلى أربع ركعات، ثم قال: يا فتى ما تشاء؟ فقلت: إن تهمة وقعت في المركب وإن الناس لم يزل يفتش بعضهم بعضا حتى بلغوا إليك.
 فالتفت إلي صاحب الصرة فقال: أكما يقول: فقال: نعم لم يكن أحد أقرب إليّ منك، فرفع الفتى يديه يدعو وخفت على أهل المركب من دعائه فيخيل إلينا أن كل حوت في البحر، قد خرجت في فم كل حوت درة، فقام الفتى إلى جوهرة في في حوت فأخذها فألقاها إلى صاحب الصرة وقال: في هذه عوض مما ذهب منك وأنت في حل.


الكلمات المفتاحية

ذو النون المصري عابد زاهد أعلام المسلمين

موضوعات ذات صلة