أخبار

النسيان والتسويف.. متى يكونان مؤشرًا على اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة؟

مواعظ من ذهب للصحابة والسلف الصالح.. هكذا وصفوا لقاء الله ولحظات الموت وحقارة الدنيا وعظمة الآخرة

سورة الإخلاص.. إن أحببتها أحبك الله وأوجب لك الجنة فاجعلها في كل صلواتك

"نذر الطاعة".. سيف على رقبة صاحبه فلا تتلاعب به

لو ناوي على المعصية.. اقرأ هذه الآية

ماهي الحكمة من نفقة المتعة للمطلقة؟

"وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين".. "الشعراوي" يروي قصة مؤثرة مع مسيحي أثناء سماعه القرآن

أطلق لسانك بهذا الذكر يومياً .. يكون سبب في تفريج الكروب وإزالة الهم ويجعلك تعبد الله كأنك تراه

تزوجت قبل أختي الكبيرة الثلاثينية وعلاقتنا ساءت .. ما الحل؟

فسخت خطوبتي وأصبحت طريحة الفراش أفكر في الانتحار.. ما العمل؟

الأمر ليس شرًا محضًا.. هذا ما فعله تابعي أيام الطاعون وأبكى زوجته

بقلم | عمر نبيل | الاحد 07 يونيو 2020 - 10:14 ص
يعيش الناس هذه الأيام، ظروفًا صعبة، وسط حجر صحي وعزل اجتماعي بغيض وكريه، ويتمنى الكل لو ينتهي هذا الضيف المزعج فورًا، وهو فيروس كورونا، لكن هل هناك إيجابيات من ذلك؟
قد يتصور الكثيرون أن الحظر ليس له أي إيجابية واحدة، لأنه يحرم الناس من النزول ومواصلة أعمالهم وأشغالهم اليومية المختلفة، لكن المتتبع لسيرة الصحابة والسلف الصالح سيجد أنهم مروا بظروف مشابهة، فاستغلوها أحسن استغلال فيما يرضي الله تعالى، وخرجوا منها أكثر إيمانًا بالله وتقربًا منه سبحانه، فتعرضوا للمحنة وواجهوها ونجحوا فيها أيما النجاح.

أفضل تعامل مع الحظر


لكي نحسن استغلال الحظر المفروض، علينا اتباع ما كان يفعله السابقون، فهذا ‏التابعي الجليل مسروق بن الأجدع الوادعي كان يمكث في بيته أيام الطاعون ويقول: أيام تشاغل فأحب أن أخلو للعبادة فكان يتنحى فيخلو للعبادة، وكانت زوجته تقول: فربما جلست خلفه أبكي مما أراه يصنع بنفسه وكان يصلي حتى تورم قدماه.
لم يكن مسروق يفعل ذلك إلا تبعًا لما جاء به النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، فقد كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قد أرسى مبادئ الحجر الصحي قبل ألف وربعمائة عام وأكثر، حيث قال صلى الله عليه وسلم: «إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه ، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه»، وقال أيضًا: « الفار من الطاعون كالفار من الزحف ، والصابر فيه كالصابر في الزحف».

اقرأ أيضا:

"نذر الطاعة".. سيف على رقبة صاحبه فلا تتلاعب به

شهادة المسلم


عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال إن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قال عن حكم من مات بالطاعون: «الطاعون شهادة لكل مسلم».. لذلك حينما عمر الخليفة العادل عمر ابن الخطاب رضي الله عنه بوجود الطاعون في الشام، لم يدخلها وهو كان على مقربة منها، وعاد أدراجه إلى المدينة المنورة، حتى أنه لما غضب منه سيدنا عبيدة ابن الجراح وكان حينها حاكم الشام، وقال له: يا أمير المؤمنين أتفر من قدر الله؟.. فقال له الخطاب: لو كان قالها غيرك يا أبا عبيدة.. نعم نفر من قدر الله إلى قدر الله.
إذن مواجهة الطاعون من الإسلام، ومن ثم مواجهة فيروس كورونا الآن من الإسلام، والانتصار عليه يكون بالالتزام بالإجراءات التي تتخذها حكومات الدول، فضلاً عن استغلاله في كل أوجه الطاعة والعبادة التي تقربنا إلى الله، من خلال مصاحبة قراءة القرآن باستمرار والصلاة والدعاء إلى الله عز وجل برفع الغمة عن العالم أجمع.

الكلمات المفتاحية

وباء كورونا حظر أفضل تعامل مع الحظر مسروق بن الأجدع الوادعي

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يعيش الناس هذه الأيام، ظروفًا صعبة، وسط حجر صحي وعزل اجتماعي بغيض وكريه، ويتمنى الكل لو ينتهي هذا الضيف المزعج فورًا، وهو فيروس كورونا، لكن هل هناك إي