أخبار

وفاة باحثة في مختبر روسي يثير المخاوف من الطاعون الرئوي

لتجنب الأرق.. متى يجب أن تتوقف عن شرب آخر فنجان قهوة قبل النوم؟

نجل الشيخ محمد عمران يفتح حزانة أسرار سلطان الابتهالات

سمعتك غالية عليك.. فلا تضيعها بهؤلاء

كيف تستثمر المتبقي من عمرك حتى لا يضيع هدرًا مثل ما مضي؟

يد الرفق تجني السلامة والعجلة تغرس الندامة.. ماذا قالوا عن التأنّي؟

هل كل البشر اليوم من نسل قابيل القاتل؟.. لن تصدق عدد أبناء آدم الذين رآهم في حياته

هل تعظم أصحاب الفكر والعقل؟ أم تنافق أصحاب المال والسلطة؟

جدد إيمانك.. الأدلة العقلية على وجود الله.. بنظرية رياضية استحالة وجود الكون بالصدفة

قالوا كثيرًا عن العقل والحكمة.. ماذا عن حساب يوم القيامة؟

حكايات مثيرة للصحابة مع اليهود

بقلم | عامر عبدالحميد | الاثنين 21 اكتوبر 2024 - 11:43 ص
كان اليهود يعيشون مع المسلمين في عصر النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته وهم يأمنون من الظلم، أو أن يقع عليهم شيء في ذلك.

قصة عوف بن مالك الأشجعي مع يهودي:


لما قدم عمر رضي الله عنه الشام قام إليه رجل من أهل الكتاب فقال: يا أمير المؤمنين، إن رجلا من المؤمنين صنع بي ما ترى، فقال: - وهو مشجوج مضروب -. فغضب عمر رضي الله عنه غضبا شديدا، ثم قال لصهيب رضي الله عنه: انطلق وانظر من صاحبه فأتني به.
 فانطلق صهيب فإذا هو عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه، فقال: إن أمير المؤمنين قد غضب عليك غضبا شديدا فأت معاذ بن جبل فليكلمه، فإني أخاف أن يعجل إليك.
 فلما قضى عمر الصلاة قال: أين صهيب؟ أجئت بالرجل؟ قال: نعم.
 وقد كان عوف أتى معاذا فأخبره بقصته، فقام معاذ فقال: يا أمير المؤمنين، إنه عوف بن مالك فاسمع منه ولا تعجل إليه. فقال له عمر: ما لك ولهذا؟
 قال: يا أمير المؤمنين، رأيت هذا يسوق بامرأة مسلمة على حمار، فنخس بها ليصرع بها، فلم يصرع بها، فدفعها فصرعت فغشيها أو أكب عليها.
 فقال له: ائتني بالمرأة فلتصدق ما قلت.
 فأتاها عوف فقال له أبوها وزوجها: ما أردت إلى صاحبتنا قد فضحتنا.
 فقالت: والله لأذهبن معه، فقال أبوها وزوجها: نحن نذهب فنبلغ عنك.
فأتيا عمر رضي الله عنه فأخبراه بمثل قول عوف، وأمر عمر باليهودي فصلب.
 وقال: ما على هذا صالحناكم، ثم قال: أيها الناس، اتقوا الله في ذمة محمد، فمن فعل منهم هذا فلا ذمة له؟، فكان ذلك اليهودي أول مصلوب رأيته في الإسلام.

اقرأ أيضا:

من أكرمه الله.. ليس بحاجة لتكريم الناس

قصة أخرى:


كان بكر بن شداخ الليثي رضي الله عنه - ممن يخدم النبي صلى الله عليه وسلم وهو غلام - فلما احتلم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إني كنت أدخل على أهلك وقد بلغت مبلغ الرجال.
 فقال النبي صلى الله عليه وسلم " اللهم صدّق قوله، ولقه الظفر" .
فلما كان في ولاية عمر رضي الله عنه وجد يهوديا قتيلا، فأعظم ذلك عمر وجزع وصعد على المنبر فقال: أفيما ولاني الله واستخلفني يفتك بالرجال، أذكر الله رجلا كان عنده علم إلا أعلمني.
 فقام إليه بكر بن شداخ قال: أنا به. فقال: الله أكبر بؤت بدمه. فهات المخرج.
 فقال: بلى، خرج فلان غازيا ووكلني بأهله، فجئت فوجدت هذا اليهودي في منزله وهو يقول:
وأشعث غره الإسلام حتى .. خلوت بعرسه ليل التمام
أبيت على ترائبها ويمسي .. على جرداء لاحقة الحزام
كأن مجامع الربلات منها.. فئام ينهضون إلى فئام
فصدق عمر رضي الله عنه قوله، وأبطل دمه بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم.


الكلمات المفتاحية

الإسلام الصحابة اليهود عوف بن مالك الأشجعي

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled كان اليهود يعيشون مع المسلمين في عصر النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته وهم يأمنون من الظلم، أو أن يقع عليهم شيء في ذلك.