أخبار

من الشجاعة والهيبة إلى العدل والتواضع.. لماذا بقي عمر بن الخطاب نموذجًا خالدًا في القيادة؟

بين ضغط الأسرة ونفور الطالب.. كيف تتحول المذاكرة من عبء ثقيل إلى عادة يمكن التعايش معها؟

من الغضب إلى الشخير.. "علامات تحذيرية مهمة" لاضطراب يصيب الأطفال

زيت النعناع يخفض ضغط الدم

صدق وعدل "النجاشي".. بيع عبدًا وعاد ملكًا!

إياك من (ظلم لا يُغفر) و(وظلم لا يُترك)

ماذا لو جاءك من لك عنده ثأر.. هل تضيفه؟

كيف أحسّن خُلقي ليحبني الله.. تعرف على بعض الوسائل

رفضوا أن يستعملهم الله فاستبدلهم.. هؤلاء لا تبكي على إسلامهم

كيف أتقرب إلى الله؟.. إن كنت تحبه ستعلم وحدك

إكرام النبي للخيل.. عجائب لا تعرفها

بقلم | عامر عبدالحميد | الثلاثاء 25 فبراير 2025 - 12:59 م

محبته للخيل :


يقول أنس رضي الله تعالى عنه: لم يكن شيء أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم بعد النساء من الخيل، ولفظ من الخيل اللهم إلا النساء.
كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم يمسح وجه فرسه بردائه، فسئل عن ذلك فقال: "إن عوتبت الليلة في الخيل".
ونام فرس رسول الله صلى الله عليه وسلم فمسح وجهه بكم قميصه.
وروي أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم أتى بفرس، فقام إليه، فمسح وجهه، وعينيه، ومنخريه بكم قميصه، فقيل يا رسول الله: تمسح بكم قميصك؟ فقال: "إن جبريل عاتبني في الخيل" .
وسئل عن الخيل فقال: " الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، والخيل لثلاثة هي لرجل أجر، ولرجل ستر، وعلى رجل وزر، فأما الذي له أجر فالرجل يتخذها في سبيل الله، ويعدها له، فلا يغيّب شيئا في بطونها إلا كتب له بها أجر، ولو سقاها من نهر كان له بكل قطرة تغيبها في بطونها أجر حتى ذكر الأجر في أبوالها وأرواثها، ولو استنّت شرفا أو شرفين كتب له بكل خطوة تخطوها أجر، وأما الرجل الذي له ستر فالرجل يأخذها تعففا، وتكرما، وسترا، ولم ينس حق ظهورها وبطونها في عسرها ويسرها، وأما الذي عليه وزر فالذي يتخذها أشرا وبطرا وبذخا ورياء الناس فذاك الذي هي عليه وزر".

أنواع الخيل 


وقال خبّاب بن الأرت رضي الله تعالى عنه : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الخيل ثلاثة، ففرس للرحمن، وفرس للإنسان، وفرس للشيطان، فأما فرس الرحمن فما اتّخذ في سبيل الله، وقوتل عليه أعداء الله تعالى، وأما فرس الإنسان فما استبطن، ويحمل عليه، وأما فرس الشيطان فما روهن عليه وقومر عليه".
وقال أيضا: "المنفق على الخيل كباسط يده بالصدقة لا يقبضها، وأبوالها وأرواثها عند الله تعالى يوم القيامة كذكي المسك".
ومرّ معاوية بأبي ذر بمصر وهو يمرغ فرسا له، فسلم عليه ووقف، ثم قال: ما هذا الفرس؟ قال: فرس لي لا أراه إلا مستجاب قال: وهل تدعو الخيل فتجاب؟ قال: ليس من ليلة إلا والفرس يدعو فيها ربه فيقول: رب إنك سخّرتني لابن آدم وجعلت رزقي في يده اللهم فاجعلني أحب إليه من أهله، وولده فمنها مستجاب ومنها غير المستجاب، ولا أرى فرسي هذا إلا مستجابا
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من فرس عربي إلا يؤذن له عند كل سحر بدعوتين: اللهم خوّلتني من خولتني من بني آدم، وجعلتني له، فاجعلني أحب أهله وماله إليه، أو من أحب أهله وماله إليه.


الكلمات المفتاحية

النبي والخيل محبة النبي للخيل أنواع الخيل

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled يقول أنس رضي الله تعالى عنه: لم يكن شيء أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم بعد النساء من الخيل، ولفظ من الخيل اللهم إلا النساء.