أخبار

هل يغني غسل الجنابة عن الوضوء؟.. تعرف على الحكم الشرعي

ماذا حدث في سقيفة بني ساعدة؟ تعرف على قصة أول اجتماع لاختيار خليفة المسلمين بعد وفاة النبي ﷺ

دراسة: استخدام حقن إنقاص الوزن أثناء الحمل آمن

7 نصائح مهمة لخفض ضغط الدم "القاتل الصامت"

سلم أمرك لله.. كل شيء يحدث في أرض الله بمقدور الله

ماذا تفعل "حسبنا الله ونعم الوكيل" إذا كنت مظلومًا؟

لحظة ميلادك الجديدة.. التجارب الصعبة تصنعها

إصلاح القلوب أهم ما يجب مراعاته لنيل رضا الله.. كيف نقوم به؟

"الولي".. اسم الله وصفة لعباده الأتقياء

من أراد راحة البال وطمأنينة القلب فليتعامل مع الله بهذه الطريقة الرائعة

معنى أن تستهلك نفسك في البحث عن إجابات.. فات أوانها

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 03 اغسطس 2020 - 10:45 ص


يقول الروائي البرازيلي باولو كويلو: «‏في اللحظة التي عثرت فيها على جميع الأجوبة ، كانت كل الأسئلة قد تغيرت »، فنحن طوال الوقت نتعرض لأسئله ومواقف ولابد أن نجيب عليها .. لكن الفكرة والقضية الأهم، هو ما بعد الإجابة؟ !


فأنت قد أجبت ولكنك تنتظر النتيجة على هذه الإجابة، مثال: فعلت خيرًا.. من البديهي أن تنتظر المقابل.. الظالم الذي ظلمك .. بالتأكيد تنتظر نتيجته والعقاب المناسب له..


دائمًا ما تنتظر العوض .. لكن ماذا لو لم يحدث كل هذا؟!.. هنا تبدأ في محاولة استهلاك نفسك وطاقتك حتى تعرف لماذا هذه النتيجة لم تقع .. لماذا قابلوا الخير بِشَر .. كلمة لماذا.. ستكون بداخلك طوال الوقت.. كأنك تحاول البحث عن إجابة وسبب للنتائج التي تريدها.. وحتى لو توهمت أنك وصلت للإجابات التي تريدها، فستجد أسئلة أخرى عديدة تتغير كل لحظة ..


البحث عن إجابات منطقية


هل ليس من الضروري البحث عن إجابات منطقية وتفسير لكل ما يحدث في حياتنا، ولماذا بالأساس يحدث؟، ربما هو كذلك، لأننا طوال الوقت نتعرض لأسئلة جديدة.. ولو أننا استهلكنا قدراتنا وطاقاتنا في محاولات لفهم السبب وتحليل الحكمة من أي شيء ، بالتأكيد ليس من الضرورة الوصول للنتيجة المرجوة، وإن توصلنا لها ليس شرطًا أن تكون هذه النتيجة هي الحقيقة الثابتة المقنعة.. وبالتالي ما يحدث أننا يتم استهلاكنا ثم نتفاجئ بأسئلة جديدة واختبارات جديدة، وهكذا حتى تنتهي بنا الحياة ..

اقرأ أيضا:

لحظة ميلادك الجديدة.. التجارب الصعبة تصنعها

إذن بماذا نهتم في حياتنا؟

قد يسأل أحدهم، إذن بماذا نهتم في حياتنا، طالما أن كل الإجابات لا تفيد، ومتغيرة، وسنتعرض لاشك لأسئلة جديدة؟.. علينا أن نركز في الحل لأي سؤال نتعرض له، ويجب أن نحله أو نصل لنتيجة له.. لكن شرط أن يكون هذا الحل طبقًا لمنهج الله الواحد القهار، وليس طبقًا لأهواءنا، وأيضًا شرط أن يكون في حدود قدراتنا ..


وبعد أن نصل لحل لهذه الأسئلة، وبعد أن تكون قد بذلت كل ما في وسعك، اترك الأمر مهما كانت نتائجه ليست على هواك ، وإياك أن تضيع طاقتك ومشاعرك في محاولة أن تجد إجابة على السؤال، لماذا يحدث لي كل ذلك؟.. لأنك ستعود للدوران حول ذات المشكلة، والتعرض لأسئلة جديدة، وهكذا.. إذن الحل أن تدع الأمر كله بيد الله وحده، فقط مع اليقين في أنه سبحانه لن يضرك أو يخذلك.

الكلمات المفتاحية

الروائي البرازيلي باولو كويلو البحث عن إجابات بماذا نهتم في حياتنا

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقول الروائي البرازيلي باولو كويلو: «‏في اللحظة التي عثرت فيها على جميع الأجوبة ، كانت كل الأسئلة قد تغيرت »، فنحن طوال الوقت نتعرض لأسئله ومواقف ولاب