أخبار

سُرقت دراجته فأعطاه السارق بدلها دراجة مسروقة.. فما الحكم؟

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

حادث سرقة نقطة تحول في حياة "ذو النون المصري"

بقلم | عامر عبدالحميد | الاربعاء 27 مايو 2020 - 11:02 ص
لا يولد العابد عابدا، بل إن حياة العبّاد وأهل الزهد وأصحاب المعرفة، ربما كان كثيرا منهم على غير الجادة، قبل تحوّله للعبادة، كما وقع لبشر الحافي الذي كان لصا وقاطعا للطريق، ثم تحوّل للعبادة والنسك، ولكن يبقى هذا الأمر بتوفيق الله، وإخلاص القلب في لحظة فارقة، ونفس مستعدة للتحول من الظلمات إلى النور.
تعددت الروايات حول إقبال العابد "ذي النون المصري: على العبادة، واختيار طريق النسك والمعرفة.
يقول أحد مرافقيه : لما استأنست بذي النون المصري قلت: أيها الشيخ ما كان بدو شأنك وما أنت فيه؟ قال: كنت شابا صاحب لهو ولعب، ثم إني تبت وتركت ذلك كله.
وأضاف أنني خرجت حاجا إلى بيت الله الحرام ، فركبت في المركب مع تجار من مصر، وركب معنا شاب صبيح كأنه يشرق وجهه.
 فلما توسطنا فقد صاحب المركب كيسا فيه مال، فأمر بحبس المركب وفتش من فيه وأتعبهم.

اقرأ أيضا:

قصة بطولية للصحابي سالم بن عمير.. هذه تفاصيلها فلما وصلوا إلى الشاب ليفتش، وثب وثبة من المركب حتى جلس على موج من أمواج البحر، وقام له الموج سرير على مثال وهو جالس عليه ننظر إليه من المركب.
ثم قال: يا مولاي إن هؤلاء اتهموني وإني أقسم يا حبيب قلبي أن تأمر كل دابة في هذا المكان أن تخرج رؤوسها وفي أفواهها جوهر.
 قال ذو النون: فما تم كلامه حتى رأينا دواب البحر أمام المركب وحواليه قد أخرجت رؤوسها وفي فم كل واحدة منها جوهر مضيء يتلألأ ويلمع، ثم وثب الشاب من الموج إلى البحر وجعل يتبختر على متن الماء ويقول "إياك نعبد وإياك نستعين"، حتى غاب عن عيني.
وقد حكيت هذه القصة من وجه آخر أنه قيل لذي النون المصري :  صف لنا من خيار من رأيت فذرفت عيناه.
 وقال: ركبنا مرة البحر نريد جدة، معنا فتى من أبناء نيف وعشرين سنة قد ألبس ثوبا من الهيبة، فكنت أحب أكلمه فلم أستطع فبينا نراه مصليا نراه قارئا ونراه مسبحا، إلى أن رقد ذات يوم ووقعت في المركب تهمة فجعل الناس يفتش بعضهم بعضا إلى أن بلغوا إلى الفتى النائم.
 فقال صاحب الصرة: لم يكن أحد أقرب إلي من هذا الفتى النائم.
فلما سمعت ذلك قمت فأيقظته، فما كلمني حتى توضأ للصلاة وصلى أربع ركعات، ثم قال: يا فتى ما تشاء؟ فقلت: إن تهمة وقعت في المركب وإن الناس لم يزل يفتش بعضهم بعضا حتى بلغوا إليك.
 فالتفت إلي صاحب الصرة فقال: أكما يقول: فقال: نعم لم يكن أحد أقرب إليّ منك، فرفع الفتى يديه يدعو وخفت على أهل المركب من دعائه فيخيل إلينا أن كل حوت في البحر، قد خرجت في فم كل حوت درة، فقام الفتى إلى جوهرة في في حوت فأخذها فألقاها إلى صاحب الصرة وقال: في هذه عوض مما ذهب منك وأنت في حل.


الكلمات المفتاحية

ذو النون المصري عابد زاهد أعلام المسلمين

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled لا يولد العابد عابدا، بل إن حياة العبّاد وأهل الزهد وأصحاب المعرفة، ربما كان كثيرا منهم على غير الجادة، قبل تحوّله للعبادة، كما وقع لبشر الحافي الذي ك