أخبار

هل يُشرع صيام أول ذي القعدة؟.. تعرف على الحكم

النبي ﷺ كان “يعجن” في صلاته.. فما معنى هذا؟

تعرف على شهر ذي القعدة.. هذه فضائله ومكانته في الإسلام

كيف تحوِّل ضيقك إلى فرج وحزنك إلى سرور؟..تعرّف على هذه الروشتة النبوية

كتمان الأسرار قد يُؤثر سلبًا على الصحة النفسية.. إليك كيفية التعامل معها

النوم لمدة 7 ساعات و19 دقيقة يجنبك هذا المرض المزمن

34 بلاءً استعاذ منها النبي

فريضة هجرها المجتمع فعم الهرج.. كيف وصفها النبي؟

الحج أشهر معلومات.. فما هي؟

عرش الرحمن.. معلومات ربما تعرفها للمرة الأولى

بـ 5نصائح ذهبية .. كيف تنتظم في أداء الصلوات وتتمتع بالخشوع خلالها ؟ شاهد

بقلم | علي الكومي | الثلاثاء 30 يونيو 2020 - 05:56 م

عبر خاصية البث المباشر علي الصفحة الرسمية لدار الافتاء علي اليوتيوب  ردت الدار  علي سؤالين حول إمكانية المحافظة علي الصلاة وإمكانية الخشوع فيها ناصحة بضرورة التعجيل في الاستجابة لنداء المؤذن وعدم التكاسل في الذهاب إلي المسجد لأداء الصلاة .

الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء: «جاهد النفس هواها، سيدنا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان يكون مع أهله؛ فإذا أُذن للصلاة بادر إليها، فعندما تسمع صوت الأذان قم للصلاة على الفور، ولا تنتظر حتى تتكاسل».

الصلاة عماد الدين

أمين الفتوى بدار الإفتاء تابع قائلا : الصلاة ركن من أركان الدين، وعماده، فإذا صلحت صلح سائر العمل، وإذا فسدت فسد سائر العمل، وهي تنهي عن الفحشاء والمنكر، كما أنها الصلة بين العبد وربه، وأول ما يحاسب عليه المرأ يوم القيامة.

مضي الشيخ وسام : « ولا يصح أن تقل الصلة بين العبد وربه في اليوم والليلة عن 5 مرات، ولو كان غير ذلك لفعله الحق - تبارك وتعالى-، وهو لا يريد إلا أن يصلح شأننا وأحوانا بما فيه الخير لنا».

واعتبر  أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن عدم الخشوع في الصلاة والتوفيق التام في كل الطاعات ليس دلالة سيئة؛ فحب الطاعة والحرص على أدائها يحتاج إلى الصبر والمدوامة.

وشدد الشيخ وسام علي ضرورة الاستمرار  في أداء الطاعات والعبادت ولا تتوقف ولا تيأس من طلب الخشوع و فرحة الإقبال على الله وكل ما يقرب إليه - سبحانه- من الطاعات

وحول كيفية تحقيق  الخشوع في الصلاة، دعت دار الافتاء المصرية الي ضرورة الاكثار من الدعاء  أن يرزقه الله الخشوع في الصلاة، وأن يحيأ المولى قبله بذكره، لافتًا: « مع الاستمرار في ذلك سيحصل لك ذلك - إن شاء الله-»

.السرحان والتأثير الخشوع في الصلاة 

ونبهت الدار إلي  أن حديث النفس أو السرحان كما يطلقون عليه ولو طال  في الصلاة لا يبطلها، وإن عروض الفكر للمصلي في أثنائها لا يؤثر في صحتها ولكنه يكره.

وشددت الدار علي ضرورة الاستغفار عقب الصلاة باعتباره مجزيا  عن عدم خشوعنا أثناء أداء الفريضة، مؤكدًا أنه يجب علينا عدم إعادة الصلاة التي لم نخشع فيها.

الدار استشهدت  بحديث الرسول - صلى الله عليه وسلم-: «أنه نهى عن إعادة الصلاة في يوم مرتين». أخرجه النسائي من حديث ابن عمر رضي الله عنهما

الكلمات المفتاحية

الصلاة الانتظام في الصلاة الخشوع في الصلاة دار الافتاء المصرية بث مباشر

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled جاهد النفس هواها، سيدنا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كان يكون مع أهله؛ فإذا أُذن للصلاة بادر إليها، فعندما تسمع صوت الأذان قم للصلاة على الفور، ولا