أخبار

بين الرجاء والصبر وحسن الظن بالله.. لماذا لا ينبغي أن يفقد الإنسان ثقته في الدعاء؟

عبادة لا يراك فيها أحد.. لماذا كانت صدقة السر من أعظم أبواب الإخلاص؟

لماذا نستيقظ في هذا الوقت من الليل؟ خبراء يكشفون الأسباب والحلول

دراسة: تقديم موعد النوم ساعة واحدة يساعد على إنقاص الوزن لدى المصابين بـ "ما قبل السكري"

"والله يعصمك من الناس".. ما الرسالة الإلهية المقصودة من ذلك؟

كل شيء سيمضي.. الدنيا ساعة كيف تعرف قدرها ولا تغرنك أوهامها

كافر قريش عيّر النبي بأنه أبتر.. هل فكرت في المنح الربانية لرسوله؟

لو طمعان في الجنة؟.. أربعة أشياء تتطهر من ذنوبك

"وتواصوا بالصبر".. طريق الصابرين ميسور إلى الجنة

عاشقة تعرضت لأحد الصالحين.. ماذا طلبت وماذا كان رده؟

"عزومة المراكبية".. لماذا هي مرفوضة في بعض الأحوال؟

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 27 مايو 2020 - 02:02 م
(عزومة المراكبية).. ربما هي متعارف عليها وتتكرر كثيرًا في مواقف عديدة.. وليس فيها أي مشاكل، ويمر الأمر مرور الكرام، ولو من باب جبر الخواطر .. لكن حينما يكون هناك واجبات وأدوار هامة، لا يجب أن تتنصل منها، بمجرد أن تريح ضميرك بأنك (عزمت وعرضت وقلت) وهم من قال لا .. على طريقة (أهي جت منهم)، فهذا  موضوع آخر تمامًا يحتاج وقفة.
قد تتصور أن الأمر بسيط ؟.. لكن هل تدري  أن الله عز وجل تحدث عن هذا الأمر، وعن هؤلاء الناس الذين يفعلون ذلك، بل وسماهم المنافقين في القرآن الكريم، عن أناس يستأذنون الرسول صلى الله عليه وسلم في أنهم يشاركون المسلمين في إحدى الغزوات سواء بالجهاد أو بالمال.. وذلك في وقت ليس منطقيًا فيه الاستئذان ..  مطلوب الفعل وفقط ..
يقول المولى عز وجل:  « لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَن يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ(44) إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ  فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ (45) وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَٰكِن كَرِهَ اللَّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ ».

المصلحة والمنفعة هي الأساس


هؤلاء تحركهم المصلحة، وليس المنفعة  العامة بالتأكيد، كأنهم كمن يقول العامة فيهم: «يكذبوا الكذبة ويصدقوها».. لذلك قال الله فيهم: «لَو كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَّاتَّبَعُوكَ وَلَٰكِن بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ ۚ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ  يُهْلِكُونَ أَنفُسَهُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ».
وأنت هكذا عزيزي المسلم، من الوارد جدًا  أن تكون تفعل مثل هذه الأمور في حياتك، ولو بشكل أخف .. لكن عليك أن تأخذ بالك من أن هذا هو منهج المنافقين .

اقرأ أيضا:

بين الرجاء والصبر وحسن الظن بالله.. لماذا لا ينبغي أن يفقد الإنسان ثقته في الدعاء؟

كيف يكون الحل؟


الحل ببساطة فيما ذكره الله عز وجل في  قوله تعالى : «طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ ۚ فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ ».. أي الصدق في الطاعة (في القول وفي العزيمة ).. والعزيمه يعني أن تترجم طاعتك لله و واجباتك وأقوالك .. لأفعال .. في حق الله وحق نفسك وحقوق العباد ..
لكن المشكلة الحقيقية أن هذا الكلام  قد لا يسقطه كثيرون على أنفسهم للاسف، فتراه يسقطه على من حوله وفقط.. لذا علينا أن نتعلم جيدًا الفرق بين الواجبات والفروض والأدوار المسئولة منا.. وما بين الأدوار الفرعية و المساعدات العابرة .. فرق بين سيئة وحسنة .. غضب من الله ورضا منه .. خذلان للبشر وجبر خواطر.. فحين تعزم وأنت لا تريد يكون حالك كقوله تعالى: «وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ»، فاحذر أن تكون كذلك.

الكلمات المفتاحية

عزومة المراكبية المصلحة المنفعة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled (عزومة المراكبية).. ربما هي متعارف عليها وتتكرر كثيرًا في مواقف عديدة.. وليس فيها أي مشاكل، ويمر الأمر مرور الكرام، ولو من باب جبر الخواطر .. لكن حينم