أخبار

كيف تتوضا كما علمنا النبى الكريم؟.. عمرو خالد يجيب

لشفاء سريع.. أطعمة يجب أن تتناولها إذا كنت مصابًا بعدوى كورونا

عمرو خالد يكشف: تجربة عجيبة مع التسبيح فى غابة منعزلة.. هذه تفاصيلها

لا يعجبني أي عريس! وأهلي غاضبون ماذا أفعل؟.. د. عمرو خالد يجيب

الفطريات الخضراء.. إليك كل ما تحتاج لمعرفته عن عدوي الفطريات الجديدة

دعاء في جوف الليل: اللهم إني أعوذ بك من وساوس الصدر وشتات الأمر

هل يجوز قطع الصلاة لتلبية نداء أمي المسنة؟.."الإفتاء" تجيب

قصة مؤثرة حدثت للنبى تعلمك الرضا في أشد الابتلاءات.. يسردها عمرو خالد

بصوت عمرو خالد.. ادعي لنفسك ولأولادك كل يوم بدعاء النبي الكريم

4 ممارسات بسيطة تساعد علي شفاء الجروح بشكل أسرع.. تعرف عليها

7 طرق صحية للسيطرة على قلق كورونا.. تعرف عليها

بقلم | مها محي الدين | الجمعة 05 يونيو 2020 - 01:40 ص
Advertisements
من المستحيل أن يمر يومنا الأن دون ذكر الفيروس التاجي الجديد، الذي انتشر في جميع أنحاء العالم، خاصة مع ارتفاع أعداد الإصابة في الكثير من الدول، وقد يجعلك هذا تتأثر وتبدو عليك علامات القلق الواضحة.
ويقول جيل سالتز، أستاذ في الطب النفسي في كلية طب وايل كورنيل في مستشفى نيويورك، " من المهم جدًا أن نفهم أنه إذا كنت قلقًا، فلا بأس فأنت طبيعي، لأنه في الوقت الحالي هناك الكثير من الأشياء المسببة للقلق".
لكن إذا تحول القلق إلى الخوف، أو الشعور بالعجز، أو الذعر في حياتك اليومية، فقد تكون هناك بعض الطرق الذكية التي تهدئ بها نفسك.
وقد تشاورت مجلة goodhousekeeping الأمريكية مع لجنة مكونة من سبعة متخصصين في الصحة العقلية، من علماء النفس إلى الخبراء الأكاديميين، لمشاركة نصائحهم لمساعدتك في العثور على إحساس بالهدوء والسلام في الأشهر القادمة وسط تفشي الجائحة.


اعترف بقلقك ولا تقم بإخفائه

إنها حقيقة قديمة فكلما فكرت في عدم القيام بشيء ما، زاد احتمال قيامك به، ويقول الدكتور جوزيف ماكنمارا، المدير المشارك لمركز جامعة فلوريدا لأمراض الوسواس القهري والقلق والاضطرابات، إن محاولة إنكار أي مشاعر قلق لن يساعدك على التحكم في توترك لاحقاً، فالقلق يساعدنا على الاستعداد والأمان، وإذا لم يكن لدينا أي قلق قبل المواجهة، فلن ننجو.
والمفارقة هي أنه كلما زاد عدم استعدادنا لقبول القلق، زاد قلقنا، لذا تدرب على السماح للقلق بالتواجد وذكر نفسك أنه من الجيد أن تشعر بالقلق.

اقرأ أيضا:

"في كل كبد رطبة أجر".. شباب يطلقون مبادرة لإطعام قطط وكلاب الشوارع


كن مطلع علي المعلومات.. وليس فقط الإحصاءات

القلق قد يدفعك إلى "الوقوع في فخ التفكير السلبي"، وقد يتسبب هذا النوع من التفكير في الخوض فقط في السيناريوهات الأسوأ، والاستهانة بالقدرة على التأقلم.
قد يكون من الصعب القيام بذلك في البداية، ولكن حاول التركيز على الموارد الموجودة لمساعدة الأشخاص على التعافي، وحقيقة أن معدل التعافي الحالي لـ COVID-19 يفوق معدل الوفيات، وفقًا للبيانات الواردة من منظمة الصحة العالمية.
ويشير الأطباء إلي أن العقول تميل إلى الانتباه إلى المعلومات السلبية، لذا تأكد من الانتباه أيضًا إلى القصص الإيجابية حول COVID-19، مثل تجارب الأشخاص الذين تعافوا، ولا تستهين بالمرونة البشرية علي التكيف والتعايش مع الظروف الصعبة.
وتذكر أن أفضل طريقة لحماية نفسك من COVID-19 بدلا من القلق هي: اغسل يديك، وتجنب الازدحام، وابقي في المنزل إذا شعرت بالمرض.

اقرأ أيضا:

7 طرق لتناول الشوفان كلها مفيدة ولذيذة أيضا. تعرف عليها


حاول أن تفصل عندما تستطيع

يقول جريجوري جانتز، وهو خبير في الاضطرابات السلوكية، إن هناك فرقًا بين الاطلاع علي الأخبار والهوس بها، كما إن الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي كمصدر للمعلومات حول COVID-19 سيزيد من قلقك، خاصة مع الكثير من المعلومات الخاطئة.
فوسائل التواصل الاجتماعي تتميز بما يُعرف بـ "القلق الاستباقي"، الذي غالبًا ما يؤدي إلى حالة من الذعر واليأس المفرط، والذي يمكن أن يساهم في الشعور بالقلق لديك.
ويوضح دكتور سالتز، "لا نقول أنه يجب أن لا تطالع مواقع التواصل الاجتماعي مطلقا، ولكن يمكن التصفح مرة أو مرتين يوميًا لإبقاء نفسك على اطلاع على أحدث التوصيات من مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها أو منظمة الصحة العالمية".


كن نشطا

في مثل هذه الظروف سيكون عليك وضع خطة شاملة للسيطرة علي الإجهاد والقلق، ركز على الأشياء التي يمكنك فعلها لجسمك وعقلك وروحك، سواء تطلب ذلك أداء رقصة أو القيام بتمارين رياضية، مما يمكن أن يساعد صفاء ذهنك ، كما سيؤدي ذلك لإلهاء صحي عن الأحداث المجهدة، ويمكن أن تساعدك اليوجا علي القيام بذلك بشكل فعال.
كما أن التأمل يمكن أن يحارب بعض الأعراض الفسيولوجية للقلق، خاصة إذا أصبح التعرق أو الغثيان أو التوتر الجسدي أو الأفكار السلبية يسيطران عليك، حاول معالجة هذا جسديا إذا استطعت، عن طريق تجربة تقنيات استرخاء العضلات، التي ستجدها بكثرة علي الأنترنت.

اقرأ أيضا:

"التأتأة" في الكلام.. كيف تتفادى الإحراج أمام أصدقائك؟ (خطوات عملية)


تناول وجبات متوازنة.. ونم في الوقت المحدد

يقول دكتور جانتز، إن تناول الطعام الصحي أمر مهم من نواح عديدة، ولكنه مهم بشكل خاص الآن، لأنه من الأسهل اللجوء إلى السلوكيات المدمرة للذات عندما تكون معزولا في منزلك، مثل تناول الأطعمة الضارة أو الغير صحية.
وبينما يتسبب القلق في ارتباك جدول نومك، يقول الدكتور سالتز، إن محاولة الحفاظ على روتين نومك متسقًا قدر الإمكان، والحصول على 7 ساعات على الأقل، سيزيد بالفعل من قدرتك على التعامل مع الإجهاد خلال النهار.


حافظ على واقعية توقعاتك

لقد انهار روتين العديد من العائلات بشكل كامل في الأسابيع القليلة الماضية، وقد يكون بعض الآباء الآن من مقدمي الرعاية لأبنائهم بدوام كامل بالإضافة إلى العمل من المنزل خلال النهار، في حالة انهيار جسدي وذهني.
وفي حين أن العديد من الآباء قد يضطروا للركض للقيام بمهامهم، يجب أن يتوقعوا عقبة أو اثنتين في إنتاجيتهم وفعاليتهم الشاملة، خاصة مع ظهور التفاصيل والمضاعفات الجديدة مع مرور الأيام.
 ويقول الخبراء أننا يجب أن نأخذ بعض الوقت لاستيعاب الخسارة الحتمية للعديد من الخطط، وعدم القدرة على تحقيق الأهداف التي كان مخطط لها في الأشهر القليلة المقبلة.
فتحديد التوقعات المعقولة أمر مهم، خاصة أن بعض الآباء يشعروا بضغوط المكوث في منازلهم مع أطفالهم، ومحاولة ربطهم بالأنشطة اللامنهجية عبر الإنترنت، ولكن هذا ليس توقعًا واقعيًا، الأفضل أن تفكر في الأشياء الأكثر أهمية بالنسبة لك ولطفلك، وحاول إعطاء الأولوية لبعض الأنشطة الترفيهية، واترك الباقي جانبا الأن.
فمن المقبول الأن أخذ قسط من الراحة عند الحاجة إليها، والتوقف عن إجبار نفسك علي عمل الأشياء المرهقة ذهنيا، وإذا كان من الممكن السماح لشريكك أو أحد الوالدين بتولي مسئولية أطفالك لبعض الوقت، سيكون جيدا لك أن تحاول الخروج في نزهة، وإذا كان هذا غير متاح، فلا بأس وقتها من السماح للأطفال بمشاهدة التلفزيون أو اللعب على الجهاز اللوحي لبعض الوقت، وقم وقتها بتخصيص بعض الوقت للاتصال بصديق أو قراءة كتاب جيد.


حافظ علي الاتصال بالعائلة والأصدقاء

بالطبع يشعر أغلبنا أننا محاصرين في المنزل، ولكن هذا لا يعني أنه يجب عليك عزل نفسك تمامًا، لأن هذا سيثير المزيد من القلق، فقد لا تتمكن من التواجد معهم جسديًا، ولكن التحدث مع أحبائك وأصدقائك وحتى زملائك أو معارفك يمكن أن يساعد في تقليل التأثير الذي قد يحدثه التباعد الاجتماعي عليك.
ولكن حاول عند قيامك بالدردشة المرئية من خلال جهاز كمبيوتر مع أحبائك، عدم التحدث عن الفيروس التاجي قدر الإمكان.
وإذا لاحظت أن شخصًا ما في حياتك يزيد من قلقك، فقد تشعر بتحسن إذا قمت بأخذ استراحة صغيرة منه، فمع وجود بعض الأشخاص الأكثر مرونة والأكثر قدرة على إدارة ما يحدث، ستجد أن البعض يتسببوا في كارثة نفسية لمن حولهم.
وإذا كان الشخص مصدر القلق هو شخص تحبه وتهتم به، يمكنك التعبير له أنه يجعل الأمر أكثر صعوبة على نفسه وعليك، ومن الجيد حماية نفسك عن طريق إبعاد نفسك عن أي شخص يزيد من توترك.

اقرأ أيضا:

ما حب الرشاد .. وما هي فوائده؟

اقرأ أيضا:

تعرف على سعر التذكرة بأول رحلة سياحية للفضاء بجانب أغنى رجل في العالم

الكلمات المفتاحية

كورونا فيروس كورونا الاكتئاب القلق علاج كورونا قلق كورونا الضغوط

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled من المستحيل أن يمر يومنا الأن دون ذكر الفيروس التاجي الجديد، الذي انتشر في جميع أنحاء العالم، خاصة مع ارتفاع أعداد الإصابة في الكثير من الدول، وقد يجع