أخبار

سبب غير متوقع للأرق يتجاهله الملايين.. كيف تتغلب عليه؟

خبر سار لعشاق القهوة.. تعزز صحة الأمعاء والدماغ

كيف تعلم أن الله قد رضي عنك وأحبك.. هذه بعض العلامات

هؤلاء أحبوا النبي كما ينبغي.. فتعلم كيف يكون الحب

"حواري الرسول".. أيقونة الشجاعة والبطولات النادرة

التسامح خلق قرآني.. ما الفرق بين عفوك وهدر حقك؟

10 معلومات ذهبية عن المسجد الأقصى فى 90 ثانية.. يكشفها د. عمرو خالد

صلح الحديبية وقع في ذي القعدة.. هدنة مكنت النبي من نشر الدعوة وأكبر تمهيد لفتح مكة

هل ولد رسول الله مؤمنًا مسلمًا ؟.. وكيف تعامل مع دين قومه وعبادة الأوثان قبل البعثة؟

ضمام بن ثعلبة .. صحابي جليل ..قصة حوار مثير مع النبي قاد قومه للإسلام

معنى أن تستهلك نفسك في البحث عن إجابات.. فات أوانها

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 03 اغسطس 2020 - 10:45 ص


يقول الروائي البرازيلي باولو كويلو: «‏في اللحظة التي عثرت فيها على جميع الأجوبة ، كانت كل الأسئلة قد تغيرت »، فنحن طوال الوقت نتعرض لأسئله ومواقف ولابد أن نجيب عليها .. لكن الفكرة والقضية الأهم، هو ما بعد الإجابة؟ !


فأنت قد أجبت ولكنك تنتظر النتيجة على هذه الإجابة، مثال: فعلت خيرًا.. من البديهي أن تنتظر المقابل.. الظالم الذي ظلمك .. بالتأكيد تنتظر نتيجته والعقاب المناسب له..


دائمًا ما تنتظر العوض .. لكن ماذا لو لم يحدث كل هذا؟!.. هنا تبدأ في محاولة استهلاك نفسك وطاقتك حتى تعرف لماذا هذه النتيجة لم تقع .. لماذا قابلوا الخير بِشَر .. كلمة لماذا.. ستكون بداخلك طوال الوقت.. كأنك تحاول البحث عن إجابة وسبب للنتائج التي تريدها.. وحتى لو توهمت أنك وصلت للإجابات التي تريدها، فستجد أسئلة أخرى عديدة تتغير كل لحظة ..


البحث عن إجابات منطقية


هل ليس من الضروري البحث عن إجابات منطقية وتفسير لكل ما يحدث في حياتنا، ولماذا بالأساس يحدث؟، ربما هو كذلك، لأننا طوال الوقت نتعرض لأسئلة جديدة.. ولو أننا استهلكنا قدراتنا وطاقاتنا في محاولات لفهم السبب وتحليل الحكمة من أي شيء ، بالتأكيد ليس من الضرورة الوصول للنتيجة المرجوة، وإن توصلنا لها ليس شرطًا أن تكون هذه النتيجة هي الحقيقة الثابتة المقنعة.. وبالتالي ما يحدث أننا يتم استهلاكنا ثم نتفاجئ بأسئلة جديدة واختبارات جديدة، وهكذا حتى تنتهي بنا الحياة ..

اقرأ أيضا:

بعد الطلاق أدمنت المخدرات .. كيف أتعافى بدون طبيب؟

إذن بماذا نهتم في حياتنا؟

قد يسأل أحدهم، إذن بماذا نهتم في حياتنا، طالما أن كل الإجابات لا تفيد، ومتغيرة، وسنتعرض لاشك لأسئلة جديدة؟.. علينا أن نركز في الحل لأي سؤال نتعرض له، ويجب أن نحله أو نصل لنتيجة له.. لكن شرط أن يكون هذا الحل طبقًا لمنهج الله الواحد القهار، وليس طبقًا لأهواءنا، وأيضًا شرط أن يكون في حدود قدراتنا ..


وبعد أن نصل لحل لهذه الأسئلة، وبعد أن تكون قد بذلت كل ما في وسعك، اترك الأمر مهما كانت نتائجه ليست على هواك ، وإياك أن تضيع طاقتك ومشاعرك في محاولة أن تجد إجابة على السؤال، لماذا يحدث لي كل ذلك؟.. لأنك ستعود للدوران حول ذات المشكلة، والتعرض لأسئلة جديدة، وهكذا.. إذن الحل أن تدع الأمر كله بيد الله وحده، فقط مع اليقين في أنه سبحانه لن يضرك أو يخذلك.

الكلمات المفتاحية

الروائي البرازيلي باولو كويلو البحث عن إجابات بماذا نهتم في حياتنا

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled يقول الروائي البرازيلي باولو كويلو: «‏في اللحظة التي عثرت فيها على جميع الأجوبة ، كانت كل الأسئلة قد تغيرت »، فنحن طوال الوقت نتعرض لأسئله ومواقف ولاب