أخبار

صور| جيش من "السلطعونات العملاقة" يحاصر عائلة على شاطئ البحر

كلنا قاطع رحم.. "اقبض وصل رحمك"

شاهد حكمة النبي في التعامل مع زوجاته.. يكشفها عمرو خالد

هذا هو السبيل لرؤية النبي صلى الله عليه وسلم في المنام

كيف تستشعر حب النبي في قلبك عند الصلاة عليه؟.. عمرو خالد يجيب

عيشة الملوك.. 7 عادات صحية يمكن أن نتعلمها من أفراد العائلات الملكية

دعاء في جوف الليل: اللهم إنّا نعوذ بك من كبائر الذنوب وصغائرها

‫ فكرة جديدة رائعة لتتذوق حلاوة الصلاة.. يوضحها عمرو خالد

كيف نحتفل بذكرى المولد النبوي الشريف؟.. أمين الفتوى يجيب

بصوت عمرو خالد.. ادعي لأمك بهذا الدعاء المستجاب كل صباح

كيف يقبض ملك الموت أرواحنا وهل له مساعدين؟.. "الإفتاء" تجيب

بقلم | أنس محمد | الاحد 26 يوليو 2020 - 01:04 م
Advertisements

ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية، يقول "كيف يقبض ملك الموت أرواح الكثير من البشر في وقت واحد رغم اختلاف أماكنهم؟"


وأجابت أمانة الفتوى بقولها إن الموت في اللغة: ضد الحياة، يقال: مات يموت فهو ميت وميت ضد حي، والمتوفي على الحقيقة هو الله سبحانه وتعالى؛ فأسند التوفي إليه سبحانه، ثم خلق الله ملك الموت وجعله الملك الموكل بقبض الأرواح؛ يقول الله تعالى: ﴿قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم إلى ربكم ترجعون﴾ [السجدة: 11].

وأخرج عبدالرزاق وأحمد في "الزهد"، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن أبي شيبة، وأبو الشيخ عن مجاهد قال: "ما على ظهر الأرض من بيت شعر ولا مدر إلا وملك الموت يطوف به كل يوم مرتين".

وأخرج عبدالرزاق، وأحمد في "الزهد"، وابن جرير، وابن المنذر، وأبو الشيخ في "العظمة"، وأبو نعيم في "الحلية" عن مجاهد قال: "جعلت الأرض لملك الموت مثل الطست يتناول من حيث شاء، وجعل له أعوان يتوفون الأنفس ثم يقبضها منهم".

وأخرج ابن جرير، وأبو الشيخ عن الربيع بن أنس: أنه سئل عن ملك الموت: هل هو وحده الذي يقبض الأرواح؟ قال: "هو الذي يلي أمر الأرواح، وله أعوان على ذلك، غير أن ملك الموت هو الرئيس، وكل خطوة منه من المشرق إلى المغرب".

وأخرج ابن أبي شيبة، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ في "التفسير" عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: ﴿توفته رسلنا﴾ [الأنعام: 61] قال: "أعوان ملك الموت من الملائكة".

وأخرج عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ في "التفسير" عن إبراهيم النخعي في قوله تعالى: ﴿توفته رسلنا﴾ [الأنعام: 61] قال: "الملائكة تقبض الأنفس، ثم يقبضها منهم ملك الموت بعد".

وأخرج عبدالرزاق، وابن جرير، وأبو الشيخ في "العظمة" عن قتادة في قوله تعالى: ﴿توفته رسلنا﴾ [الأنعام: 61] قال: "إن ملك الموت له رسل؛ فيلي بعضها الرسل، ثم يدفعونها إلى ملك الموت".

وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن وهب بن منبه قال: "إن الملائكة الذين يقرنون بالناس هم الذين يتوفونهم ويكتبون لهم آجالهم، فإذا توفوا النفس دفعوها إلى ملك الموت وهو كالعاقب -يعني العشار- الذي يؤدي إليه من تحته". ينظر: "الحبائك في أخبار الملائك" (1/ 42-43، ط. دار الكتب العلمية).

 قال الإمام الطبري في تفسيره لقوله تعالى: ﴿توفته رسلنا﴾: "فإن قال قائل: أو ليس الذي يقبض الأرواح ملك الموت، فكيف قيل: ﴿توفته رسلنا﴾، "والرسل" جملة وهو واحد؟ أو ليس قد قال: ﴿قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم إلى ربكم ترجعون﴾ [السجدة: 11]؟ قيل: جائز أن يكون الله تعالى ذكره أعان ملك الموت بأعوان من عنده، فيتولون ذلك بأمر ملك الموت، فيكون التوفي مضافا، وإن كان ذلك من فعل أعوان ملك الموت إلى ملك الموت؛ إذ كان فعلهم ما فعلوا من ذلك بأمره، كما يضاف قتل من قتل أعوان السلطان وجلد من جلدوه بأمر السلطان إلى السلطان، وإن لم يكن السلطان باشر ذلك بنفسه، ولا وليه بيده، وقد تأول ذلك كذلك جماعة من أهل التأويل كابن عباس، وقتادة، ومجاهد، والربيع بن أنس". ينظر: "جامع البيان في تأويل القرآن" (9/ 290، ط. هجر).

قال الإمام القرطبي في "تفسيره" (7/ 7، ط. دار الكتب المصرية): [قوله تعالى: ﴿توفته رسلنا﴾ المراد: أعوان ملك الموت، قاله ابن عباس رضي الله عنهما وغيره. ويروى أنهم يسلون الروح من الجسد حتى إذا كان عند قبضها قبضها ملك الموت. وقال الكلبي: يقبض ملك الموت الروح من الجسد ثم يسلمها إلى ملائكة الرحمة إن كان مؤمنا أو إلى ملائكة العذاب إن كان كافرا...، والتوفي تارة يضاف إلى ملك الموت، كما قال: ﴿قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم إلى ربكم ترجعون﴾ [السجدة: 11]، وتارة إلى الملائكة؛ لأنهم يتولون ذلك، كما في هذه الآية وغيرها. وتارة إلى الله وهو المتوفي على الحقيقة؛ كما قال: ﴿الله يتوفى الأنفس حين موتها﴾ [الزمر: 42]، ﴿قل الله يحييكم ثم يميتكم﴾ [الجاثية: 26]...، فكل مأمور من الملائكة فإنما يفعل ما أمر به] اه.

قال الإمام الرازي في "مفاتيح الغيب" (13/ 15، ط. دار إحياء التراث العربي): [قال الله تعالى: ﴿الله يتوفى الأنفس حين موتها﴾ [الزمر: 42]، وقال:﴿الذي خلق الموت والحياة﴾ [الملك: 2]، فهذان النصان يدلان على أن توفي الأرواح ليس إلا من الله تعالى. ثم قال: ﴿قل يتوفاكم ملك الموت﴾[السجدة: 11]، وهذا يقتضي أن الوفاة لا تحصل إلا من ملك الموت.



موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية، يقول "كيف يقبض ملك الموت أرواح الكثير من البشر في وقت واحد رغم اختلاف أماكنهم؟"