أخبار

دراسة: تناول 100 جرام إضافية من الأطعمة المصنعة يوميًا يزيد خطر الإصابة بالسرطان والسكري والوفاة

علاج قمل الرأس يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي

هكذا كان حال الصالحين مع الله.. يعبدونه خوفًا ورغبًا

هذه النعمة إن صبرت على فقدها فثوابك الجنة

من ثمار الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم المباركة.. افتح بها يومك بالخير

"فإنك بأعيننا".. أنت في رعاية الله فلا تهمتم لما يفعلون (الشعراوي)

هكذا يكون معنى التسليم لله.. ارض بقضائه يرضيك بجمال قدره

أصحاب الذنوب يخافون من الموعظة ثم يعودون للمعاصي.. ما الحل؟

حفظ الأسرار من صفات الأتقياء.. احرص أن تكون منهم

هل أنت زوجة نكدية؟.. أسئلة تكشف لك كيف ينظر إليك زوجك

نهايات الأشياء.. كله "عادي" إلا هذا الأمر

بقلم | عمر نبيل | السبت 06 يونيو 2020 - 01:53 م
عزيزي المسلم، راقب نفسك حينما تصل للشيء الذي كنت تتمناه لفترة طويلة، ويأخذ من وقتك وعمرك، .. ستجد أنك في النهاية ستسعد قليلا، ثم بعدها تشعر بأن الأمر أصبح (عادي )!..
أغلب الأشياء والأماني مهما كانت حلم وستموت عليه .. تختم بـ (عادي )!.. وأحيانًا ربما حتى لا تصل لـ(العادي ).. إذ من الممكن أن يتحول الأمر لإحباط .. ثم تحادث نفسك: هل هذا هو ما كنت أسعى إليه بمنتهى القوة وبعت في سبيله كل غالٍ ورخيص؟.. ربما تصدم وربما تجد أن أضعت وقتًا طويلا بدون داعٍ، وما ذلك إلا لأن هدفك لم يكن في سبيل الله بل في سبيل شهوتك.. أيًا ما كانت هذه الشهوة.

راقب مشاعرك


لكن إن راقبت مشاعرك قبل بدء السعي.. وهي مشاعر وقت الانتظار، ستجدها كالتالي:
شغفك الفظيع .. خيالك الذي يطير بك إلى عنان السماء.. والوهم الذي يصور لك بأن أهم ما في الدنيا هو تحقيق هذا الأمر وفقط وأنك لن تحتاج لأي شيء بعده، والنوم الذي يطير من عينيك .. وفرحة إنجازك بأنها هانت واقتربت.. وقلقك حينها .. وحتى خوفك أنك ربما لا تصل لهذا الهدف .. كمية مشاعر كثيرة جدا متناقضة داخلك .. ومشاعر جديدة عليك وتتعرف عليها لأول مرة..
حينما تقارن كل هذا .. بـ ( عادي ) التي تأتي بعدها، ستشعر صدمة داخلك ربما لا تستطيع أن تعبر عنها حينها.
لكن ربما يحدث ذلك حتى تلاحظ أمرًا هامًا وهو أن رحلة انتظارك وسعيك ، وعلى التعب والكد الذي عشته .. كانت أمتع كثيرًا من وصولك للهدف ذاته!!
وهذا لحكمة كبيرة .. وهو أن نظل مستمرين طوال الوقت في السعي والبحث عن أهداف جديدة .. فحاول عزيزي المسلم أن تستمتع بلحظات سعيك مهما كانت طويلة ومُقلقة.. لأن عمرك كله أصلاً عبارة عن رحلات سعي يتخلله محطات بسيطة تصل فيها للهدف .. أو ربما لا تصل!.

اقرأ أيضا:

كنت فتاة والدي المدللة وبعد وفاته ساءت معاملة أهلي لي.. ماذا أفعل؟

الهدف الحقيقي

هنا لابد لكل مسلم أن يعي جيدًا ما هو الهدف الحقيقي الذي لابد له أن يسعى إليه، والذي نهايته لن يكون (عاديًا)، ولاشك هو طريق الله عز وجل، فهو الطريق الوحيد الذي لا ندم فيه ولا تعب دون داعٍ، وإنما نهاية مشرقة ينتظرها الجميع ويتمناها، لذا كانت دعوة النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم إلى ضرورة الاهتمام بالنهايات الطيبة، وبأن يكون الهدف هو الله عز وجل.
فقد قال الله عز وجل يوضح ذلك: «قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ» (المائدة: 119).

الكلمات المفتاحية

راقب مشاعرك الهدف الحقيقي نهايات الأشياء

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، راقب نفسك حينما تصل للشيء الذي كنت تتمناه لفترة طويلة، ويأخذ من وقتك وعمرك، .. ستجد أنك في النهاية ستسعد قليلا، ثم بعدها تشعر بأن الأمر