أخبار

سبب شعورك بالتعب والإرهاق رغم حصولك على 8 ساعات من النوم

طبيب أعصاب يحذر من طعام قد يسبب "الشلل" ويؤدي إلى الوفاة

ادعوا النبوة وتخلصوا من العقاب بهذه الحيل

حاول ولا تيأس.. إن لم يكن لك هدف فأنت هدف لغيرك

عيادة المريض تفيد الزائر والمريض أيضًا.. كيف ذلك؟

دعاء نبوي في نهاية التشهد يقيك من فتنة المسيح الدجال وعذاب القبر

هل بداخلك صراع بين الحق والباطل.. كيف تهاجر إلى الله؟

الإيمان واليقين والمعرفة.. كيف ترتقي إلى هذه الدرجة؟

من الشهداء وما أصنافهم.. تعرف على شروط الشهادة في سبيل الله؟

حوار عروة بن مسعود مع الرسول..له دلالات وفوائد كثيرة تعرف عليها

الأمر ليس شرًا محضًا.. هذا ما فعله تابعي أيام الطاعون وأبكى زوجته

بقلم | عمر نبيل | الاحد 07 يونيو 2020 - 10:14 ص
يعيش الناس هذه الأيام، ظروفًا صعبة، وسط حجر صحي وعزل اجتماعي بغيض وكريه، ويتمنى الكل لو ينتهي هذا الضيف المزعج فورًا، وهو فيروس كورونا، لكن هل هناك إيجابيات من ذلك؟
قد يتصور الكثيرون أن الحظر ليس له أي إيجابية واحدة، لأنه يحرم الناس من النزول ومواصلة أعمالهم وأشغالهم اليومية المختلفة، لكن المتتبع لسيرة الصحابة والسلف الصالح سيجد أنهم مروا بظروف مشابهة، فاستغلوها أحسن استغلال فيما يرضي الله تعالى، وخرجوا منها أكثر إيمانًا بالله وتقربًا منه سبحانه، فتعرضوا للمحنة وواجهوها ونجحوا فيها أيما النجاح.

أفضل تعامل مع الحظر


لكي نحسن استغلال الحظر المفروض، علينا اتباع ما كان يفعله السابقون، فهذا ‏التابعي الجليل مسروق بن الأجدع الوادعي كان يمكث في بيته أيام الطاعون ويقول: أيام تشاغل فأحب أن أخلو للعبادة فكان يتنحى فيخلو للعبادة، وكانت زوجته تقول: فربما جلست خلفه أبكي مما أراه يصنع بنفسه وكان يصلي حتى تورم قدماه.
لم يكن مسروق يفعل ذلك إلا تبعًا لما جاء به النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، فقد كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قد أرسى مبادئ الحجر الصحي قبل ألف وربعمائة عام وأكثر، حيث قال صلى الله عليه وسلم: «إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه ، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه»، وقال أيضًا: « الفار من الطاعون كالفار من الزحف ، والصابر فيه كالصابر في الزحف».

اقرأ أيضا:

عيادة المريض تفيد الزائر والمريض أيضًا.. كيف ذلك؟

شهادة المسلم


عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال إن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قال عن حكم من مات بالطاعون: «الطاعون شهادة لكل مسلم».. لذلك حينما عمر الخليفة العادل عمر ابن الخطاب رضي الله عنه بوجود الطاعون في الشام، لم يدخلها وهو كان على مقربة منها، وعاد أدراجه إلى المدينة المنورة، حتى أنه لما غضب منه سيدنا عبيدة ابن الجراح وكان حينها حاكم الشام، وقال له: يا أمير المؤمنين أتفر من قدر الله؟.. فقال له الخطاب: لو كان قالها غيرك يا أبا عبيدة.. نعم نفر من قدر الله إلى قدر الله.
إذن مواجهة الطاعون من الإسلام، ومن ثم مواجهة فيروس كورونا الآن من الإسلام، والانتصار عليه يكون بالالتزام بالإجراءات التي تتخذها حكومات الدول، فضلاً عن استغلاله في كل أوجه الطاعة والعبادة التي تقربنا إلى الله، من خلال مصاحبة قراءة القرآن باستمرار والصلاة والدعاء إلى الله عز وجل برفع الغمة عن العالم أجمع.

الكلمات المفتاحية

وباء كورونا حظر أفضل تعامل مع الحظر مسروق بن الأجدع الوادعي

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يعيش الناس هذه الأيام، ظروفًا صعبة، وسط حجر صحي وعزل اجتماعي بغيض وكريه، ويتمنى الكل لو ينتهي هذا الضيف المزعج فورًا، وهو فيروس كورونا، لكن هل هناك إي