أخبار

5 أعراض شائعة قد تعاني منها كل يوم.. إليك أسبابها

انتبه.. الكوليسترول "الخفي" يزيد من خطر الإصابة بأزمة قلبية وسكتة دماغية

من علامات الساعة.. ظهور المهدي.. فما اسمه وصفته ومن أين يخرج وكم يمكث وماذا يفعل.. تعرف على بعض أوصافه

ليس ذكر الله وحده أيسر العبادات وأقلها تكلفة.. عبادات سهلة تحصل بها ثوابًا عظيمًا

لو عايز زوجة صالحة تسعدك وتعبت من البحث عنها.. اسمع نصيحة د. عمرو خالد

كيف أرد الغيبة دون أن أعتذر مباشرة لصاحبها؟

قصة د. مصطفى محمود مع القرآن.. بين الهجر والشغف

كيف تنجح في ضبط نفسك وتعمل على إسعادها؟.. طريقان لا ثالث لهما

أمة اقرأ لا تقرأ.. ماذا يفعل العلم وكيف يصل بأصحابه؟

كتابة الروايات العاطفية والبوليسية محظور شرعًا إلا في حالات معينة تعرف عليها

حين يغتابك الناس.. افرح

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 03 ديسمبر 2025 - 12:51 م

كثير من الناس إن لم يكن جميعهم، يغضب غضبًا شديدًا إذا علم أن أحدهم يغتابه، لكن يجب أن يفرح الإنسان فرحًا شديدًا، لأنه يأخذ بكل حرف حسنات لو علم مداها لدعا الله عز وجل أن يكون هناك من يغتابه كثيرًا.

فقد روي عن عبدالرحمن ابن مهدي وهو أحد من قام بضبط الحديث، أنه قال: «لولا أني أكره أن يعصى الله ، لتمنيت أن لا يبقى أحد في المصر إلا اغتابني .. أي شيء أهنأ من حسنة يجدها الرجل في صحيفته لم يعمل بها ؟ ».

لذا جاء النهي الإلهي عن الغيبة واضحًا مباشرًا، فقال الله عز وجل: « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ » (الحجرات: 12).


ما الغيبة؟


الإسلام حارب وحذر ونهى تمامًا عن الغيبة، لأمرين، الأول: من يغتاب الناس مصيره سيء جدًا، يكفي أنه يأتي يوم القيامة مفلسًا، فعن أبى هريرة، رضي الله عنه، أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، قال: «أتدرون من المفلس - قالوا : المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع؛ فقال: المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام، وزكاة؛ ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا؛ وضرب هذا؛ فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته؛ فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار».

والثاني: أن من يتعرض للغيبة صحيح أجره على الله، لكنه إن علم بما قيل عنه، لاشك يحزن حزنًا شديدًا، وقد تكون الغيبة صادر من أقرب الناس إليه، فيصدم، فيكون لها وقع شديد عليه وعلى تصرفاته فيما بعد.. لذا فليحذر الجميع الغيبة وما ورائها.

اقرأ أيضا:

من علامات الساعة.. ظهور المهدي.. فما اسمه وصفته ومن أين يخرج وكم يمكث وماذا يفعل.. تعرف على بعض أوصافه

أن تذكر أخاك بما يكره


من الأمور التي باتت اعتيادية في عصرنا هذا، أن ترى المرء يعيب على صديقه عيبه في شكله، وليس يعيبه في خلقه، فتراه يسخر من شكل عينيه أو قدميه أو أذنيه أو أيًا من الأمور التي ليس له يد بها، وإنما هي قضاء الله وقدره.

ومثل هذه الأمور لا تؤخذ باعتبارها مزحة، وإنما تعكر العلاقات بين الناس، فضلاً عن أنها تخلق ضيقًا في نفس من تمت السخرية عليه.

عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم : حسبك من صفية كذا وكذا (تعني أنها قصيرة) فقال صلى الله عليه وسلم : «لقد قلت كلمة لو مزجت بما البحر لمزجته».

الكلمات المفتاحية

أن تذكر أخاك بما يكره الغيبة حكم الغيبة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كثير من الناس إن لم يكن جميعهم، يغضب غضبًا شديدًا إذا علم أن أحدهم يغتابه، لكن يجب أن يفرح الإنسان فرحًا شديدًا، لأنه يأخذ بكل حرف حسنات لو علم مداها