أخبار

دراسة صادمة: الفواكه والخضروات تزيد من خطر الإصابة بسرطان الرئة

لا تفوتك.. "أطعمة خارقة" يتناولها الأشخاص المعمرون بالعالم

كيف تكون من المتقين.. احرص على هذه الأمور

"ورحمتي وسعت كل شيء".. تفاءل خيرًا بها واستعد لتكون من أهلها

إذا استصعب عليك فعل شيء.. فالزم هذه الأدعية

قدم ليسأل النبي شيئًا من الدنيا.. لن تتوقع ما حدث له من الغنى

في دينك ودنياك.. أيهما أفضل العمل بالعدل أم بالفضل؟

لا ترهق نفسك بالغيب.. ما دام بيد الله فتوقعه جميلاً

“ربي بنتك تشرفك”.. نصائح نبوية في تربية البنات ومزاحمة الرسول في الجنة

كيف تربي بناتك على ارتداء الحجاب باقتناع؟

بعد خصومة مع صديقة عمري أخاف أن تتركني.. كيف أتصرف؟

بقلم | ناهد إمام | الخميس 04 يونيو 2020 - 09:06 م

عمري 21 سنة وحدثت خصومة شديدة بيني  وبين صديقة عمري،  وآذيت مشاعرها بكلام جارح وقاسي، وبعدها اعتذرت ولكن العلاقة لم تعد كالسابق، أشعر أن صورتي أمامها تشوهت، وأنها لم تنسى ما حدث بيننا، وأن صداقتنا  التي عمرها 10 سنوات قد تدمرت.

أنا خائفة أن تتركني تمامًا، ولا أدري ماذا أفعل؟

الرد:

مرحبًا بك يا صديقتي، أقدر مشاعرك وحرصك على صداقتك، وأدعوك لعدم الخوف، فالحرص على العلاقات جيد بشرط أن تكون "علاقة صحية" سواء كانت صداقة، زواج، قرابة ، إلخ.
في العلاقة الصحية لا "نخاف"، نكون مطمئنين، وهناك عطاء، واهتمام، وقبول، واحترام متبادل وغير مشروط، فهل علاقتك بصديقتك هكذا؟!
قيود الخوف لا تصنع علاقة حقيقية يا صديقتي، خوف من اهتزاز الصورة بل وتوقع حدوثه، وخوف من المعاملة غير الجيدة، وخوف من الفقد، وقلق دائم .

اقرأ أيضا:

والدي يردد دائمًا أنني "إمتداد" له.. هل هذا صحيح؟
العلاقة الحقيقية، الصحية، ليست رسمية، ليس فيها كبت للمشاعر الحقيقية، وارتداء للأقنعة، فلا مصارحة، ولا مكاشفة، وإنما تكلف، أو تزييف، أو أرضاء على حساب نفسك ومشاعرك، أو رسم لصورة الشخصية التي ترضي صديقتك وإلا تتركك، فلا ينبغي أن تغضبي، ولا أن تحزني، ولا ، ولا، ولا، ولا ، إلخ
في العلاقة الحقيقية ، الصحية، لا نخسر أنفسنا لنجد الرضى من الأصدقاء، شريك الحياة، الأقارب، إلخ فاستمرارنا في علاقات هكذا سمتها يؤدي إلى خسران الذات مع مرور الوقت.
وأخيرًا، العلاقة الحقيقية والصحية تستمر، ليست هشة، تكسرها الاختلافات في وجهات النظر، ويتم فقدها وخسارتها هكذا كما حدث معك، لا لشيء إلا لأنها كانت كبيت العنكبوت، ضعيفة لأنها بنيت على المخاوف.
والآن، ما الذي عليك فعله؟
أن تكسبي نفسك ولا تخسريها، وأن تتركي لصديقتك فرصة للتعبير عن ألمها مما حدث، وهنا، هناك احتمالات مختلفة عليك الاستعداد لقبولها، منها أن يذهب الألم بعد فترة من الوقت وتعود العلاقة مثل السابق وربما أفضل، أو تتحول إلى شكل آخر أقل عمقًا مما كانت عليه، أو تنقطع تمامًا.
هذا ما يمكنك فعله يا صديقتي، ودمت بخير.

الكلمات المفتاحية

علاقة صداقة صورة مشوهة خوف فقد

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عمري 21 سنة وحدثت خصومة شديدة بيني وبين صديقة عمري، وآذيت مشاعرها بكلام جارح وقاسي، وبعدها اعتذرت ولكن العلاقة لم تعد كالسابق، أشعر أن صورتي أمامها